استمراراً لفعاليات "أمسيات عمّان"، التي ينظمها مهرجان جرش بدورته الثالثة والثلاثين، والتي تُقام على خسبة المسرح الرئيسي في المركز الثقافي الملكي بالعاصمة الأردنية، حيث يتم تقديم عدداً من الفرق الموسيقية والفنانين العالميين، أحيى "مغني الـ"فادو" البرتغالي الشهير "ريكاردو روبيرو"، حفلاً مميزاً قدم فيه عدداً من أعماله الغنائية برفقة فرقته الموسيقية.
وفنّ الـ"فادو" الذي يقدمه الفنان البرتغالي الشهير "ريكاردو ربيبيرو" - الذي يُلقب بمغنّي "الفادو" - يعتبر من أبرز الأشكال الموسيقية في البرتغال، والذي يرجع تاريخ ظهوره للفترات الأولى من أوائل التاسع عشر، ويميزه دوماً ألحانه وكلماته التي تحكي في الأغلب عن البحر والفقر والحياة الصعبة التي يواجهها الإنسان، بالإضافة إلى مواضيع أخرى، معظمها تقدم بنفس الثيمة الحزينة والهادئة.
ووُلد "ريكاردو ريبيرو" في العاصمة البرتغالية لشبونة، وبدأ الغناء وهو في سن الثانية عشرة من عمره، وعندما وصل إلى الخامسة عشرة من العمر، بدأ يغني في دور الـ"فادو" مع مغنين كان لا يزال يعتبرهم أساتذة ومعلمين له، من أمثال "فيرناندو موريسيو" و"أديلينو دوس سانتوس"، ليُمثّل بعد ذلك بلده البرتغال في العديد من المناسبات الرسمية في مختلف أنحاء العالم.
وخلال العام 2004، أصدر "ريبيرو" أول البوم غنائي شخصي له، كما ساهم في مشاريع مشتركة عديدة مع فنانين من البرتغال ومن بلدان أخرى، ومنها تعاونه مع "ريكاردو باييس" و"ربيع أبو خليل"، واشتراكه في فيلم "فادو" للمخرج الإسباني العالمي "كارلوس ساورا".
وكان "ريبيرو" قد شارك في فعاليات ثقافية في مركز الـ"يونسكو" الباريسي، في إطار الحملة التي جعلت من "الفادو" فناً يضاف على لائحة الموروث الثقافي العالمي خلال العام 2011، وقد احتلت اسطواناته مركز الصدارة في المبيعات، كما أنه حصل على جائزة "أماليا" لأفضل أداء عن فئة الرجال في البرتغال، وأصبح اليوم معروفاً كنجم الـ"فادو" الصاعد، يرافقه في فرقته الموسيقية كل من "جوزي مانويل نيبو" عازف الغيتار، و"كارلوس مانويل بروينسا" عازف غيتار الـ"فادو"، بالإضافة إلى "دانيال بينتو" عازف البيس غيتار.
ومن الجدير بالذكر، أن كلمة "فادو" ترتبط بالكلمة البرتغالية "سَوْدَادِ saudade"، والتي باللغة العربية "الحنين"، ما يُفسر الحزن الذي يسود في هذا النوع الموسيقي، وبحسب العديد من الخبراء في الموسيقى، فإن الـ"فادو" يعد مزيجاً من الموسيقى الأفريقية مع ألحان برتغالية تقليدية، بالإضافة إلى تأثير واضح إلى حد ما للموسيقى والثقافة العربية فيها.
كما يقسم الخبراء هذا النوع الموسيقي إلى قسمين رئيسيين: الأول "فادو لشبونه" عاصمة البرتغال، والآخر "فادو قلمرية"، حيث يعتبر فادو لشبونه هو الأكثر شعبية والنتشاراً، كما أن التصفيق هو الطريقة التي يتم فيها تحية فادو لشبونة، أما فادو قلمرية فإن "النحنحة" هي الطريقة التي يتم بها تحية موسيقى فادو من خلالها.
من أعمال الفنان البرتغالي "ريكاردو ريبيرو":
https://www.youtube.com/watch?v=Ns5zdIfoeJI
وفنّ الـ"فادو" الذي يقدمه الفنان البرتغالي الشهير "ريكاردو ربيبيرو" - الذي يُلقب بمغنّي "الفادو" - يعتبر من أبرز الأشكال الموسيقية في البرتغال، والذي يرجع تاريخ ظهوره للفترات الأولى من أوائل التاسع عشر، ويميزه دوماً ألحانه وكلماته التي تحكي في الأغلب عن البحر والفقر والحياة الصعبة التي يواجهها الإنسان، بالإضافة إلى مواضيع أخرى، معظمها تقدم بنفس الثيمة الحزينة والهادئة.
ووُلد "ريكاردو ريبيرو" في العاصمة البرتغالية لشبونة، وبدأ الغناء وهو في سن الثانية عشرة من عمره، وعندما وصل إلى الخامسة عشرة من العمر، بدأ يغني في دور الـ"فادو" مع مغنين كان لا يزال يعتبرهم أساتذة ومعلمين له، من أمثال "فيرناندو موريسيو" و"أديلينو دوس سانتوس"، ليُمثّل بعد ذلك بلده البرتغال في العديد من المناسبات الرسمية في مختلف أنحاء العالم.
وخلال العام 2004، أصدر "ريبيرو" أول البوم غنائي شخصي له، كما ساهم في مشاريع مشتركة عديدة مع فنانين من البرتغال ومن بلدان أخرى، ومنها تعاونه مع "ريكاردو باييس" و"ربيع أبو خليل"، واشتراكه في فيلم "فادو" للمخرج الإسباني العالمي "كارلوس ساورا".
وكان "ريبيرو" قد شارك في فعاليات ثقافية في مركز الـ"يونسكو" الباريسي، في إطار الحملة التي جعلت من "الفادو" فناً يضاف على لائحة الموروث الثقافي العالمي خلال العام 2011، وقد احتلت اسطواناته مركز الصدارة في المبيعات، كما أنه حصل على جائزة "أماليا" لأفضل أداء عن فئة الرجال في البرتغال، وأصبح اليوم معروفاً كنجم الـ"فادو" الصاعد، يرافقه في فرقته الموسيقية كل من "جوزي مانويل نيبو" عازف الغيتار، و"كارلوس مانويل بروينسا" عازف غيتار الـ"فادو"، بالإضافة إلى "دانيال بينتو" عازف البيس غيتار.
ومن الجدير بالذكر، أن كلمة "فادو" ترتبط بالكلمة البرتغالية "سَوْدَادِ saudade"، والتي باللغة العربية "الحنين"، ما يُفسر الحزن الذي يسود في هذا النوع الموسيقي، وبحسب العديد من الخبراء في الموسيقى، فإن الـ"فادو" يعد مزيجاً من الموسيقى الأفريقية مع ألحان برتغالية تقليدية، بالإضافة إلى تأثير واضح إلى حد ما للموسيقى والثقافة العربية فيها.
كما يقسم الخبراء هذا النوع الموسيقي إلى قسمين رئيسيين: الأول "فادو لشبونه" عاصمة البرتغال، والآخر "فادو قلمرية"، حيث يعتبر فادو لشبونه هو الأكثر شعبية والنتشاراً، كما أن التصفيق هو الطريقة التي يتم فيها تحية فادو لشبونة، أما فادو قلمرية فإن "النحنحة" هي الطريقة التي يتم بها تحية موسيقى فادو من خلالها.
من أعمال الفنان البرتغالي "ريكاردو ريبيرو":
https://www.youtube.com/watch?v=Ns5zdIfoeJI
