نجمات اليوم "ضحايا" المجوهرات في كليبات دعائية

5 صور

انتشرت في السنوات الأخيرة وبكثرة ظاهرة إدمان الفنانات على استخدام المجوهرات في كليباتهن، ليس للزينة إنما بات الإعتماد على المجوهرات كممول أساسي لكليب الفنانة في ظل ضعف وغياب شركات الإنتاج عن إنتاج الكليبات.
محلات المجوهرات وماركات عالمية وجدتها فرصة لضم الفنانات إليها في ظل حاجتهن لمموّل رئيسي واستغلت شهرتهن الواسعة لمصلحتها، فبات أفكار الكليبات مقولبة وتدور بمجملها حول المجوهرات، وأي أغنية يتم تطويعها للخروج بفيديو كليب يخدم فكرة الإعلان، ما جعل إبداع المخرجين ينصب في كيفية تطويع الأغنية لتخدم فكرة الإعلان.

اليوم، ومع إفلاس شركات الإنتاج، باتت الشركات المعلنة هي الممول الأول للكليبات، ما يعكس الهجمة على دور المجوهرات من فنانات يملكن تاريخاً حافلاً على الساحة الغنائية.

نانسي و"داماس"
نانسي عجرم من أكثر الفنانات التي روجت في كليباتها لمجوهرات "داماس" بوصفها سفيرة لها، وقد نفذت دار المجوهرات العديد من الكليبات لنانسي وكان يظهر التركيز الواضح في الكليب على المجوهرات التي ترتديها نانسي، ولو على حساب أغان لم تأخذ حقها بكليب يليق بكلمات الأغنية ومعانيها.

إليسا و"لازوردي"
الفنانة اليسا كانت سفيرة لمجوهرات "لازوردي" وسجلت إعلانا تلفزيونيا لها، وكانت كليباتها برعاية هذه الماركة، إلا أنها نجحت في افلات من فخ الإعلان المباشر، وحافظت كليباتها على حبكة تناسب أغانيها.
الفنانة يارا كذلك اعتمدت في كليب لها على الترويج لماركة ساعات، لا سيما في بداياتها حيث لم يكن يمر لها كليبا من دون أن ترتدي تشكيلة من الساعات، وبدورها نجت من فخ الإعلان المباشر.

هيفا و"زغيب"
هيفا وهبي ودار مجوهرات "زغيب" قصة جديدة بدأت في الفترة الأخيرة، وتكرست في كليب هيفا الأخير "ازاي انساك" الذي حولته المخرجة انجي جمال إلى إعلان مباشر للمجوهرات، حيث تقوم فكرة الكليب على سرقة هيفا للمجوهرات لتدور كل القصة حول هذا الإطار.
أما الفنانة نجوى كرم فبات اسمها مرتبط بدار مجوهرات أيضاً، وقدمت تحت إطاره كليب "لو تعرف" الذي بدا وكأنه إعلان مباشر للدار ما أفقد الأغنية الكثير من بريق كان بإمكان كليب غير دعائي أن يعززه.

فادي حداد: لا كليبات دون مجوهرات
المخرج فادي حداد اعتبر في حديث لـ"سيدتي نت" أنّه من دون مجوهرات لا كليبات، لأنه لم يعد هناك شركات انتاج تنتج كليبات بسبب التكلفة الباهظة التي تقع على عاتقها، فيضطر الفنان أن يلجأ للبحث عن ممول لكليبه، كي لا يضطر إلى الدفع من جيبه، وهذه هي الحال عند أغلب الفنانين اليوم لا سيما الفنانات، وهو مكسب برأيي للاثنين رغم أن الفنان يحترق في بعض الأحيان من جراء تكرار نفس الصورة الذي يطل بها على جمهوره، ومحل المجوهرات يستغل كليب الفنان لأنه ارشيف بالنسبة لدور المجوهرات تستخدمه في أي وقت كان".
ويبقى السؤال من المستفيد الأكبر من الإعلانات الفنان أم دور المجوهرات؟ وهل هو استغلال لصورة الفنانة التي تقع ضحية المجوهرات بدل من ان تتزين بها؟