أسرة ومجتمع /شباب وبنات

مبررات تغيير التخصص الجامعي

التخصص الجامعي
تغيير التخصص الجامعي

اختيار التخصص الجامعي المراد دراسته من أهم الاختيارات في حياتنا، فعلى ذلك يتوقف مستقبلنا بشكل كبير، لذا فإن الشاب أو الفتاة عندما يفكران في التغيير من تخصص إلى آخر خلال فترة الجامعة لا يدل ذلك أبداً على فشلهما الدراسي، أو عدم القدرة على الاستمرار في التخصص الأول، فهناك أسباب كثيرة تدفع الطلاب إلى تغيير تخصصهم، وبالتأكيد ليس من السهل على أي طالب أن يضيِّع سنواتٍ من حياته عبثاً.

وفي ما يأتي تبين الدكتورة فاطة البدر، أبرز الأسباب التي تدفع الشاب أو الفتاة إلى تغيير تخصصه الجامعي:

- عدم انجذاب الطالب إلى التخصص، والشعور بأنه لا يمثله ولا يعبِّر عن طموحاته.
- الشعور بأن هذا التخصص الجامعي لا يُشبع طاقاته، وأن في إمكانه الإبداع في مجال آخر.
- بعض الطلاب يُجبرون على دخول تخصص معين ليفتح لهم بوابة الدخول إلى تخصص يتطلب علامات أعلى.

- يلتحق بعض الطلاب المتفوقين بالكليات التي تتطلب علامات عالية دون إعطاء ميولهم أي اهتمام لاعتقادهم أن هذه التخصصات هي الأفضل.
- عدم استشارة ذوي الخبرة حول ما يتطلبه سوق العمل، فبعض الطلاب يجدون بعد تسجيلهم في الجامعة، أن هذا التخصص غير مطلوب في سوق العمل.
- يكتشف بعض الطلاب أن التخصص الذي قاموا باختياره غير مُجدٍ مادياً، أو أن مردوده المادي في المستقبل لن يلبي احتياجاتهم.

- الانبهار بتخصص جديد، خاصةً ما يتعلق بالتكنولوجيا، لذا يرغب بعض الطلاب خوض تجربة دراسته.
- يدخل بعض الطلاب تخصصاً ما تلبيةً لرغبة أهلهم دون النظر إلى رغباتهم وميولهم، فيجدون بعد فترة من الزمن أنهم ظلموا أنفسهم لذا يرفضون إكمال دراسته.
- تدني العلامات الدراسية قد تُجبر الطالب على ترك تخصصه والبحث عن تخصص آخر، يتطلب درجات تحصيلية أقل.

المزيد:

اختبار تحديد التخصص

طريقة تفكير الشباب بالبنات في الجامعة

واقع الحياة الجامعية للشباب والبنات

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X