اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

نجمات تركيات يكشفن سرّ شفائهن من سرطان الثدي

17 صور

لم يعد مرض السرطان بكافّة أشكاله قاتلاً أو مخيفاً بالنسبة للكثيرين ومنها سرطان الثدي الأقل خطراً، لإمكانية اكتشافه بسهولة أحياناً. آلاف المريضات حول العالم ومن بينهن نجمات تركيات شفين تماماً من المرض ولم يعد إليهن، والسبب هو حرصهن على الفحص المبكر. «سيدتي التركية» رصدت لكم أهم تجارب ست نساء شهيرات وناجحات أكّدن أنهن عرفن طريق الشفاء من السرطان لأنهن حاربنه بالأمل والحب والسعادة ولم يدعن للاكتئاب منفذاً إلى أرواحهن الشجاعة.

الحياة تبدأ بالأمل
إصابة الممثلة التركية وحيدة جوردوم الشهيرة بوالدة الممثلة هازال كايا (فريحة) في منتصف عام 2011 بسرطان الثدي خلال أدائها المشاهد الأخيرة من موسمه الأول، أثارت اهتمام الإعلام التركي، خاصةً بعد اضطرارها للانسحاب من موسمه الثاني للتفرّغ لجلسات العلاج الكيميائي. وبعد شفائها منه تماماً في نهاية عام 2012 شاركت في مسلسل جديد أدّت فيه دور طبيبة، وبدأت من أسبوعين في تصوير دور السلطانة هيام في الموسم الرابع من «حريم السلطان»، وتمارس حياتها كأستاذة مسرح محاضرة في أكاديميتها الفنية الخاصة وكأم لطفلة وحيدة. كشفت وحيدة سرّ انتصارها عليه قائلة: «حين أصابني مرض سرطان الثدي انتابني الخوف في البداية، وقلقت كثيراً على شكل مستقبل ابنتي بدوني، لكن ما أحدث الفرق الكبير في حياتي وفي مشاعري 180 درجة، هو أنني رأيت نوراً يشعّ في مكان ما في داخلي، أشعرني بأنّ مرضي اختبار حقيقي عظيم من الله سبحانه وتعالى لقوة إيماني وصبري، فقرّرت مواجهته بشجاعة، وعدم الاستسلام له وترك اليأس والحزن وانتظار الموت يفترسونني بدون رحمة. فنهضت، وذهبت إلى المستشفى وقرّرت إجراء عملية جراحية لاستئصاله فوراً، والخضوع لجلسات العلاج الكيميائية بدون تباطؤ. في بداية العلاج، كنت أنتظم في تناول الجرعات الكيميائية 4 أيام في الأسبوع، والأيام الثلاثة المتبقّية كنت أقضيها مع زوجي ألتان قبل انفصالي عنه ومع ابنتي ومع طلابي في الأكاديمية ومع أصدقائي. لم أدع المرض يغيّر لي عاداتي اليومية أو واجباتي الفنية والأكاديمية. العمل أمدّني بنشاط، منح حياتي روحاً جديدة وحيوية جديدة كنت بأمسّ الحاجة إليهما. الحب والدعم اللذان لمستهما من جميع المحيطين بي جعلاني أكتشف أن الحياة تبدأ بالأمل، الأمل في الغد، والأمل في الحب، والأمل في الشفاء الذي تحقّق أخيراً. وما زلت بعد شفائي أتناول جرعات كيميائية متباعدة، وأجري فحصاً شهرياً للوقاية منه، وأنا مستعدّة نفسياً لمواجهته فيما لو عاد إليّ مرةً أخرى».

لا يوجد سبب للخوف
كشفت الممثلة التركية الكبيرة فاطمة قرنفل المعروفة بشهيرة، كبيرة الخدم في فيللا عدنان بيك في مسلسل «العشق الممنوع»، أنّ انتظامها في إجراء الفحص المبكر إشعاعياً من سن التاسعة والثلاثين هو الذي جعلها تصل إلى التشخيص المبكر الضروري للشفاء من هذا المرض الخطير. فقالت: «انتظمت من سن التاسعة والثلاثين في إجراء الفحص المبكر الوقائي لمدّة سبع سنوات متواصلة. وكان موعد فحصي المبكر من أهم مواعيدي المقدّسة التي لم أكن أرجئها على الإطلاق، وأعطيه الأولويّة القصوى لأنه يتعلّق بصحتي التي بدونها سأعجز عن فعل أي شيء لنفسي أو لغيري. وفي سن السادسة والأربعين، كشف فحصي المبكر وجود ورم بحجم 7 سنتم على الثدي. وكان العلاج يتطلّب استئصال حلمة الثدي وربما الثدي كلّه. فكّرت لساعات، أيّهما أهم أنوثتي كامرأة مكتملة الأعضاء الحيوية أم صحتي وحياتي؟ كان القرار صعباً، وامتدّ تفكيري أسبوعاً كاملاً، انهارت فيه معنوياتي. فأنا ما زلت جميلة، وممثلة معروفة قمت ببطولة أكثر من مائة فيلم سينمائي. وبعد عجزي عن اتّخاذ القرار المناسب، ذهبت إلى طبيبي المعالج وبكيت أمامه طالبة منه مساعدتي، فأكّد لي ضرورة إجراء العملية حتى لا تنتشر الخلايا السرطانية في أنحاء جسدي كلّه. فوافقت وأجريت العملية التي استمرّت أربع ساعات كاملة. وحين فتحت عينيّ في الصباح وجدت كل أفراد عائلتي حولي، فقمت بمساعدتهم لي إلى الحمّام، وأخذت حماماً أنعشني، وساعدني على تجاوز آلام العملية الجراحية. حب عائلتي لي جعلني أزداد تفاؤلاً وقوة. فتمسّكت بالحياة أكثر، وعرفت بالحب أنه لا يوجد سبب للخوف من السرطان، لأننا وبالرغم من خطورته قادرون على أن نهزمه بإرادتنا وبحبنا للحياة.
ويوماً بعد يوم تقبّلت الأمر بروح مرحة، ولم أنزعج كثيراً حين سقط شعري الجميل، وأصبحت صلعاء من تأثير العلاج الكيميائي، وكنت أتباهى أمام عائلتي بلمعة رأسي الصلعاء، وأظهر بماكياج كامل حتى أبدو جميلة، ولأمنع أي أحد من أن يرشقني بنظرات الخوف أو الشفقة. بعض المرضى يسألون عند إصابتهم به، لماذا أنا أصاب به؟ أما أنا فلم أسأل نفسي هذا السؤال، سلّمت أمري وصحتي لله، وتابعت رحلة علاجي للنهاية، وأرجأت كافّة أعمالي الفنية حتى شفيت تماماً منه والحمدلله. وها أنا اليوم بعد سنوات طويلة من شفائي منه امرأة ستينية سعيدة، وأعمل بنشاط في التلفزيون والمسرح، وأمضي أجمل إجازاتي في دول أوروبا كل سنة».

أمومتي جعلتني أهزم السرطان
واختيرت الممثلة التركية دنيز أوغور الشهيرة بعايدة في مسلسل «موسم المطر» وسنيم في «فريحة» التي بدأت تصوّر دوراً جديداً لها في الموسم الثالث من «نساء حائرات» بالمرأة الأكثر شجاعة بين الناجيات، خاصةً بعد ظهورها متماسكة في عزاء والدها مغني الأوبرا العالمي الشهير متي أوغور الذي توفيّ قبل أسابيع بعد صراع مرير مع مرض السرطان الذي عاد كابوساً يطاردها بعد أخذه والدها من حضنها. وكانت ابنته محظوظة بشفائها من سرطان الثدي قبل سنوات، لكنها صدمت بعودته ثانية عن طريق والدها الذي انتصر المرض عليه.
حكت دنيز تجربة صراعها مع سرطان الثدي قائلة: «أنا أم لثلاثة أطفال، أمومتي منحتني القوة والشجاعة. عندما سمعت خبر مرضي للمرّة الأولى، ارتعشت للحظة خوفاً. ثم تخيّلت أبنائي الثلاثة، فشعرت بالقوة وملأني التحدّي، وقلت لنفسي: «لن أخاف الموت أبداً، ولن أستسلم للسرطان». كنت أقرأ كثيراً عنه قبل إصابتي به، وأعرف أن امرأة تصاب به من بين 8 نساء في العالم، وأنه شائع ومنتشر بسرعة مخيفة. اكتشفت مرضي به صدفة خلال أخذي حمّامي المعتاد، حيث لاحظت وجود كتلة صغيرة على صدري، فقلقت وقمت بإجراء الفحوص اللازمة التي كشفت مرضي بسرطان الثدي. ثم أجريت عملية جراحية واستأصلته، وعولجت كيميائياً حتى شفيت منه. وعدت لممارسة حياتي الطبيعية كامرأة وكممثلة إلى جانب انتظامي الأسبوعي بالعلاج الكيميائي، وما زلت لليوم مستمرّة في مواصلة إجراء الفحص الروتيني المبكر بعد سنوات من شفائي، لمعرفتي باحتمال عودته بأشكال أخرى وبمناطق أخرى، لكني لست خائفة منه، ومستعدّة لمواجهته مرّة أخرى إن عاد ليهدّد حياتي، فأمومتي جعلتني أهزم سرطان الثدي للمرة الأولى، وستجعلني أهزمه مرة ثانية إن عاد، لأنني يجب أن أبقى إلى جانب أبنائي الذين يحتاجون إليّ وسيحتاجونني دائماً في كافّة مراحل حياتهم الحالية والمستقبلية». وحول وسيلتها الأمثل والأفضل للشفاء منه أجابت دنيز مبتسمة: «نصحني طبيبي في بداية علاجي الكيميائي ألا أفكّر بالأمور السلبية وأتجاهلها لأنها تؤخّر الشفاء، وتمدّ جسدي وروحي بطاقة سلبية مدمّرة، وطلب مني أن أفعل الأشياء التي أحبّها وتسعدني. فالسعادة هي وسيلة تجنّبنا الإصابة بمرض السرطان أو أي مرض آخر غيره، والسعادة أيضاً هي وسيلة شفائنا منه ومن الأمراض الأخرى».
وحول التغيير الذي طرأ على شخصيتها بعد الشفاء أجابت دنيز: «لم أتغيّر كثيراً حتى خلال علاجي الكيميائي، لأن الطب المتقدّم أوجد علاجاً شافياً لكافّة الأمراض بما فيها السرطان، شرط اكتشافه مبكراً قبل قضائه علينا. لهذا، أنصح كل المقرّبين مني والجميع بإجراء الفحص المبكر الروتيني مرّتين في العام.”
تابعوا المزيد من القصص لنجمات تركيات هزمن السرطان في العدد الجديد من "سيدتي".

 

 

 

تابعوا الدليل الكامل للمسلسلات التركية

 

تابعوا أيضاً:


أخبار المشاهير على مواقع التواصل الإجتماعي عبر صفحة مشاهير أونلاين

ولمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا أنستغرام سيدتي

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر تويتر "سيدتي فن"