صحة ورشاقة /الطب البديل

اكتشفي أسباب الشخير والعلاجات الطبيعية

اسباب الشخير

الشخير مشكلة مزعجة للغاية تثير الضجيج وتقضّ مضاجع الذين يحيطون بالشخص الذي يعاني هذه المشكلة.

تعرّفي في الآتي إلى أسباب الشخير:

سبب الشخير هو تضيّق القناة أو الممر في نهاية الحلق. وخلال النوم، فإنَّ الحنك الرخو، ولهاة الحلق واللسان يسترخيان، الأمر الذي يسمح بوجود مساحة أكبر. ولدى بعض الأشخاص تكون هذه الأعضاء المختلفة أكبر حجمًا، ويمكن بذلك أن تعيق مرور الهواء في قناة التنفس. وعندما نتنفّس فإنّ الهواء يسبب اهتزاز هذه الأنسجة، وبالتالي يحصل الشخير.

من هم الذين يشخرون؟
نحو 13 بالمئة من الأشخاص يشخرون في سن 25-45 عامًا، فيما النسبة الأكبر تشخر بعد سن الخمسين.

هل توجد عوامل تفاقم الشخير؟
هناك عوامل عدة يمكن أن تفاقم الشخير، ومنها على سبيل المثال:
• الجنس (الرجال يشخرون أكثر من النساء).
• السن (يزداد الشخير مع التقدم في السن ومرور الأعوام).
• الوزن الزائد والسمنة.
• انسداد الأنف: قد يكون سبب ذلك التشوّه (مثل انحراف الحاجز الأنفي)، أو التهاب نتيجة الحساسية، أو التهاب الغشاء المخاطي الأنفي (بسبب نزلة البرد أو التهاب الجيوب الأنفية المزمن) أو بسبب كبر حجم اللوزتين (وخصوصًا لدى الأطفال).
• النوم على الظهر.
• شرب الكحول أو أخذ أدوية معينة قبل النوم (مثل مسكنات النوم أو المهدّئات أو مضادات الهيستامين) حيث إنها تسبب الاسترخاء المفرط للعضلات.
• التدخين الذي يسبّب التهاب القناة التنفسية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 



هل الشخير شيء خطير؟

في العديد من الحالات ليس للشخير عواقب خطيرة على الصحة، إنه أمر حميد كليًّا.
وعلى المدى الطويل، فإنَّ نقص الأوكسجين قد يسبب أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم الشرياني، ومخاطر احتشاء عضلة القلب.

ما الذي يمكن عمله في حالة الشخير؟
إنّ اتخاذ التدابير الصحية – الغذائية المناسبة قد يحدُّ من مشكلة الشخير، وبناءًا عليه، فإنَّ الإجراءات الأولى التي يجب اتخاذها هي:
• عدم شرب الكحول.
• التوقف عن التدخين.
• التوقف عن أخذ المسكنات والمنومات بحسب إرشادات الطبيب.
• فقدان جزء من الوزن بتعديل النظام الغذائي وزيادة النشاط البدني.
• تخفيف التهابات الأنف والأذن والحنجرة (ونزلات البرد والتهاب الجيوب الأنفية، أو أية التهابات أخرى) بتنظيف الأنف في الصباح والمساء باستخدام الماء المالح، أو باستخدام أدوية إزالة احتقان الأنف التي يصفها الطبيب.
• تغيير وضعية النوم ليلًا: يمكن النوم على الجانب إذا كان الشخير يحدث فقط عند النوم على الظهر.
• معالجة الحساسية.
• استخدام مرطب للهواء في الغرفة إذا كانت هناك حاجة لذلك.

ملاحظة: هناك منتجات مضادة للشخير تباع في الصيدليات (منتجات تشحيم وموسع لفتحتي الأنف من البلاستيك وغيرها) ولا يبدو أنها أثبتت فاعليتها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


هل توجد علاجات طبيعية ضد الشخير؟
• الزنجبيل: منقوع الزنجبيل حيث يزيد إفراز اللعاب، وبالتالي له تأثير مهدّىء.
• زيت النعناع العطري الأساسي: يعمل على تسهيل التنفس عن طريق فتح المجاري التنفسية، ونصح برشّ بضع قطرات على المخدة.
• الحلبة: منقوع الحلبة يزيل الاحتقان ويعمل كمقشع.
• الطين الأبيض: على شكل كمّادات حيث يعمل كمزيل لاحتقان الجيوب الأنفية، وبالتالي يقلل الشخير.

ما العمل إذا استمر الشخير؟
إذا استمر الشخير أو في حال انقطاع التنفس أثناء النوم، فقد يقترح الطبيب أحد الإجراءات التالية:
• تركيب جهاز لتقوية الفك السفلي: والغرض من هذا الجهاز التقويمي هو توسعة المساحة في الجزء الخلفي من اللسان، وتقليل سماكة الحنك الرخو لتخفيف الاهتزاز.
• العلاج بواسطة التهوية التلقائية بالضغط الإيجابي: ويتكون هذا الجهاز من قناع تنفس، متصل بجهاز يوفر هواءً مضغوطًا يساعد على وقف الشخير، ويمنع انقطاع التنفس، ويجب استخدامه ليليًّا.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X