اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

السعودية إيمان قستي.. خطوات البداية لعازفة بيانو عالمية

عازفة البيانو ايمان قستي
ايمان قستي
عازفة البيانو السعودية ايمان قستي
5 صور

لفتت إيمان قستي، عازفة البيانو السعودية، الأنظار، وأبهرت حضور الحفل الموسيقي الكلاسيكي الساهر الذي احتضنه مركز الملك فهد الثقافي في الرياض، بتنظيم من الهيئة العامة للثقافة، ومشاركة الموهبة العالمية كلوي شوا، عازفة الكمان السنغافورية، وجوردن باك، عازف البيانو البريطاني العالمي.

وتمكَّنت إيمان من أن تحلِّق بجمهور الحفل في عالم ساحر عبر مقطوعات موسيقية عالمية، نالت إعجاب الجميع. "سيدتي" التقت الموهبة السعودية، وسألتها عن سر إبداعها.
حيث أوضحت إيمان قستي "20 عاماً"، أن شغفها بالموسيقى بدأ حينما كانت في الخامسة من عمرها، حيث كانت تداعب بأناملها الصغيرة آلة الأورغ الخاص بوالدتها، ومع مرور الأيام، وبتشجيع من والدتها، ازداد تعلقها بالموسيقى، وبدأت ملامحها الفنية تنضج مبكراً، وأحاسيسها الفنية تزداد عذوبة ورقة، لتصبح اليوم من أبرز المواهب الشابة في مجال العزف الموسيقي، وتبرز مؤخراً في عدد من الفعاليات الترفيهية، مبينة أنها لا تزال تنتظر فرصة ذهبية، تعبر بها إلى فضاءات فنية أرحب، تنقلها إلى العالمية.

وحول موهبتها الفنية، قالت إيمان قستي لـ "سيدتي": كان عزف والدتي على آلة الأورغ يلهمني كثيراً، عن طريق حاسة السمع، وربما أسهم ذلك في أن تكون لي أذن وذائقة موسيقية، ومع مرور الأيام، بدأت أميل إلى العزف على آلة أخرى، هي البيانو، فلم يتردد والدي في تلبية رغبتي، وأحضر لي آلة بيانو، تدرَّبت عليها بمجهود شخصي، ودون التزام بأي نوتة موسيقية، وذلك بالاعتماد على حاسة السمع فقط، حيث كنت أستمع إلى مقطوعات موسيقية عربية وعالمية بسبب غياب المعاهد الفنية الخاصة بتعليم الموسيقى، وندرة مَن يمكن أن ألجأ إليهم لتلقي دروس في هذا المجال، ما جعلني أبتكر نوتة موسيقية خاصة بي، نالت كثيراً من الاستحسان.
وأضافت إيمان "قبل فترة ليست بالقصيرة، تلقيت دروساً عن العزف على البيانو خلال دورة تدريبية، أقامتها جمعية الثقافة والفنون، لكنني لم أتمكَّن من إكمالها بسبب ضيق الوقت، وانشغالي بالدراسة، بعدها اتجهت إلى إتقان عزف المقطوعات العالمية لبيتهوفن، وموزارت، وغيرهما".

وتابعت إيمان قستي: "بعد تمكني من العزف على البيانو، ظهرت أمام الجمهور عازفةً في عدد من الفعاليات والملتقيات الترفيهية النسائية التي كانت بمنزلة شهادة ميلاد حقيقية لموهبتي الفنية، وقد شجعني كثيراً على الاستمرار ردود الفعل الجميلة التي حظيت بها، ما أسهم في بذلي مزيداً من الجهد، والبحث عن داعمين لي لتحقيق حلمي بأن أصبح عازفة عالمية، وسفيرة للفن السعودي، إضافة إلى افتتاح مدرسة لتعليم العزف على آلة البيانو".

أما عن نصيحتها للشابات الموهوبات، فقالت: لم تعد هناك عراقيل، أو ما يمكن أن نطلق عليه المستحيل أمام السعوديات، فالأبواب فتحت للجميع، وما تحتاج إليه الفتاة الآن، هو الثقة في النفس والتقدم بخطوة البداية.