فن ومشاهير /مقابلات

المطرب السعودي غسان الشربتلي: اتهموني أنني نجحت في الفن بأموالي

غسان الشربتلي
المطرب غسان الشربتلي مع الفنان غازي علي
غسان الشربتلي
غسان الشربتلي
غسان الشربتلي
غسان الشربتلي
غسان الشربتلي
غسان الشربتلي
غسان الشربتلي
غسان الشربتلي
غسان الشربتلي

لم يكن يخطر في بال المطرب السعودي الشاب غسان الشربتلي أن يكون مطرباً، لكن بعض الأصدقاء والفنانين، ومن أبرزهم الموسيقار غازي علي، أشادوا بصوته وشجعوه على تحقيق ذاته كمطرب يمتلك صوتاً مميزاً، وأسلوبه يميل إلى تقديم الطرب الأصيل والأغاني الـ "مكبلهة". لكنه يشتكي مثل معظم المطربين الشباب من عدم وجود جهة ترعاهم وتشركهم في الحفلات المحلية. غسان الشربتلي يرى أن على هيئة الترفيه دور كبير في دعم المواهب وفرضهم على الشركات المنظمة للحفلات الغنائية، كما تحدّث عن وجهة نظره في الساحة الغنائية وما يدور في كواليسها.

* كيف تقدم نفسك من خلال البطاقة الشخصية والفنية؟
- غسان صلاح الشربتلي مواليد 4/11/1987م بجدة، وترتيبي الثاني بين ثلاثة أولاد وابنتين درست في ماليزيا واستراليا تخصصي Multi Media (الوسائط المتعددة) وبكالوريوس إدارة أعمال.
* كيف اكتشفت موهبة الغناء لدي؟
- موهبة الغناء بدأت معي منذ الصغر، فقد كنت أقرأ القرآن في المدرسة، وأشارك في الإذاعة المدرسية. وعندما تخرجت من الثانوية تعلّمت العزف على الجيتار، كهواية، وقبل 4 سنوات تعلّمت العزف على آلة العود من خلال الـ "يوتيوب"، وصرت أغني مع أصدقائي، فكانوا يقولون لي: "يجي منك. حاول أن تستثمر نفسك"، إلى أن القيت بالفنان أسامة عبد الرحيم في الرياض وسمعني أعزف على العود وأغني، فقال: "تقول أنك تعزف منذ سنة فقط وتغني أغاني الفنان الراحل طلال مداح بهذا الإتقان. بعد 6 شهور ماذا ستفعل؟. عزفك وصوتك وأداؤك ممتاز. لكن إذهب إلى الفنان غازي علي وادرس على يديه صولفيج الصوت".
* كيف كان رأي الفنان غازي علي؟
- لم آخذ كلام أسامة عبد الرحيم على محمل الجد، قلت إنه يجاملني، خاصة أنني لم أفكر في أن أصبح فناناً، إلى أن قابلت طلال البديري، ضابط الإيقاع بفرقة الفنان محمد عبده في البحرين، وأصرّ على أن أذهب إلى الفنان غازي علي، قائلاً: " أمامك مستقبل جيد كمطرب". وبالفعل اتصلت بالفنان غازي علي وعرّفته بنفسي وأنني من طرف أسامة عبد الرحيم وطلال البدري، وأتمنى زيارته ليسمعني ويقيّمني، ولما استقبلني في البيت قال إنه لم يعد يعطي دروساً في الموسيقى، وقال: "سمّعني يا سيدي"، ومع كلمة يا سيدي صرت أرتجف، أمسكت العود وغنيت أغنية "مقادير" للفنان طلال مداح (رحمه الله)، وهو يقول: "يا سلام، الله عليك". وما أن انتهيت من أداء موال ووضعت العود حتى قام وقال: "إنت فينك يا ابني". ودرست على يديه لمدة شهر. لكن بعد ثالث يوم قال: "خلاص" وقدّم لي ورقة وقال: "هذا النص له عندي 40 سنة، وهو هدية لك" ثم أعطاني كاسيت وقال: " من40 سنة لم أعطه لأحد، وهو من كلمات أحمد شوقي وألحاني". هي أغنية مدّتها 18 دقيقة، فقلت له سأغنيها عندما أجد الوقت المناسب لهذا اللون والمدة الزمنية.

زوجتي تدعمني
* من في الأسرة له ميول فنية وشجعك؟

- أسرتي محافظة، وقد وافق والدي على مضض، وعندما لم يجد نفعاً من الاعتراض قال: "ربي يوفقك محل ما تروح".
* وماذا عن زوجتك وأولادك؟
- هي تدعمني جداً، وأول مستمعة وناقدة لي. ولدي عبد الرحمن لديه ميول فنية، وأراه مشروع فنان، ولهذا أعلّمه الموسيقى والغناء، وسأشجعه إذا ما تأكد لي أنه يريد احتراف الفن. حرام عليّ أحرمه جمال الفن ومتعة الموسيقى.
* أنت من جيل الشباب الذي يظهر في زمن الانفتاح الفني. كيف تنظر لهذا الانفتاح والحفلات الغنائية، وحفلات للعائلات بمدينة الملك عبد الله الاقتصادية؟
- بحكم دارستي في الخارج أرى الموضوع عادياً، وهو ما يفترض حصوله منذ زمن، فقد كان موجوداً في الماضي. وقد سعدت بعودته وأيقنت بأننا نتحوّل إلى مجتمع متكامل ومتناسق مثل أي مجتمع من حولنا. ومشكلتي، كغسان، كنوعية الأغاني التي أغنّيها أصبحت غير مقبولة لدى الشباب. مثال على ذلك. ذات يوم دُعيت من قبل صديق لحضور افتتاح "كافيه"، على أساس أن يوم الافتتاح لمشاهير الـ "سوشيال ميديا". وهناك طلب مني مجاملته بالغناء، لكنني تفحّصت الحضور فوجدتني أكبرهم، عمري 30 سنة، وهم بين 18 و21 تقريباً. فقلت: ماذا أغنّي لهم؟ هؤلاء يحتاجون إلى مايكل جاكسون. أمسكت العود وبدأت تقاسيم وأداء مجس على مقام "الحجاز"، والله ما أحد منهم تفاعل، وغنّيت أغنية طلال مداح (الله يرحمه) "يا عيون نرجسي"، ولا كأنه يوجد أحد في الـ "كافيه" فأنهيت الأغنية وتركت المايكريفون. جيل الشباب يبحث عن اللون الـ "نقّازي" (الإيقاعات السريعة)، يريد أن يرقص، وأنا أغنّي اللون الطربي.
* لا بدّ أن تعرف ماذا يريد الجمهور؟ فهناك من الشباب يحضرون حفلات الفنانين محمد عبده وعبادي الجوهر وعبد الله الرويشد، وغيرهم. وهم يقدمون اللون الطربي والخفيف الراقص؟
- من وجهة نظري بأنه في ظل غياب المسرح الذي تراجع لدينا منذ ثلاثة عقود وأكثر، لا يمكن أن نرتقي بذائقة جمهور الحفلات، وبناء الفن بجميع أنواعه، وهذه مسؤولية الدولة والقطاع الخاص، لا أن يترك المجال لشركات الإنتاج التي تؤثر سلباً في الجمهور من خلال الاعتماد على تقديم الأغاني التسويقية. لكن الآن أنا متفائل مع الحراك في جمعية الثقافة والفنون بجدة وتأسيس فرقة موسيقية من أساتذة الموسيقى، بقيادة الملحن طلال باغر.
* حدثنا عن أغنياتك ومن يدعمك ومع من تعاونت من الشعراء والملحنين؟
- أكبر داعم لي هو عمي أنور الشربتلي، فهو يعزف آلة العود وملحن من الزمن الجميل، وفي بدايتي قدّم لي من ألحانه 3 أغنيات، وهي "وقت الكلام"، و"جانا القمر"، و"الحياة"، إثنتان من كلمات محمد الفريح والثالثة من كلمات ياسين بن عمر، وحالياً نجهّز أغنية جديدة "مكبلهة" اسمها "إقربي مني دقيقة"، من كلمات محمد الفريح وألحان أنور الشربتلي.

لديّ مجموعة أغنيات من ألحاني
* وماذا عن موهبة التلحين لديك؟

- لديّ مجموعة أغنيات من ألحاني لم أنفّذ منها سوى أغنية "الرسايل".
* من أيضاً من الملحنين تعاونت معه؟
- الفنان محمد المغيص، الذي عُرف عنه دعم المواهب، فقدّم لي أغنيتين، هما: "كذاب"، و"يا عنيدة"، والثانية كان يفترض أن يغنيها الراحل طلال مداح بعد حفلة أبها التي مات فوق مسرحها "المفتاحة"، وهي من كلمات الشاعر الأمير محمد بن فهد. وتعجبني ألحان الفنان أسامة عبد الرحيم. وأنا متفائل جداً في المستقبل الفني، وأن جيل الشباب سيجد كل الفرص متاحة للمضي قدماً وتقديم فن غنائي راقي يعيد التوازن الفني للجمهور، وسنتمسّك بالطرب الأصيل والقيمة في الكلمة واللحن. ونفسي أتعامل مع الفنان طلال باغر في أغنية مثل أغنية "أنا العاشق" التي غنّاها الراحل طلال مداح، فهذا الأسلوب في التلحين والكلمات هو ما أعشقه.

لا يهمني ماذا يقال
* غسان الشربتلي، ألا تعتقد أن اسم العائلة (الشربتلي) قد يضعك موضع طمع عند البعض، على اعتبار أنك تنتمي لعائلة ثرية، وأن يقال إنك نجحت بإمكانياتك المادية؟

- لقد سمعت هذا الاتهام عدّة مرّات على الـ "يوتيوب"، وأحدهم علّق كاتباً "هذا بفلوسه نجح وصار فنان"، وفي النهاية لماذا أخفي لقبي؟. فلا يهمني ماذا يقال، فقط يهمني ماذا أقدم من أغنيات توصلني إلى جمهور الطرب؟.
* ماذا يمكن أن تقدّم هيئة الترفيه للمطربين الشباب؟
- تنظيم حفلات للمطربين والمطربات الشباب للعائلات. ودعمنا لنغني في بلدنا وللجمهور المحلّي أولاً.
* لكن هذا ليس دور هيئة الترفيه، دورها أن تقدّم لها برنامج حفل فتمنحك ترخيص لإقامته؟
- لكن يمكنها أن توصي، أو تفرض على إشراك فنان من الشباب مع أحد النجوم في الحفلات التي تنظمها وتقيمها شركة "روتانا"، سواء مع الفنان محمد عبده، أو عبادي الجوهر، أو مع غيرهما من النجوم، خاصة أن "روتانا" لديها تسويق لحفلاتها في منصات الـ "سوشيال ميديا" بصفة عامة. وأكيد هناك من الجمهور من يريد سماع أغاني الطرب. مثلاً، أنا لم أتوقع أن أغنيتيّ "جانا القمر" و "الحياة" ومدتها 10 دقائق، أن يوصل عدد المشاهدين لهما 10 آلاف مشاهدة خلال أسبوعين.

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا أنستغرام سيدتي

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر تويتر "سيدتي فن"

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مقابلات

X