أسرة ومجتمع /علاقات زوجية

ماذا بعد ‏الخيانة الزوجية؟

كبداية؛ أن يقوم بقطع العلاقات المحرمة وكل الوسائل التي أدت إليها
إنّ أول وأهم أمر يجب عليك النظر فيه، هو هل تم التأكد من خيانة الزوج؟
انسي فكرة أن البشر كالملائكة، وأنه لا يوجد من لا يُخطئ أبدًا
لا تصارحي زوجك بخيانته إلا في حال كنت قوية بما فيه الكفاية، وواعية بما تودين الوصول إليه في مناقشتك معه
على الزوجة ألا تفضح زوجها يمنة ويسرة، فأي ذنب تمّ في الخفاء وجبَ ستره
على الزوجة ألا تنسى أن خطأ زوجها هذا قد لا يكون له علاقة بها، فقد تكون غير مُقصرة

فترة اكتشاف الخيانة أو ما بعد الخيانة في الحياة الزوجية، بالنسبة للمجني عليه في علم النفس تعرف بما يسمى «الموت المعنوي»، وكلنا نعلم أنها تجربة مُرّة، وقرار استمرار العلاقة الزوجية بعد الخيانة بغضّ النظر عن الأسباب التي تجبر المرأة على ذلك -ومنها الحبّ أو الأولاد أو حتى الحاجة المادّية- هناك تحدّ ستواجهه هو استمرار العلاقة الحميمة وكأن شيئاً لم يكن. فهل هذا ممكن؟
التقى «سيدتي نت» بالباحثة والمستشارة النفسية والأسرية «سعدية ناصر القعيطي» لتجيبنا على هذا السؤال.


• ماذا بعد الخيانة الزوجية؟
- إنّ أول وأهم أمر يجب عليك النظر فيه، هو هل تم التأكد من خيانة الزوج؟ (قيامه بالفعل المُحرّم؛ الزنا)، أم هي مجرد ظنون وشكوك وأوهام، وبعضٌ من الرسائل النصية التي قرأتها في هاتفه المحمول!
- في حال تم تأكدك من الخيانة، هل يعلم زوجك بما تعرفينه؟ وقدّم اعتذاره لك! لا تقومي بمصارحته إلا في حال كنت قوية بما فيه الكفاية، وواعية بما تودين الوصول إليه في مناقشتك معه.
- ‏قفي أمام نفسك وقفة واضحة وصريحة، واسألي نفسك هذا السؤال المهم جدًا! هل تودين الاستمرار في هذه العلاقة الزوجية أم تريدين إنهاءها؟
- تذكري سؤالك هذا يجب أن يكون في لحظة هدوء وقوة، وليس في لحظة غضب؛ لأن أي قرار تأخذينه في حالة غضب سيدمرك!
- على الزوجة ألا تنسى أن خطأ زوجها هذا قد لا يكون له علاقة بها، فقد تكون غير مُقصرة في واجباتها ولطيفة في معشرها.
- ألا تلوم نفسها وألا تهتزّ ثقتها بنفسها.
- ألا تفضح زوجها يمنة ويسرة، فأي ذنب تمّ في الخفاء وجبَ ستره.
- أن تتعامل مع مشاعر الغضب والأذى بما يناسبها من غير أن تلحق الأذى بأحد، سواء أطفالها أو غير ذلك.
- سوف نتناول هنا السيناريو الذي قررتِ الاستمرار فيه بعلاقتك الزوجية أن زوجك اعترف بغلطته، لذا عليك وضع الخطوط العريضة لما تودين الوصول إليه في هذه العلاقة.
- حددي النقاط التي تحتاجينها من زوجك لتتمكني من تخفيف أثر هذه الصدمة على علاقتكما.
- كبداية؛ أن يقوم بقطع العلاقات المحرمة وكل الوسائل التي أدت إليها.
- أن يقلل غيابه عن المنزل لفترات طويلة أو متكررة (غياب بدون سبب).
- أن يقضي وقتاً أطول معك في محاولة حثيثة منه لإصلاح علاقتكما الزوجية.
- محاولة البحث عن الأسباب التي أدت إلى ذلك والسعي في إصلاحها.
- إذا كان السبب ضعف الوازع الديني فيلزم عليه تقوية هذا الجانب لديه بما يناسبه، من حضور محاضرات وندوات والقيام بالعبادات التي تزيد الإيمان فيه وتعينه على نفسه وتمنعه من ارتكاب المحرمات.
- تتحدث الزوجة بكل شفافية مع زوجها بأن المغفرة والعفو لن تحدث بين ليلة وضحاها، فهي سوف تحتاج وقتًا لا بأس فيه لتتمكن من ذلك، وبعضًا من المجهود من زوجها ليساعدها في تخطي هذه الأزمة.
- تُدرك الزوجة أنه لا يوجد ذنب لا يُغفر، وأن تعلم أن حبها لزوجها ولدلالات حبه لها نقطة قوة تُساعدها في حل هذه المشكلة.
- لا بأس بأن تشعري بالجرح والأذى وأن تعبري عن ذلك لزوجك ولكن تجنبي إهانته أو معايرته بالذنب.
- انسي فكرة أن البشر كالملائكة، وأنه لا يوجد من لا يُخطئ أبدًا!

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X