اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

فيديو .. اقتنت كلباً واكتشفت بعد عامين أنه "دبّ" مهدد بالإنقراض

الدب بعد أن نقلوه إلى مركز الإنقاذذ
الكلب التبتي
ظنوه في البداية كلباً
الدب في المركز
الدب عندما كان صغيراً وظنوه كلباً
6 صور

كثيرون منا من يحبون تربية واقتناء الحيوانات الأليفة، لا سيما الكلاب، لما تعرف به من وفاء وإخلاص لصاحبها، بالإضافة إلى كونها مخلوقات لطيفة تحب اللعب إلى حد كبير، ومعظم هؤلاء الذين يحبون تربية الكلاب، يحضرونها وهي في أيامها الأولى، حتى تعيش وتكبر معهم، وهكذا تكون الرابطة بين الكلب وصاحبه الإنسان أكثر قوة.

غير أن حادثة غريبة للغاية حدثت في الصين، انتشرت بشكل كبير بين وسائل الإعلام العالمية، وهو أن سيدة صينية تُدعى "سو يون"، تعيش بإحدى القرى القريبة من مدينة "كونمينغ" في إقليم "يونان" جنوب الصين، كانت قد اشترت لعائلتها جرواً صغيراً أسود اللون قبل قرابة العامين من الآن، إلا إنها ومع مضي الوقت، بدأت تستغرب للغاية من هذا الجرو الذي أحضرته، إذ فوجئت "يون" بأنه يتناول الكثير من الطعام، وبكميات أكبر من تلك التي تتناولها الكلاب الأخرى، وأنه كان يتناول علبة فواكه وسطلين من المعكرونة يومياً.

مع مرور الوقت، والإنتباه إلى شهيته الكبيرة في الأكل، بالإضافة إلى حجمة ووزنه الكبيرين الذي صار عليهما، حيث وصل وزنه إلى أكثر من 114 كيلو غرام، وطوله تجاوز المتر، تم اكتشاف السبب الرئيسي وراء كل هذه الغرابة، وهو بأن كلبها الأليف لم يكن أليفاً على الإطلاق، بل أنه من الأساس لم يكن كلباً، فقد كانت "سو يون" تربي "دبــــاً" برياً ضخماً، كانوا يظنون أنه كلب.

بعد أن اكتشفت العائلة سرّ حيوانهم الأليف، وكيف أنه كان دباً ولم يكن كلباً كما كانوا يظنون، بدأت بعض الأمور التي استغربوها سابقاً تتكشف لهم، مثل أنه كان لا يتوقف عن النمو، وأنه كان يتناول كثيراً من الطعام، وأن الفاكهة كانت من بين الأشياء التي يأكلها، وذلك لا تفعله الكلاب، بالإضافة إلى كونه كان يتمكن من الوقوف والمشي على قدميه، وذلك ما لا تستطيع فعله الكلاب غير المدربة.

وكانت "سو يون"، قد صرحت سابقاً لوسائل إعلام صينية، أن كلبها، أو الذي كانت تظن بأنه كلب، كان يزداد نموه بشكل مستمر، حتى بدأ يشبه الدب أكثر من الكلاب، حيث عبرت عن استيائها قائلة، "أنا أخاف قليلاً من الدببة"، وبعد اكتشاف هذا الأمر، تم نقل الدب الآن ليعيش في مركز "يونان" لإنقاذ الحياة البرية، وذلك بعد أن قامت العائلة باتصال لطلب المساعدة، وتظهر لقطات التقطها المسؤولون في المركز، أن طول هذا الدب قد تجاوز المتر.


 

وتمكن موظفو المركز الذين كانو خائفين بالبداية عندما رأوا الدب، من تحديد نوعه بالضبط، بعد أن كانوا مضطرين لتخديره في البداية ليستطيعون نقله، حيث كشفوا بأنه من نوع "الدب الأسود الآسيوي"، والجدير بالذكر والإتنباه، أن هذا النوع من الدببة مهدد بالإنقراض، وبيعه في السوق السوداء، قد يجلب عشرات الآلاف من الجنيهات، ومن جهتها، تقول عائلة "سو يون"، إنها اشترت الحيوان اعتقاداً منها بأنه كلب من نوع الكلاب "التبتية" الشهيرة في الصين، وكان ذلك خلال عطلة في العام 2016.

وهذه ليست المرة الأولى التي يقتني فيها الصينيون دببة طناً منهم بأنها كلاب، إذ أن وسائل الإعلام المحلية قي الصين، كانت قد ذكرت خلال شهر آذار/ مارس الماضي أن رجلاً من مقاطعة "يونان" أيضاً، قام بتربية دب بعد أن وجده يتجول في الغابة واعتقد في البداية أنه كلب ضال، وبقصة أخرى مشابهة، قبل قرابة الثلاثة أعوام كان رجل صيني آخر قد اشترى ثلاثة جراء صغيرة، ظن أنها صغار كلاب، ولكن بعد فترة عندما بدأت هذه الجراء بالنمو، اكتشف أنها دببة آسيوية سوداء كذلك.