خرج مساء الإثنين الإماراتي أحمد الزرعوني من تحدي الشعراء في برنامج "راعي القصيد" في حلقته التاسعة، ما قبل الأخيرة، ووصلت المنافسة في هذه الحلقة لأعلى مستوياتها على قناة سما دبي، بعد أن تم رفع سقف التحديات مع تحدي "التشطير" الذي يعتبر من فنون الشعر والبلاغة، حيث يقوم فيه الشاعر بإضافة (أشْطِر) شعرية على قصيدة معروفة لدى الجميع، وعلى هذا الأساس سيقوم المتسابقون الأربعة بتشطير قصيدة لواحد من رموز الشعر الإماراتي، وذلك مع اقتراب مشوار الوصول إلى اللقب في البرنامج الذي يهتم بالكلمة الشعبية الشعرية الخاصة بأهل الإمارات خاصة وسكان المنطقة عموماً ويدعم المواهب الشعرية الواعدة لجميع شعراء الوطن العربي من كلاً الجنسين
حيث قدم المشترك الأول في الحلقة أحمد الزرعوني من الإمارات، قصيدته التي اعتمد فيها "تشطير" وقصيدة للشاعر الإماراتي الراحل محمد بن سوقات، وقدمت لجنة التحكيم بعض الملاحظات حول مضمون ما قدمه المشترك الإماراتي، وسط الإجماع على مضمونها الجيد على وجه العموم.
وكان للجمهور في هذه المرحلة الدور الأكبر في إبعاد المواهب الأفضل عن منطقة الخطر من خلال التصويت المباشر، وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن الزرعوني نال أقل نسبة تصويت بعد أن وقف في منطقة الخطر بجانب مشاركين آخرين بعد حصولهم على أقل علامات من لجنة التحكيم، وهم: أحمد الزرعوني من الإمارات، وأحمد محمد الفهدي من الامارات، ومحمد بن صالح القحطاني من المملكة العربية السعودية، وفي نهاية تم إعلان خروج الزرعوني الذي نال 30% من تصويت الجمهور، وعودة كل من المشترك الإماراتي أحمد محمد الفهدي الذي نال 37% من نسبة التصويت، والمشترك السعودي محمد بن صالح القحطاني الذي نال 33% من نسبة التصويت، للانضمام إلى المشترك العماني أحمد محمد المقبالي، وخوض منافسات الحلقة الختامية وتتويج الفائز بلقب " راعي القصيد".
حيث قدم المشترك الأول في الحلقة أحمد الزرعوني من الإمارات، قصيدته التي اعتمد فيها "تشطير" وقصيدة للشاعر الإماراتي الراحل محمد بن سوقات، وقدمت لجنة التحكيم بعض الملاحظات حول مضمون ما قدمه المشترك الإماراتي، وسط الإجماع على مضمونها الجيد على وجه العموم.
وكان للجمهور في هذه المرحلة الدور الأكبر في إبعاد المواهب الأفضل عن منطقة الخطر من خلال التصويت المباشر، وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن الزرعوني نال أقل نسبة تصويت بعد أن وقف في منطقة الخطر بجانب مشاركين آخرين بعد حصولهم على أقل علامات من لجنة التحكيم، وهم: أحمد الزرعوني من الإمارات، وأحمد محمد الفهدي من الامارات، ومحمد بن صالح القحطاني من المملكة العربية السعودية، وفي نهاية تم إعلان خروج الزرعوني الذي نال 30% من تصويت الجمهور، وعودة كل من المشترك الإماراتي أحمد محمد الفهدي الذي نال 37% من نسبة التصويت، والمشترك السعودي محمد بن صالح القحطاني الذي نال 33% من نسبة التصويت، للانضمام إلى المشترك العماني أحمد محمد المقبالي، وخوض منافسات الحلقة الختامية وتتويج الفائز بلقب " راعي القصيد".
