سيدتي وطفلك /أطفال ومراهقون

كيفية تكونين شخصية طفلك بالشكل الصحيح؟

تكوين شخصية طفلك

تبدأ الصفات الشخصية للطفل بالتبلور منذ الصغر، ولتصبح شخصيته مستقلةً ومسؤولة وقوية، ويكون في المستقبل إنساناً سوياً وقائداً في مجتمعه، يجب على الأهل العناية بابنهم بشكل سليم منذ أيامه الأولى.هذا الاهتمام يجب أن يشمل المدرسة أيضاً التي تلعب دوراً في تكوين شخصية الطفل، كما أن هناك دوراً كبيراً للأصدقاء، وبيئة العائلة، وأسلوب التعامل مع الطفل وتربيته.أيضاً، من المهم جداً معرفة مراحل تكوُّن شخصية الطفل لتحديد طريقة التعامل معه بشكل صحيح.
دعاء البشيتي، أسمعلمة رياض الأطفال لمرحلة ما قبل المدرسة، كشفت عدداً من الطرق السليمة لتكوين شخصية الطفل.

التشجيع والدعم
كل عائلة عليها أن تبذل قصارى جهدها مع طفلها، مهما كان ترتيبه ضمن العائلة، وتشجيعه على القيام بجميع الأعمال التي يرغب في تجربتها، حتى إن كانت أعمال البيع والشراء، ودعمه لتنمية تلك الأعمال، وتعزيز اهتمامه بها،وعدم الانتقاص من أي فكرة تطرأ على باله، وجعله يخوضها بحب وحماس.

التقدير والاحترام
الطفل الذي تتاح له مساحة كبيرة من الحرية، ولا يُجبر على أمر ما، وتُحترم آراؤه في شتى الأمور، ويلقى التقدير دائماً، سيمتلك شخصية قوية في المستقبل، وسيسعى بجد إلى إثبات ذاته وإمكاناته داخل عائلته وأمام أصدقائه كذلك، فتربيته الحسنة في المنزل تنعكس إيجاباً أمام الآخرين.

تجنب الدلال الزائد
تدليل الطفل حق من حقوقه، إذ يحتاج في هذه المرحلة العمرية إلى الاهتمام به،وتلبية رغباته، لكن يجب الحذر من الإفراط في تدليله، تجنباً لإفساده، حيث إن الدلال الزائد يُضعف شخصية الطفل، أو تجعله يتطاول على أهله وأصدقائه، مايوقعه في مشكلات كبيرة.

التعبير عن الرأي
من الضروري جداً أن يكون للطفل رأي خاص به، لأن هذا الرأي يمنحه القوة التي يحتاج إليها لبناء شخصيته، ويُشعره بمكانته العالية، وأهميته الكبيرة في عائلته ومجتمعه، كذلك يصبح قادراً عندما يكبر على اتخاذ قراراته بحكمة وثبات.

الخصوصية والأمان
الطفل لا يحب أن تكون تحركاته داخل المنزل مُراقبة، لذا يجب إتاحة الفرصة له لينفرد بنفسه، ويعمل الأمور التي يرغب فيها، مع الحرص في الوقت نفسه على أن تكون تلك الأمور تحت سيطرتك دون إشعاره بذلك، وهذا ضروري جداً، لأن حرمان الطفل من الأمان والخصوصية، يُزعزع ثقته في نفسه.

الإصغاء إليه
يجب منح طفلك الحرية الكاملة في اتخاذ قراراته بمفرده، والإصغاء إليه، وتوفير خيارات عدة أمامه بشرط أن تكون ملائمة لسنه ووضعه، كما يجب خلق مواضيع متنوعة أمامه، وفتح المجال له للتفكير فيها، ووضع الحلول لها، ومناقشته في ذلك، وعدم تهميش رأيه.

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X