"دوقة كامبريدج" تنوي وضع مولودها بالتنويم المغناطيسي

تنوي "دوقة كامبريدج كيت ميدلتون" وضع مولودها بطريقة مميَّزة وطبيعيَّة في الوقت ذاته وبدون مخدِّر، حيث ستعتمد في ولادتها على التنويم المغناطيسيّ؛ لتفادي الآلام المرافقة لعمليَّة الولادة بقدر الإمكان.

وعلى الرُّغم من أنَّ هذه التقنية ليست بالجديدة، إلا أنَّها تحظى باهتمام من نوع خاص في بريطانيا هذه الأيام، بعد أن قررت "دوقة كامبريدج" تطبيقها أثناء ولادتها المرتقبة التي تنتظر فيها وضع مولود ملكيّ صغير سيكون الثَّالث في ترتيب العرش البريطانيّ.

كما أصبحت التقنية أكثر انتشارًا، حيث لجأن السيِّدات البريطانيَّات الحوامل لتعلُّم تقنيات التنويم المغناطيسيّ الذاتيّ؛ للتخلُّص من ألم المخاض والخوف عند الولادة، ووفقًا للقائمين على تقنية التنويم المغناطيسيّ للولادة، فإنَّ الطَّريقة تعتمد على تعلُّم كيفيَّة الاسترخاء، والسَّيطرة على الضَّغط النفسيّ والتوتُّر العصبيّ، وممارستها لبضعة أيام ليعتاد الجسم عليها.

وتقول مدرسة تقنية التنويم المغناطيسيّ "كاثرين غريفز": "للولادة بالتنويم المغناطيسيّ إيجابيَّات متعددة، فالمرأة الحامل تشعر بثقة وهدوء، وتتحكَّم في مجريات ولادتها، حيث ينتج جسمها هرمون الهدوء "أوكسيتوسن"، والذي يعمل على تخفيف الألم الذي يتربَّص بالرَّحم، وهرمون "الأندورفين" الذي يعدّ مضاداً طبيعيًا للألم".