فن ومشاهير /مقابلات

محمد خير الجراح: هذه مشكلة «باب الحارة» و«الهيبة» وتيم حسن ممثل نادر

محمد خير الجراح
محمد خير الجراح
محمد خير الجراح وشكران مرتجى في مسلسل باب الحارة
محمد خير الجراح
محمد خير الجراح
محمد خير الجراح
محمد خير الجراح
محمد خير الجراح

استطاع الفنان السوري محمد خير الجراح أن يفرض اسمه بقوة عبر مسيرة فنية ضمت عشرات الأعمال المميزة وشخصيات حفرت بذاكرة الجمهور، رغم أنها ليست من أدوار البطولة المطلقة. مؤخراً، أثبت نفسه كأحد أبرز مغني المونولج والأغاني الناقدة. «أبو بدر» الذي صبغ «باب الحارة» بنكهة مميزة يكشف في حواره مع «سيدتي» عن رأيه في الكثير من القضايا الشائكة والجدلية وبمسلسليّ «باب الحارة» و«الهيبة» وغيرها من المواضيع في المقابلة التالية. .

أطلقت أغنية جمعتك بالفنانة السورية شكران مرتجى، كيف وجدت الأصداء؟

بصراحة، الأغنية كانت مسجلة من فترة. وكان لدينا رغبة أن نقوم بتصويرها قبل رمضان 2018. ولكن تعثر ذلك بسبب ظروف المسلسل ومرض كاتب العمل صفوح شغالة والذي منعه من التفرغ للموضوع، ونسعى حالياً لتقديم فيديو كليب للأغنية من روح شخصيتي «أبو بدر» و«فوزية»، وباعتقادي الأصداء كانت إيجابية.

لا تزال تتابع تجربة الغناء. فما الذي دفعك لخوض هذه التجربة؟

الصدفة قادتني إلى هذا المجال وبالتحديد مع صفوح شغالة والملحن والفنان نهاد نجار، علمًا أنني أمتلك قدرة على الغناء الموزون والأداء الجيد بعيداً عن مدى جمال الصوت وقدراته. في إحدى الأمسيات، قمت بالغناء مع صديق وبحضور صفوح ونهاد وعندها قالا لي إنك تغني بطريقة درامية وأن لديهما مشروعاً من هذا القبيل. وبدأ العمل من هذه النقطة واخترنا المواضيع الاجتماعية. وبدأت بإحياء حفلات خاصة بهذا النمط. وجدت رضا ومحبة من الجمهور، وهو ما جعلني أتشجع وأستمر بهذه التجربة.

هل من جديد في هذا المجال؟

لديّ العديد من الأغنيات المسجلة والمؤجلة وأنتظر الوقت المناسب لتقديمها للجمهور ومنها أغنية «عرّم»، وهي أغنية طربية شعبية كما أن لي مشاركات بمهرجانات سأفصح عنها قريباً.

ماذا عن «باب الحارة» هل من تفاصيل جديدة؟

لا يوجد أية تفاصيل فمن المعروف أن الأستاذ بسام الملا يتكتم على تفاصيل العمل. ولكن ما أعرفه أنه في العام الماضي، بدأ التحضير للمسلسل وتمت كتابة نص لجزء جديد. وتم تكليف مخرج. وكانوا قاب قوسين أو أدنى من الدخول بالعمل فعلياً. لكن فجأة قرر الملا تأجيل المشروع لموسم 2019. ليس لدي معلومات دقيقة إن كان سيرى النور في هذا الموسم أم لا.

لمَ تم التأجيل إذا كان التحضير جارياً بالفعل؟

علمت أن ثمة مشاكل حول النص وأنه بحاجة لتعديلات كبيرة وهي واحدة من القصص التي تحدث في المسلسل حيث أن تغيير الكتّاب المستمر يخلق مشاكل. والكتّاب الجدد الذين يتعاقبون على المسلسل يقومون بخلق أمزجة جديدة بعيدة عن السياق العام للعمل حيث أصبح هذا الأمر واضحاً.

رغم كل هذه الانتقادات، ما السبب في استمرار العمل؟

لا أعرف. وتفسير ذلك صعب برأيي، وخصوصاً سر تعلق الجمهور بالعمل وشخصياته، على الرغم من أنه قد يكون هناك مسلسلات أخرى مصنوعة بشكل أفضل. ولكن، يبدو أن هناك سراً خاصاً وهوساً بمتابعة «باب الحارة» حيث تحوّل إلى حالة. وهذا أمر غريب عجيب لا أعرفه. وطبعاً لست مستاء من ذلك ولكن ليس لدي تفسير.

هل ترى أن تفرد بسام الملا بقرار العمل أفسده وأفقده العديد من النجوم أم على العكس؟

لا أعرف كم هو متفرد. بالنهاية، القرار يعود إليه والجهة المنتجة وخصوصاً في الأجزاء الأخيرة. وإذا اتفقنا أن بسام الملا متفرد بالعمل فباعتقادي خسارة العديد من النجوم لها أسباب أخرى لا علاقة لها بالتفرد. وهذه الأسباب تتعلق بأننا تغيرنا في العمل وأصبح كل واحد منا شخصاً جديداً. وبالتالي، تغيرت طريقته في التفكير تجاه مكانته كممثل أمام شخصيته بالعمل. ومن الممكن أن هذا السبب دفع العديد من الزملاء للاختلاف مع بسام الملا إن كان على مستوى النص أو حتى على مستوى الأجور. وباعتقادي أن بسام لا يريد خسارة أحد. ولكن عندما توجد معوقات كتواجد ممثل يريد كتابة الشخصية كما يريد أو ممثل يطلب أجوراً كبيرة وخيالية يصبح من الصعب الاستمرار.

أعجبتني هذه المسلسلات

ما الأعمال التي تابعتها في رمضان وما الذي نال إعجابك؟


تابعت عدداً من الأعمال سواء المصرية أو السورية منها «الواق واق» و«الهيبة» و«تانغو» و«طريق» و«وردة شامية». كما تابعت العديد من الأعمال المصرية ومنها «عوالم خفية». وكان من الواضح في الأعمال السورية تحديداً أن لدينا أزمة كبيرة وحقيقية. أما أكثر مسلسل أعجبني فهو «تانغو» فهو برأيي عمل مصنوع بمنتهى الأناقة رغم بعض التحفظات البسيطة كونه عملاً خاصاً. ورغم أنه بنمط خاص لكنه مشوق وجميل.

مَن مِن الممثلين نال إعجابك خلال الموسم الماضي؟

لا شك أن هناك العديد من النجوم المميزين، وبرأيي إن باسل خياط هو ممثل من طراز رفيع. ومن حقه وحقنا أن نبقى نشاهده. وأيضاً المجهود الكبير والمميز للفنان عابد فهد في مسلسل «طريق» وعدد من شخصيات مسلسل «الواق واق» ولن أذكر الأسماء حتى لا يزعل أحد من الزملاء.

هل تابعت «الهيبة» وما رأيك بالعمل وبالفنان تيم حسن؟

شاهدت عدداً من الحلقات. وبرأيي أن «الهيبة» بجزئه الثاني وقع في الفخ الذي تقع فيه مسلسلات الأجزاء لأنه لم يبن على أن يكون مسلسلًا بأجزاء عديدة. وبالتالي العمل كان بحاجة لضبط على مستوى النص وعلى مستوى الأداء حيث أن الجزء الأول بشكل عام كان عفوياً. بينما يصبح هناك تصنع أكبر في الأجزاء اللاحقة على صعيد دراما الأجزاء بشكل عام.

أما تيم حسن فلا أستطيع أن أشهد به لأن شهادتي به مجروحة. هو ممثل كبير جداً. ومن القامات التمثيلية التي قد تكون نادرة بالدراما العربية. فهو صاحب حضور آسر ومتمكن من أدواته وموهبته الكبيرة وأنا شخصياً أحب مشاهدته.

ما رأيك بالدراما المشتركة؟

أنا أحب العمل مع ممثلين من أماكن مختلفة. ولكن الحقيقة أن الدراما المشتركة الحالية تظهر بطريقة لا تشبهنا وكأننا نرى مسلسلات مكسيكية أو إسبانية مدبلجة بشخوص عربية وأيضاً عدم توفر مبررات منطقية لتواجد ممثلين ولهجات من أماكن مختلفة في مكان واحد وإن وجدت تكن تبريرات غير مقنعة. ولكن الحق يقال إن ميزة الأعمال المشتركة أنها تنتج بميزانيات عالية وأصبحت بديلاً عن الاستعانة بالمسلسلات المدبلجة.

حياتي الخاصة

نراك تصطحب زوجتك في الكثير من رحلاتك الفنية هل تغار عليك وتمنعك من السفر وحدك؟


أنا أتمنى أن تتواجد زوجتي معي بشكل دائم وبكل تأكيد لا يوجد امرأة لا تغار. ولكن زوجتي متفهمة، وبكل تأكيد لا تمنعني من السفر. أما مسألة تواجدنا مع بعضنا البعض خلال الفترات الأخيرة بشكل دائم فمرده إلى غياب ولدينا بسبب السفر (في أميركا) حيث أنهما يقيمان خارج البلاد للعمل والدراسة.

حدثنا عن ولديك أين وصلا بالدراسة أو العمل؟

ابني الأكبر متباطئ بالدراسة بسبب تقسيم وقته بين العمل والدراسة. وهو يتخصص في مجال هندسة الكمبيوتر. أما ابني الأصغر فيتابع دراسة التمثيل بالسنة الثالثة. وإن شاء الله خلال عامين سيكون أنهى دراسته ويصبح ممثلاً.

كيف تصف حياتك الزوجية؟

أعتقد أني أعيش مع زوجتي رفيدة حالة نادرة فهي عدا عن كونها زوجتي وصديقتي وحبيبتي هي بالنسبة إلي أم تحتضنني في أوقات الأزمات وتقف إلى جانبي في كل الأوقات.

هل لتخطي الرجل سن الأربعين قيمة أخرى في حياته؟

مع تخطي السنين سواء بحياة الرجل أو المرأة فإنه يكتسب خبرة كبيرة لها علاقة بتفاصيل الحياة والسلوك والتعاطي مع الناس. فيصبح الإنسان مخضرماً بعلاقاته وخبرته وتعاطيه مع الناس بسبب التراكم المعرفي المتعلق بالاحتكاك مع الآخرين وزيادة اطلاعه على السينما والمسرح والأدب والثقافة. ولكن من الممكن أن زيادة هذه الخبرة قد تمنعه من الاستمتاع بحياته أو أنه يكتشف مفاتيح الحياة بشكل أجمل وأوضح من خلال هذه المعرفة. .

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X