أقامت الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بمحافظة جدة أمسية شعرية نسائية بالتعاون مع الهيئة العامة للثقافة وذلك بمقرها يوم أمس الأول بحضور عدد كبير من محبي الشعر وتعتبر كأول امسية شعرية نسائية في جدة.
حيث شاركت في الأمسية كل من الشاعرة فاطمة الغامدي – والشاعرة نادية المالكي - الملقبة بــ «خشف» والشاعرة خديجة السيد، وأدارت الأمسية الشاعرة دلال راضي.
وقد تجلت الشاعرة فاطمة الغامدي بقصيدتين (رسائلي إليه، رسائل لنتصل ).
في حين كان من أفضل قصائد الشاعرة نادية المالكي قصيدتان: (وشم العز، يا أبيض القلب) أما الشاعرة خديجة السيد، فقد عطرّت الأمسية بقصيدتين (إلياذة النسرين، سنابل) إضافة إلى عدد من القصائد في كل جولة لكل الشاعرات.
وقد أدارت الشاعرة دلال راضي، الأمسية بشكل تناغمت فيه الموسيقى الهادئة مع إبداعاتها المعروفة في إدارة الأمسية بالشكل الذي يليق بالشاعرات وبالحضور.
حيث أشار المشرف على لجنة المنتدى الثقافي بالجمعية الدكتورجمعان الغامدي، إلى أن هذه الأمسية الشعرية التي فرسانها من الأخوات الشاعرات، تُعد أمسية مختلفة عن الأمسيات السابقة التي نفذتها الجمعية، من خلال الحراك الثقافي الذي تعيشه الجمعية هذه الفترة، فهي مختلفة كونها أول أمسية نسائية بحتة، ومختلفة أيضاً لحضور العدد الكبير من العائلات المتذوقين للثقافة وفنونها.
وبين الأستاذ محمد آل صبيح مدير الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بجدة اهتمام الجمعية بالشعر والشعراء، حيث أقامت الجمعية الكثير من الأمسيات الشعرية في أروقة الجمعية، وتعد هذه الأمسية الأولى من نوعها كأمسية نسائية تقام بالجمعية، وذلك بالتعاون مع الهيئة العامة للثقافة.
مبيناُ أن الشعر هو وسيلة من وسائل تقوية وزيادة العادات الإيجابية لدى العديد من الناس والأفراد في المجتمع، وذلك نظراً إلى كون الشعر يبيّن ويبرز العديد من مكارم الأخلاق،
وأنه وعاء اللغة ومستودعها، ومادة أساسية في تعليم اللغة وتنمية المَلَكة البلاغية وتفصيح اللسان.
حيث شاركت في الأمسية كل من الشاعرة فاطمة الغامدي – والشاعرة نادية المالكي - الملقبة بــ «خشف» والشاعرة خديجة السيد، وأدارت الأمسية الشاعرة دلال راضي.
وقد تجلت الشاعرة فاطمة الغامدي بقصيدتين (رسائلي إليه، رسائل لنتصل ).
في حين كان من أفضل قصائد الشاعرة نادية المالكي قصيدتان: (وشم العز، يا أبيض القلب) أما الشاعرة خديجة السيد، فقد عطرّت الأمسية بقصيدتين (إلياذة النسرين، سنابل) إضافة إلى عدد من القصائد في كل جولة لكل الشاعرات.
وقد أدارت الشاعرة دلال راضي، الأمسية بشكل تناغمت فيه الموسيقى الهادئة مع إبداعاتها المعروفة في إدارة الأمسية بالشكل الذي يليق بالشاعرات وبالحضور.
حيث أشار المشرف على لجنة المنتدى الثقافي بالجمعية الدكتورجمعان الغامدي، إلى أن هذه الأمسية الشعرية التي فرسانها من الأخوات الشاعرات، تُعد أمسية مختلفة عن الأمسيات السابقة التي نفذتها الجمعية، من خلال الحراك الثقافي الذي تعيشه الجمعية هذه الفترة، فهي مختلفة كونها أول أمسية نسائية بحتة، ومختلفة أيضاً لحضور العدد الكبير من العائلات المتذوقين للثقافة وفنونها.
وبين الأستاذ محمد آل صبيح مدير الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بجدة اهتمام الجمعية بالشعر والشعراء، حيث أقامت الجمعية الكثير من الأمسيات الشعرية في أروقة الجمعية، وتعد هذه الأمسية الأولى من نوعها كأمسية نسائية تقام بالجمعية، وذلك بالتعاون مع الهيئة العامة للثقافة.
مبيناُ أن الشعر هو وسيلة من وسائل تقوية وزيادة العادات الإيجابية لدى العديد من الناس والأفراد في المجتمع، وذلك نظراً إلى كون الشعر يبيّن ويبرز العديد من مكارم الأخلاق،
وأنه وعاء اللغة ومستودعها، ومادة أساسية في تعليم اللغة وتنمية المَلَكة البلاغية وتفصيح اللسان.
