فن ومشاهير /مقابلات

أفنان فؤاد: «طاش ما طاش 18» بوابة دخولي الفن و«العاصوف» وراء قلة أعمالي

أفنان فؤاد
أفنان فؤاد
أفنان فؤاد
أفنان فؤاد
أفنان فؤاد
أفنان فؤاد
أفنان فؤاد مع ناصر القصبي والمخرج المثنى صبح في «العاصوف»
أفنان فؤاد مع حبيب الحبيب في «العاصوف»
أفنان فؤاد
أفنان فؤاد
أفنان فؤاد
أفنان فؤاد

أفنان فؤاد، ممثلة سعودية شابة، برزت موهبتها قبل سبعة أعوام، وشاركت في عديد من الأعمال الدرامية، وأدت فيها أدوار البطولة، من أبرزها المسلسل التاريخي «العاصوف» الذي لعبت فيه دوراً تراجيدياً ذا طابع جدي.

وفي حوارها مع «سيدتي»، تحدثت أفنان عن حضورها في الجزء الثاني من «العاصوف»، موضحةً أنه أهم عمل شاركت فيه خلال مسيرتها الفنية. وأكدت وصولها إلى مرحلة الطموح بما قدمته في الدراما، كاشفةً عن عشقها لعالم الأفلام والسينما. .

برزتِ هذا العام في مسلسل «العاصوف»، كيف وجدتِ أصداء مشاركتكِ فيه؟

الأصداء كانت قوية، بخاصة أن «العاصوف» حظي بنسبة متابعة عالية جداً، وعُرِضَ على قناة تُعد من أقوى القنوات العربية.

هل ستشاركين في الجزء الثاني منه، ومَن رشحك لهذا الدور؟

إن شاء الله سأكون موجودة في الجزء الثاني. تم ترشيحي للعمل من قِبل الفنان القدير ناصر القصبي، وعبدالرحمن الزايد، مدير إدارة الإنتاج في المسلسل، وتشرَّفت بذلك كون «العاصوف» من أضخم الأعمال الدرامية السعودية.

إذاً هل ترين أن «العاصوف» أهم عمل خلال مسيرتك الفنية، ولماذا؟

نعم، هو كذلك، نظراً إلى قوة فكرته وضخامة إنتاجه، ومشاركة أهم الأسماء الفنية في السعودية فيه.

سبعة أعوام مرت على مسيرتك الفنية، ما أهم عمل شاركتِ فيه؟

بالتأكيد «العاصوف»، إذ أعدُّه أبرز وأهم مسلسل شاركت فيه، وهو يتكلم عن تاريخ نجد بشكل خاص، والسعودية عامةً، ويُعتبر من أهم الأعمال الدرامية السعودية والخليجية.

أرحِّب بالانتقادات

ماذا عن ردود الفعل على مشاركاتكِ الدرامية؟

هناك ردود أفعال كثيرة على ما أقدمه، بعضها إيجابي، وبعضها الآخر سلبي، كما أتعرض إلى الانتقادات، لكنني أرحِّب بها، خصوصاً إذا كانت بنَّاءة، وأستفيد منها، وغالباً ما تأتيني عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وأرد عليها، وأتفاعل معها شخصياً، ولا أخفيكم أُسعد كثيراً بردود الفعل الإيجابية.

ظهورك الدرامي اقتصر على المسلسلات السعودية، ألا تفكرين في المشاركة في الأعمال الخليجية؟

أردت إثبات نفسي على الساحة الفنية السعودية أولاً. هناك كثير من العروض الخليجية التي تُقدَّم لي، وإن شاء الله تجدونني قريباً في أحد هذه المسلسلات.

ما رأيك في مستوى الدراما السعودية، وماذا ينقصها؟

بدأت تثبت وجودها بخطوات واثقة وثابتة، لكنها تحتاج إلى الوقت الكافي لتصل إلى مبتغاها. ما ينقصنا حالياً هو معاهد لتخريج الكتَّاب والفنانين المتمكنين، لصناعة دراما قوية وخالية من التكرار والسطحية، ومنافسة الدراما العربية والعالمية.

هذا العام لاحظنا تراجعاً في عدد أعمالك عكس الأعوام السابقة، ما السبب؟

بسبب انشغالي في مسلسل «العاصوف»، وأنا عادةً ما أركز على أي مسلسل أشارك فيه، ولا يهمني الكم بقدر ما يهمني الكيف. تم عرض أعمال كثيرة علي، لكنني اعتذرت عن عدم المشاركة فيها لرغبتي في التركيز على «العاصوف»، بخاصة أنه مختلف عن كل ما عُرِضَ علي.

ما أقرب أعمالكِ إليكِ، ورأيتِ أنكِ قدمتِ دوركِ فيه بشكل مميز؟

بالتأكيد «طاش ما طاش 18»، المسلسل الجماهيري لأنه بوابة دخولي الفن ومعرفة الناس لي، وقد قدمت فيه حلقة من بطولتي بعنوان «بعير كونج».

الأعمال التي تقدَّم لكِ، هل ترضي طموحاتكِ، وهل تشترطين إسناد أحد أدوار البطولة إليكِ؟

نعم كل ما قدمته أخيراً أرضى طموحاتي، تحديداً «العاصوف»، وكما قلت سابقاً، أهتم عادةً بالكيف لا الكم. يمكن أن يكون الدور بسيطاً، ويرسخ في ذهن الناس أكثر من دور البطولة.

تجربتي السينمائية

ما سر محبتكِ الأفلام السينمائية، وهل سنراكِ قريباً في فيلم ما؟

أحب السينما كثيراً، وأتابع كل ما يقدم فيها، وقد كانت لي تجربة في السينما السعودية عبر فيلم «هيفاء الجنوب»، وأعدُّه من أهم ما قدمته عن تاريخ الجنوب، وبالتأكيد أتمنى أن أشارك في أفلام سينمائية جديدة.

افتتاح صالات سينما في السعودية هل سيأخذك من عالم التلفزيون والدراما؟

كما قلت، أحب السينما كثيراً، لكن العمل فيها لن يأخذني من التلفزيون أبداً.

كيف ترين التنافس بين الممثلات السعوديات على خطف أدوار البطولة؟

أراه رائعاً، ويساعد في تطور وتحسُّن الأداء. في ما يخص خطف الأدوار، أعتقد بأنه يدخل في إطار النصيب.

ما العروض الدرامية التي قُدِّمت لك في الفترة الجارية، وكيف تستعدين للموسم الرمضاني المقبل؟

لدي عروض أقرأها حالياً، لكن ليس هناك شيء رسمي حتى الآن، وأركز كثيراً على دوري في الجزء المقبل من «العاصوف».

ما الأدوار التي تفضلينها؟

أعشق الأدوار المركَّبة التي تُظهر طاقات مختلفة وقدرات جديدة، وتبرز موهبة الفنان الأساسية.

بعد تجسيدك شخصية العنود في «العاصوف»، هل ندمتِ على المشاركة في أعمالٍ سابقة؟

نعم ندمت، لكن على أعمال قليلة في بداياتي لضعف خبرتي الفنية حينها، وتعلمت الكثير منها.

مع من تتمنين التمثيل في الفترة المقبلة، ومَن يدعمك دائماً؟

أتمنى أن أعمل مع أي فنان له اسم كبير وخبرة طويلة لأستفيد منه. أهلي هم الداعم الأول لي.

برأيك، هل تخطَّت الدراما السعودية نظيرتها الخليجية والعربية؟

هناك مشاركات خليجية أدرسها حالياً، وسأصرِّح عنها في حال اقتناعي بها، وأرى أن الدراما السعودية تحتاج إلى مزيد من الوقت والتخصُّص لتحاكي الدراما الخليجية والعربية.

أحب الفن منذ طفولتي

مَن أقرب الأشخاص إليكِ في الوسط الفني؟

كلهم زملائي وزميلاتي، وأحبهم وأحترمهم جميعاً، وأتمنى لهم التوفيق.

ماذا تقولين لمَن يحاربكِ بسبب غيرته منكِ؟

أتمنى أن تنشغلوا بأموركم الخاصة.

لو عاد بكِ الزمن إلى الوراء، هل ستدخلين عالم الفن مجدداً، ولماذا؟

أحب الفن والتمثيل منذ طفولتي، وهذا ما دفعني إلى نيل شهادة البكالوريوس في الإعلام، وأعتبر ذلك أفضل قراراتي، ولو عاد بي الزمن لاتخذت الخطوة نفسها. الوقوف أمام الكاميرا متعة بالنسبة إلي.

كيف تواجهين المعوّقات التي قد تصاحبك في أعمالك الدرامية؟

كل مجال له معوّقات، وطبعًا أحاول أن أكون متفائلة، ولا أترك شيئًا يؤثِّر في نفسيتي أو عملي، فأنا أحاول أن أركّز أكثر على عملي وأدائي.

لم أتزوج من قبل

على الصعيد الشخصي.. هل خُضْتِ تجربةَ الزواج؟ وكيف ترين هذه التجربة للممثلة؟ وهل تؤثر في مستواها الفني؟

لا لم أتزوج من قبل.. إن شاء الله يكون ذلك قريبًا، ووقتها سأجيب عن السؤال.

من هم الفنانون والفنانات المفضّلون لديك فنيًّا؟

كل الفنانين زملائي أحبُّهم وأحترمهم وأتمنى لهم التوفيق.

هل عانيتِ من الشلليَّة في الدراما؟ وما هي المواقف التي تعرضتِ لها بهذا الشأن؟

الشلليَّة موجودة لا ننكر ذلك، ولكنْ كل شيء نصيب.

أطلقتِ تغريدة لك في «تويتر» كتبتِ فيها «لا تُخْبِرْ أحدًا بما تريده من الحياة، الناس يعشقون إفسادَ الأشياء الجميلة».. ووضعتِ عليها صورةً لك.. هل هي رسالة تريدين توصيلها بطريقة غير مباشرة؟

أحب مبدأ «أقضوا حوائجكم بالكتمان»، وبالنسبة لتغريداتي فكلها رسائل للحب والتأمل والاستمتاع بالحياة. .

عمليات التجميل تجعل الوجهَ بلا تعابير

هل ترين أن عمليات التجميل تؤثِّر في نجومية الممثلة؟ وهل خضتِ هذه التجربة؟

نعم.. عمليات التجميل تجعل الوجهَ بلا تعابير، وتصبح كل الوجوه تشبه بعضها، فلا نستطيع التفريق بين فلانة وعلانة، وأنا لم أَخُضْ تلك التجربة والحمد لله، فأنا أحب الجمال الطبيعي.. .

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X