رمضان /فتاوى رمضان

حكم الصيام الواجب والصيام الحرام والمكروه

الصيام ينمي عاطفة الرحمة والإحسان بين المسلمين، كما يعودهم النظام، وحب العدل، والمساواة، فما هو الصيام الواجب وما هو الصيام الحرام، واخيراً ماذا نعني بالصيام المكروه.
الدكتور محمد أبو ليلة أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر يتحدث عن أنواع الصيام في رمضان.

* ماذا يعني الصوم الواجب؟
- صوم شهر رمضان، وهو الصوم الذي فرضه الله على عباده.

- صوم الكفارات، وهو ما يفعله الإنسان تكفيراً عن ذنب اقترفه، وصوم الكفارات حدده القرآن والسنة المطهرة، وليس للإنسان تقديره إلا أن يكون تطوعاً.

- صوم النَّذْر: وهو الصوم الذي ينذره الإنسان على نفسه، سواء أكان مطلقاً أم مقيّداً بحدوث نعمة، أو زوال نقمة.

* ما هو الصيام الحرام؟
- صيام المرأة تطوعاً بغير إذن زوجها إلا إذا علمت برضاه، أو إذا لم يكن محتاجاً إليها، كأن يكون غائباً أو محرماً بحج أو عمرة أو معتكفاً، وقال بعض الفقهاء: إنه مكروه وليس بحرام.

- صوم عيدي الفطر والأضحى، وأيام التشريق بعده، ويجوز للحاج صيام أيام التشريق إذا لم يجد الهدي، وقال البعض: إن صيام أيام التشريق مكروه، وليس حراماً.

- صوم الحائض والنفساء، فإن كانت قد صامت فرضاً، أو صوم كفارة، أو صوم نذر وجب عليها الإعادة.

- صيام من يخاف على نفسه الهلاك بصومه.


*ما هو الصوم المكروه؟
- صوم الدهر كله.

- إفراد يوم الجمعة بالصوم.

- إفراد يوم السبت أيضاً.

- صوم يوم الشك (الثلاثين من شعبان).

- من يصوم تطوعاً وعليه صيام واجب، كمن عليه قضاء أو كفارة مثلاً، فالأولى أن يقدم الصوم الواجب على التطوع.

- صوم الوصال وهو مواصلة الصيام ليلاً ونهاراً، فلا يفطر اليوم واليومين.

 

اقرئي المزيد من فتاوى رمضان

أضف تعليقا

X