لأننا بأشد الحاجة له.. العالم يحتفل بـ"اليوم الدولي للتضامن الإنساني"

اليوم العالمي للتضامن الإنساني في العالم
اليوم العالمي للتضامن الإنساني
لحفظ كرامة الشعوب في كل مكان
سبعة عشر هدفا لإنقاذ العالم
منظمة الأمم المتحدة
20 كانون الأول من كل عام
لأننا بأشد الحاجة للتضامن بين الناس
7 صور

في خضم ما نعيشه اليوم في العالم من حروب وكوارث ومشاكل اقتصادية ومجاعات وغيرها، قد يكون "اليوم الدولي للتضامن الإنساني"، الذي يحتفل به العالم في 20 كانون الأول / ديسمبر من كل عام، أحد أهم الأيام الدولية التي أطلقتها منظمة الأمم المتحدة على الإطلاق، وذلك لما يحمله هذا اليوم من معنى عميق وبعيد وأصيل، يثبت فكرة الإخوة الإنسانية بين الشعوب والأعراق والديانات المختلفة، فما أحوجنا إلى تضامن إنساني مع بعضنا البعض في كل أرجاء الأرض.

واحتفالاً بهذا اليوم الأمم المهم، ذكرت منظمة الأمم المتحدة عبر موقعها الإلكتروني الرسمي على شبكة الإنترنت، أن الاحتفال بـ"اليوم الدولي للتضامن الإنساني" في هذا العام، يأتي بعد أن اعتمد زعماء العالم أهدافاً عالمية جديدة تسمى "أهداف التنمية المستدامة"، التي تعد جدول أعمال جديد وشامل، يخلف حملة الأهداف الإنمائية للألفية، للقضاء على الفقر وحماية الكوكب وضمان الكرامة للجميع.

وكانت الأمم المتحدة عبر موقعها الإلكتروني، قد عرفت "اليوم العالمي للتضامن الإنساني" على أنه: يوم للإحتفاء بوحدتنا في إطار التنوع، ويوم لتذكير الحكومات بضرورة احترام التزاماتها في الإتفاقات الدولية، ويوم لرفع مستوى الوعي العام بأهمية التضامن، كما عرفته على أنه يوم لتشجيع النقاش بشأن سبل تعزيز التضامن لتحقيق الإهداف الإنمائية للألفية، بما في ذلك القضاء على الفقر، ويوم للعمل على تشجيع على مبادرات جديدة للقضاء على الفقر.

ويُعرّف التضامن في إعلان الألفية – بحسب الأمم المتحدة - بأنه أحد القيم الأساسية للعلاقات الدولية في القرن 21، حيث يستحق الذين يعانون ومن لم يستفيدوا كثيراً من العولمة، يستحق هؤلاء المساعدة والعون ممن استفادوا كثيراً منها. وبناءً على ذلك، يغدو تعزيز التضامن الدولي، في سياق العولمة وتحدي تزايد التفاوت، أمراً لا غنى عنه.

وحول إطلاق هذا اليوم العالمي الهام، أشارت الأمم المتحدة، أن الجمعية العامة التابعة للمنظمة الأممية، كانت قد أعلنت أن يوم 20 كانون الأول / ديسمبر يوماً عالمياً للتضامن الإنساني، إيماناً منها بأن تعزيز ثقافة التضامن وروح المشاركة هو أمر ذو أهمية لمكافحة الفقر. حيث أن مفهوم التضامن، كان قد تم تعزيزه من خلال مبادرات من قبيل إنشاء صندوق تضامن عالمي للقضاء على الفقر، وإعلان اليوم الدولي للتضامن الإنساني، بوصفه عنصراً حاسماً في القضاء مكافحة الفقر وإشراك جميع أصحاب المصلحة ذوي الصلة.

الإعلان عن اليوم العالمي للتضامن الإنساني..
في قرارها رقم "209/60"، حددت الجمعية العامة، في تاريخ 17 آذار / مارس من العام 2006، التضامن باعتباره أحد القيم الأساسية والعالمية التي ينبغي أن تقوم عليها العلاقات بين الشعوب في القرن الحادي والعشرين، وتقرر حينها في هذا الصدد، أن يتم الإعلان تاريخ 20 كانون الأول / ديسمبر من كل عام يوماً دولياً للتضامن الإنساني.

وكانت الجمعية العامة قد أنشأت خلال شهر شباط / فبراير من العام 2003، بموجب قرارها رقم "265/57"، صندوق التضامن العالمي بوصفه صندوقاً استئمانياً تابعاً لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. ويتمثل الهدف منه في القضاء على الفقر وتعزيز التنمية البشرية والاجتماعية في البلدان النامية، ولا سيما بين القطاعات الأكثر فقراً من سكانها.