فن ومشاهير /مقابلات

حورية فرغلي: تعطل الطائرة أنقذني مرتين من مقالب رامز جلال

حورية فرغلي
حورية فرغلي
حورية فرغلي
حورية فرغلي
حورية فرغلي
حورية فرغلي
حورية فرغلي

رغم قصر مشوار الفنانة حورية فرغلي الفني لكنها نجحت في تكوين قاعدة جماهيرية وشعبية ساعدتها في الوصول إلى مكانة فنية متميزة.. هي واحدة من أكثر بنات جيلها تميزاً وموهبة بشهادة عدد كبير من النجوم. في فيلمها الأخير «طلق صناعي»، قدمت حورية واحداً من أصعب أدوارها على الإطلاق على المستوى الفني بحسب تعبيرها بسبب المجهود المبذول في العمل وكذلك على المستوى الإنساني لمرورها بتجربة الأمومة التي حُرمت منها في الحياة. عن الفيلم وخطواتها الفنية المقبلة وحياتها الإنسانية، كان لـ«سيدتي» هذا اللقاء مع حورية فرغلي:
كيف تلقيت خبر تكريمك في مهرجان كان السينمائي بتونس؟

سعدت جداً بهذا الخبر. فأنا أعشق هذا البلد وأهلها فهم ذواقة للفن. إلى جانب سعادتي طبعاً بالتكريم، فهذه هي اللحظة التي يتمناها أي فنان وطبعاً فرحتي كانت أكبر بوجود كثيرين من كبار النجوم في الوطن العربي من المكرمين معي في نفس المهرجان.

تقضين إجازتك الصيفية في تونس. كيف تستمعتين بوقتك عادة في الإجازات؟

أعشق الإجازات لأنها تمنحني طاقة تمكّنني من الاستمرار في عملي بعد العودة منها. وتونس كما قلت من قبل بلد جميل وأستمتع بكل لحظة أمضيها فيه. وعادة ما أحب قضاء الإجازة في حالة استرخاء شديد، أحاول خلالها التخلص من كل الضغوط التي تقع على عاتقي باقي أشهر السنة. وهذا العام، اخترت منطقة الحمامات في تونس، فهي منطقة ساحلية رائعة ساحرة الجمال وتتميز بجو بديع، أنصح أي شخص بالذهاب إليها لقضاء وقت ممتع.

كيف استعدّيتِ لدور هبة في فيلم «طلق صناعي»؟

الدور من أصعب الأدوار التي قدمتها في حياتي وأهمها في الوقت نفسه، فالفيلم يحتوي على مشاهد صعبة. وبشكل عام، تعرضنا لتعب شديد وضغط عصبي أثناء تصويره، لكن الحمد لله بمجرد عرضه، سعدنا جميعاً بردود الأفعال التي جاءت مرضية جداً.

ما تعليقك على ما يتردد حول تشابه فكرة الفيلم مع «الإرهاب والكباب» لعادل إمام؟

هذا الكلام ليس حقيقياً. ومن قال ذلك لم يشاهد فيلم «طلق صناعي» بدليل أن الرقابة أجازت عرضه دون مشاكل. ففكرة الفيلم مختلفة تماماً عن العمل السينمائي الذي قدمه الزعيم عادل إمام منذ ما يزيد على ثلاثين عاماً وتحمل الكثير من التفاصيل المختلفة.

لكن هناك مشهد في الفيلم يتحدث فيه مصطفى خاطر عن هذا التشابه؟

لم يتحدث عن تقليد الفيلم وإنما كان مشهداً كوميدياً يتحدث فيه عن فكرة الاستعانة بالكباب كوجبة للمحتجزين. وهذا لا يعني أبداً وجود أي تشابه بين الفيلمين وأنصح كل من يردد هذا الكلام بأن يشاهد «طلق صناعي» للتأكد من كلامي.

هل حذفت الرقابة أي مشاهد منه؟

الفيلم عُرض كاملاً في مهرجان دبي السينمائي الدولي بدورته الرابعة عشرة وعندما جاء موعد عرضه تجارياً، تم حذف مشهد واحد فقط منه. ولا أعلم سبب حذفه رغم أنني أراه من أهم مشاهد الفيلم، لكنها وجهة نظر الرقابة في النهاية.

تأثرت بمشهد الولادة

كيف تصفين تعاونك مع الفنان ماجد الكدواني للمرة الثانية؟


ماجد الكدواني ممثل عالمي أداؤه لا يختلف عليه اثنان. ونادراً ما تقابل شخصاً لا يحب هذا الفنان المبدع الذي يتفنن بتقديم كل مشهد بحرفية وأداء مختلف تماماً عن السابق له. بشكل عام، أنا سعيدة جداً بالتعاون معه وقد تعاونّا مسبقاً في فيلم «ديكور». وهذا لقاؤنا الفني الثاني وأتمنى أن يتكرر في أعمال فنية جديدة.

وماذا عن حذف مشاهد الفنانة مي كساب من الفيلم؟

كان دور مي أكبر حجماً بالفعل ولكن كانت هناك ظروف منعت من تقديمه على الشاشة بنفس المساحة المكتوبة، منها تعطيل الفيلم وظروف حملها، لكن رغم ذلك ما ظهر على الشاشة كان رائعاً من وجهة نظري وأنا فخورة أني تعاملت معها.

ما حقيقة تقديم جزء ثان من الفيلم بحكم كون النهاية مفتوحة وتناسب ذلك الاقتراح؟

النهاية كانت مفتوحة بالفعل ويناسبها فكرة تقديم جزء ثانٍ، لكني لا أعلم أي شيء عن هذا الأمر. فالمخرج هو الذي يحدد إن كان العمل يتحمل فكرة تقديم جزء ثانٍ منه أم لا.

كانت لحظة بكائك في العرض الخاص للفيلم مؤثرة في الحضور بشكل كبير، حدثينا عنها.

للأسف لم أتمالك دموعي ليلة العرض الخاص للفيلم. تأثرت بمشهد الولادة، فتلك اللحظة لن أعيشها أبداً بعد أن قمت باستئصال الرحم بناءً على نصيحة الطبيب، ونتيجة ذلك لن أتمكن من الإنجاب لكني عشت تلك اللحظة على الشاشة، فتذكرت أنني لن أكون أماً في أحد الأيام، الأمر الذي دفعني للبكاء.

ألم تفكري بتبني طفل؟

فكرت بذلك لكني لن أتخذ هذا القرار بسهولة لأن فكرة تربية الطفل تحتاج إلى زوجين يتشاركان سوياً في رعايته وأنا لن أقدر على هذا الأمر وحدي خصوصاً أنني وصلت للأربعين من العمر. فلست في العشرينات مثلاً كي تكون لدي الطاقة التي تساعدني في ذلك. لذا أخشى أن أكون سبباً في عدم رعايته بشكل كاف.

بعد تقديمك للبطولة المطلقة في السينما والتلفزيون، هل توافقين على تقديم أدوار أصغر حجماً على الشاشة؟

لا أقيس الدور بمساحته وإنما بأهميته وبالمناسبة لا أعتبر «طلق صناعي» بطولة مطلقة بل هي جماعية، تشاركنا فيها كلنا ماجد الكداوني ومي كساب ومصطفى خاطر والنجم الكبير عبد الرحمن أبو زهرة وكل النجوم الذين شاركونا العمل.

ما تعليقك على ما قالته الفنانة غادة عبد الرازق بأنك أكثر من تصلحين لخلافتها في التمثيل بعد تعاونكما في فيلم «كلمني شكراً».

الحقيقة أنني سعدت جداً برأيها لأني كنت في بدايتي الفنية وفي حاجة لأن أشعر بدعم وما زلت طبعاً في حاجة إلى التشجيع في كل وقت. لكن عندما يأتي هذا الرأي من نجمة في حجم غادة عبد الرازق، فالأمر يعني لي الكثير. فهي واحدة من أهم نجمات الوطن العربي ورأيها يشرفني.

وماذا عن تصريح الفنانة نجوى فؤاد بأنك خير من تصلحين لتجسيد قصة حياتها؟

سعدت جداً برأي النجمة نجوى فؤاد رغم أننا لم نتقابل مسبقاً وسأكون سعيدة جداً بتجسيد قصة حياتها في فيلم أو مسلسل. فهي فنانة لن تتكرر وسنظل نفتخر بفنها وإبداعاتها رغم مرور الزمن.

لست مغرورة

كيف تردين على اتهامك الدائم بالغرور وهو ما بات يتردد كثيراً في الوسط الفني مؤخراً؟


هذا الكلام لا علاقة له بالحقيقة، فأنا أبعد ما يكون عن الغرور. أنا إنسانة بسيطة والمقربون مني يعلمون ذلك عني جيداً. أتعامل مع الجميع بنفس الروح ولا أفرّق بين نجم كبير أو ممثل مبتدىء أو عامل في الاستوديو. ولا يُسأل عن ذلك من رآني مرة واحدة دون أن يقترب مني أو يتعامل معي بشكل مباشر، فأحياناً ما تكون الانطباعات الأولية عن الأشخاص خاطئة.

هل أنت خجولة في حياتك العادية بشكل عام؟

هذا صحيح. أنا خجولة جداً في حياتي العادية وربما يكون ذلك بالفعل سبباً من أسباب اتهامي بالغرور. فرغم جرأتي أمام الشاشة، لكنني أشعر بخجل شديد في حياتي الخاصة بعيداً عن الكاميرات. وبشكل عام، أنا أقضي معظم وقتي مع الحيوانات وأفضل صحبتهم وصحبة الأشخاص الذين أثق بهم فقط، لذا أبتعد عن التجمعات ومعظم أوقاتي أقضيها بصحبة حيواناتي.

بعيداً عن الفن، كيف تقضين يومك؟

في الأوقات التي لا أنشغل فيها بالتصوير، عادة ما أقضي وقتي إما في ممارسة هواياتي المفضلة وهي الرسم وسماع الموسيقى والقراءة أو في الاهتمام بالحيوانات التي أرعاها. فلديّ قطة واحدة و8 كلاب بجوار الخيول الموجودة في المزرعة. فهذه هي حياتي بشكل عام إلى جانب حرصي على ممارسة الرياضة بالطبع، فأنا عضو في منتحب مصر للفروسية رغم أنني توقفت عن دخول البطولات، لكني ما زلت عضواً في المنتخب.

كيف تحافظين على لياقتك البدنية ورشاقتك في الوقت ذاته. هل تتبعين نظاماً غذائياً معيناً؟

أتبع نظاماً غذائياً صحياً. فأي شخص رياضي يعلم جيداً أهمية الحفاظ على لياقته البدنية. فما بالك وأنني أمارس واحدة من أكثر الرياضات التي تعتمد على اللياقة البدنية وهي الفروسية. لذا أحرص على تناول كميات قليلة من الطعام المطهو بشكل صحي وأبتعد عن المأكولات المشبعة بالدهون تحديداً وأحرص على تقسيم وجباتي على مدار اليوم.

وما هي أكلتك المفضلة؟

أعشق السوشي وأحرص على تناوله باستمرار. وهناك سيدة تساعدني في المنزل وتصنع لي وجبتي المفضلة حتى لا أُضطر لتناولها خارج المنزل دوماً.

يقال إنك نجوت من مقلب رامز جلال. فهل هذا صحيح؟

هذا حقيقي، أفلتّ من المقلب مرتين. ففي كل مرة كان يتعطل ركوبي الطائرة لسبب من الأسباب وأقول الحمد لله لأنني لا أحب التعرض لمثل هذا الضغط العصبي. وبشكل عام، أنا ضد إيذاء الفنانين بهذه الطريقة، فربما يعاني أحدهم من مرض ما أو أزمة صحية.

لبلبة أقرب صديقاتي

من أقرب صديقاتك في الوسط الفني؟


الفنانة لبلبة هي أكثرهن قرباً مني وأنا أحبها وكثيراً ما تتصل للسؤال عني وهي فنانة رائعة على كل المستويات وإنسانة تحمل مشاعر جميلة للجميع.

من في رأيك تستحق لقب الفنانة العربية الأكثر نجاحاً سواء في الوطن العربي أو في العالم؟

لست قادرة على إطلاق هذا اللقب على نجمة بعينها، لكني أعشق سعاد حسني من الجيل القديم عربياً وأراها فنانة رائعة بكل المقاييس وفي الجيل الأحدث، أرى أن غادة عبد الرازق من أكثر النجمات الموجودات على الساحة الفنية تمتعاً بموهبة فريدة وعلى المستوى العالمي أعشق أداء تشارليز ثيرون.

من النجم الذي تتمنين التعاون معه؟

تمنيت التعاون مع رشدي أباظة في عصر آخر وفي عصرنا الحالي، أحب أداء محمود حميدة وأحمد عز وأحمد السقا. فكل منهم له أسلوب متفرد ومتميز في التمثيل. ويشرفني الوقوف أمامهم جميعاً.

لك ذوق مختلف في إطلالاتك. كيف تختارينها؟

أحاول أن أختار الإطلالة التي تناسبني والملابس التي تليق بي بغض النظر عن كونها من أحدث صيحة أم لا. في بعض الأحيان يتوافق ذلك مع الموضة، لكن لو أعجبتني قطعة ما لن أنتظر لأتاكد أنها موديل هذا العام كما يقولون. يكفيني أنها تعجبني.

من مصمم الأزياء الأقرب إلى قلبك؟

روبرتو كافالي.

هل تحرصين على وضع الماكياج في حياتك العادية؟

بالعكس. أفضل الابتعاد عنه قدر الإمكان طالما أنني لست مرتبطة بتصوير عمل فني أو جلسة تصوير. فأنا أفضل الظهور بدونه تماماً حفاظاً على بشرتي .

التعاون مع تامر حسني

ما حقيقة رفضك التعاون مع تامر حسني في فيلمه الأخير «تصبح على خير»؟


الحقيقة أن الفيلم لم يُعرض عليّ من الأساس. بالطبع يشرفني التعاون مع تامر حسني في عمل فني. فهو نجم موهوب وله جمهور كبير، لكن لم يكن لي دور من الأساس حتى أوافق أو أرفض ولا أعرف سبب انتشار هذه الشائعة .

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X