mena-gmtdmp

إطلاق رواية "البحّار" للأديب الأردني هاشم غرايبة

من حفل إشهار رواية البحار للغرايبة
جانب من حفل الإشهار
الغرايبة والمحيسن والزريقات وحمدان من حفل الإشهار
الأديب هاشم غرايبة من حفل الإشهار
جانب من الحضور
إشهار رواية البحار في شومان
إشهار رواية البحار لهاشم غرايبة
مدير الجلسة الأديب مفلح العدوان
الأديب هاشم غرايبة من حفل الإشهار
9 صور

أقام "مختبر السرديات" الأردني، حفل اطلاق رواية "البحار" للأديب الأردني هاشم غرايبة، وكان قد أدار الحفل الكاتب مفلح العدوان، وذلك في في منتدى عبد الحميد شومان بمنطقة جبل عمان في العاصمة الأردنية.

وقال الأكاديمي الناقد الدكتور يوسف حمدان خلال كلمة أقالها في الحفل، أن ثمة مرجعيات رئيسية، وشبكة علاقات في مسيرة الأديب هاشم غرايبة التي امتدت لأربعين سنة، ابرزها رصده التحولات التي تطرأ على المكان، ثم الاطار الفكري والسياسي الذي تحاول فيه رواية "البحار" استحضار شخصية فردية تجعل المكان واقعيا، ويحكم على التحولات الاجتماعية تحضر فيها اللهجة المحكية لدى الانسان الذي جاب العالم وسرعان ما يعود لسلاسة الفصاحة.

ومن جهتها، أوضحت الدكتورة بتول المحيسن، إنها وجدت صورة المرأة في الرواية إيجابية وداعمة ومتكاملة مع الرجل، كما أن لها دورها في جميع جوانب الحياة، فقد ساعدت الرجل وساهمت معه في التنمية، وقامت بواجباتها المنزلية ورعت بيتها وأسرتها وقامت بتربية الأجيال في الوقت الذي عملت فيه في الزراعة، لافتة الى أن الرجل في الرواية منح المرأة مكانتها ليخلص للتأكيد على دورها المهم في الحياة.

وبدوره اعتبر الدكتور مالك زريقات، رواية "البحّار" ذات ثقل عالمي، ورغم كثرة ما فيها من افكار وأمكنة ضمت الشخصيات التي قدّمها بابعادها المختلفة، لافتاً إلى أن الروائي عمل في بعض الأحيان على تهريب التاريخ الحقيقي من أجل خلق فضاء يـُشكل مساحة رحبة مثلما نجح غرايبة في تقديم الانسان كمرجعية للمكان بعفوية، الأمر الذي جعله ينهج نهجا سرديا يتفوّق فيه المكان على الانسان أحيانا، وذلك بسبب لجوء الروائي للخيال الذي استبدل مكانته الواقعية بالخيال الافتراضي.