mena-gmtdmp

فرقة «أوزده».. تنشر الموسيقى من البلقان حتى جبال عمّان السبعة

فرقة «أوزده» بعد انتهاء الحفل
من حفل الفرقة البلقانية
من حفل فرقة «أوزده»
فرقة «أوزده» البلقانية على خشبة المسرح الرئيسي
الفرقة البلقانية «أوزده»
5 صور

على الرغم من انتهاء فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون على مسرحيه في المدينة الأثرية «الجنوبي والشمالي»، فإنه لا يزال هناك الكثير من الفرح الذي ستقدمه الدورة الثالثة والثلاثون، الذي يصل من بين أعمدة جرش وتاريخها، إلى العاصمة الأردنية عمّان، حيث تبدأ فعاليات «أمسيات عمّان» في المركز الثقافي الملكي، التي تُقدم الموسيقى والغناء العالميين، حيث استهلت أولى لياليها بفرقة «أوزده UZDAH Quintet»، التي جاءت من جبال البلقان إلى العاصمة الأردنية.
وتقدم فرقة «أوزده» موسيقى البلقان التي تشكلت تاريخيًّا من تعاقب الحضارات والأحداث العديدة على أرضها، والتي صنعت حالتها الثقافية والموسيقية؛ فبين الموسيقى الشرقية التي امتزجت بالموسيقى العثمانية التي كانت حاضرة إبان سيطرة العثمانيين على البلاد التي تقع جنوب القارة الأوروبية العجوز، إلى حانب تأثرها بالموسيقى اليابانية التي وُجدت في البلقان جراء الهجرة التي شهدتها إسبانيا في القرن الخامس عشر.
قادت الفرقة البلقانية خلال أمسيتها التي أُقيمت على خشبة المركز الثقافي الملكي في العاصمة عمان، المغنية ذات الشهرة الواسعة بالبلاد وفي أجزاء كثيرة من أوروبا، «كاترينا فوكادينوفيتش»، مع فرقة موسيقية تتكون من أربعة موسيقيين هم كل من: عازف الكلارینت والمدیر الفنّي للفرقة «جان باتیست غودرا»، وعازفة الكمان «ألیز موزمیروك»، وعازف الغیتار والعود «نیقولا غالاردو»، وعازف آلة الأكوردیون «جولیان میري».
وقدمت الفرقة مزيجًا من القطع الموسيقية والغنائية البلقانية، التي كان واضحًا عليها استقاؤها الثقافي من تاريخ البلاد؛ فما بين موسيقى الفرح البلقانية الشهيرة الداعية إلى الرقص دومًا، والموسيقى الهادئة بطيئة الإيقاع التي تقول الكثير من قصص هذه البلاد، عاش حضور «أمسيات عمّان» ثقافة كاملة، مستمتعًا بهذه الأشكال الموسيقية العالمية الخلابة، والثقافات التي قد تكون غريبةً عن الكثير من الحضور.
وتستمر «أمسيات عمان»، التي ينظمها مهرجان جرش في العاصمة الأردنية، بدءًا من يوم الأحد 29 تموز / يوليو وحتى يوم السبت 4 آب / أغسطس القادم 2018، بمشاركة عدد من الفرق والفنانين العالميين، منهم مغني الـ«فودو» البرتغالي «ريكاردو ريبيرو»، بالإضافة إلى فرقة مغنية الـ«فلامينغو» الإسبانية الشهيرة «روسيو ماركيز»، وتستمر بعد الليلة الأردنية التي تضم عددًا من الفنانين الأردنيين، لتصل قبل ختام الأمسيات مع الفنانة الفلسطينية سناء موسى وفرقة «سبيل»، حتى تختتم الفنانة الأردنية مكادي نحاس الأمسيات العمانية – الجرشية.