بهدف مناقشة قضايا ملحّة في عصرنا، وانطلاقًا من أهمية المسؤولية التي تقع على عاتق المؤسسات الثقافية، في عملية تطوير والارتقاء بالمجتمع، تنطلق اليوم أعمال النسخة الثالثة من «القمة الثقافية أبوظبي 2019»، التي تنظمها «دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي» في منارة السعديات في العاصمة، بمشاركة 450 خبيرًا ومتخصصًا من 90 دولة، وتستمر حتى 11 أبريل الحالي.
وتحت شعار «المسؤولية الثقافية والتكنولوجيا الجديدة»، تناقش «القمة» سلسلة من القضايا التي تندرج وتتناول موضوعات تتعلق بالفن والإعلام والتراث والمتاحف والتكنولوجيا، إضافة إلى عروض ثقافية وفعاليات للتواصل وبناء شبكات العلاقات، كما تبحث القمة سبل تمكين المؤسسات الثقافية من المشاركة بصورة فاعلة في معالجة التحديات العالمية، وتسخير الإبداع والتكنولوجيا لتحقيق التغيير الإيجابي.
وستتناول الجلسات، وورش العمل، الموضوعات الرئيسية في الميدانين الثقافي والاجتماعي، وفقًا لرئيس «دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي»، محمد خليفة المبارك، موضحًا «أن ذلك يرجع لإدراكنا للمسؤولية الكبرى التي تقع على عاتق المؤسسات الثقافية للإسهام في تطور ورقي المجتمعات، وتحقيقًا لذلك جمعنا تحت مظلة القمة ألمع العقول وأكثرها تأثيرًا من حول العالم لتوليد الأفكار، وإيجاد الحلول، وتعزيز التواصل والشراكات المستقبلية لمواجهة التحديات العالمية، وإحداث تغيير إيجابي وحقيقي».
وسيدير وزير الدولة، زكي أنور نسيبة، الجلسة الافتتاحية من القمة، التي تحمل عنوان «الدبلوماسية الثقافية والمسؤولية في زمن التكنولوجيا الحديثة»، وستتناول الجلسة التي يترأسها «جون بريدو»، محرر «ذي إيكونوميست» في الولايات المتحدة الأميركية، والمعنونة بـ«ما هو دور الإعلام في عصر التكنولوجيا؟» صعود نجم شركات التكنولوجيا في مجال نشر الأخبار، وكيف عملت التكنولوجيا الجديدة ووسائل التواصل الاجتماعي على تحول العلاقات بين المنتجين ومستخدمي جميع أشكال الإعلام الثقافي.
وتستكشف جلسة بعنوان «كيف يمكن للمتاحف أن تواكب العصر الرقمي؟» سبل استخدام المتاحف للتكنولوجيا الحديثة لتحسين تجربة الزوار، لمناقشة العديد من التقنيات الحالية والمستخدمة في المتاحف، بهدف مشاركة الجمهور ومناقشة دور المتاحف في المستقبل.
وستستضيف القمة في يومها الأول عروضًا للفنان الحائز العديد من الجوائز «ماركوس لوتينز». وسيكون الختام بجولة خاصة في موقع الحصن الثقافي، يليها عرض أداء يحييه ربيع أبوخليل في المجمّع الثقافي.
وتحت شعار «المسؤولية الثقافية والتكنولوجيا الجديدة»، تناقش «القمة» سلسلة من القضايا التي تندرج وتتناول موضوعات تتعلق بالفن والإعلام والتراث والمتاحف والتكنولوجيا، إضافة إلى عروض ثقافية وفعاليات للتواصل وبناء شبكات العلاقات، كما تبحث القمة سبل تمكين المؤسسات الثقافية من المشاركة بصورة فاعلة في معالجة التحديات العالمية، وتسخير الإبداع والتكنولوجيا لتحقيق التغيير الإيجابي.
وستتناول الجلسات، وورش العمل، الموضوعات الرئيسية في الميدانين الثقافي والاجتماعي، وفقًا لرئيس «دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي»، محمد خليفة المبارك، موضحًا «أن ذلك يرجع لإدراكنا للمسؤولية الكبرى التي تقع على عاتق المؤسسات الثقافية للإسهام في تطور ورقي المجتمعات، وتحقيقًا لذلك جمعنا تحت مظلة القمة ألمع العقول وأكثرها تأثيرًا من حول العالم لتوليد الأفكار، وإيجاد الحلول، وتعزيز التواصل والشراكات المستقبلية لمواجهة التحديات العالمية، وإحداث تغيير إيجابي وحقيقي».
وسيدير وزير الدولة، زكي أنور نسيبة، الجلسة الافتتاحية من القمة، التي تحمل عنوان «الدبلوماسية الثقافية والمسؤولية في زمن التكنولوجيا الحديثة»، وستتناول الجلسة التي يترأسها «جون بريدو»، محرر «ذي إيكونوميست» في الولايات المتحدة الأميركية، والمعنونة بـ«ما هو دور الإعلام في عصر التكنولوجيا؟» صعود نجم شركات التكنولوجيا في مجال نشر الأخبار، وكيف عملت التكنولوجيا الجديدة ووسائل التواصل الاجتماعي على تحول العلاقات بين المنتجين ومستخدمي جميع أشكال الإعلام الثقافي.
وتستكشف جلسة بعنوان «كيف يمكن للمتاحف أن تواكب العصر الرقمي؟» سبل استخدام المتاحف للتكنولوجيا الحديثة لتحسين تجربة الزوار، لمناقشة العديد من التقنيات الحالية والمستخدمة في المتاحف، بهدف مشاركة الجمهور ومناقشة دور المتاحف في المستقبل.
وستستضيف القمة في يومها الأول عروضًا للفنان الحائز العديد من الجوائز «ماركوس لوتينز». وسيكون الختام بجولة خاصة في موقع الحصن الثقافي، يليها عرض أداء يحييه ربيع أبوخليل في المجمّع الثقافي.
