أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

أسواق الشرقية للعطور تشهد ارتفاعًا في مبيعاتها بمناسبة العيد

البخور من طقوس العيد
إقبال على الشراء بنسبة 95%
دهن العود الأكثر طلباً

سجَّل عددٌ من محلات بيع العطور بأنواعها المختلفة في المنطقة الشرقية، خلال الأيام الماضية ، ارتفاعًا في نسبة الشراء من قِبَلِ الزبائن، وصل إلى أكثر من 95%، حيث أشار أحد الباعة، ويُدعى زهير بوحليقة، في حديثه لـ"سيدتي"، إلى أن عيد الفطر يُعَدُّ من أهم المواسم التي يُقبل الزبائن على شراء هذه العطور فيها بمختلف أشكالها، سواء من الرجال أو النساء بمختلف الأعمار.


وأشار بوحليقة إلى أن الإقبال على الشراء يتركَّز على كل أنواع البخور المستورد، بالإضافة إلى العطور الفرنسية، حيث قال: "يتزايد الشراء بوتيرة عالية كلما اقترب عيد الفطر المبارك، وقد تصل نسبة الشراء لدى البعض إلى 100%، خاصة في ليلة العيد، التي تشهد فيها بعض المحلات تزاحُمًا من قِبَلِ المتسوِّقين".

وأضاف بوحليقة، أن بعض المحلات تقدِّم عروضًا وتخفيضات تصل إلى أكثر من 80% على عدد من أصناف العود والعطور؛ بهدف جذب أكبر عدد من الزبائن مقارنةً بالأيام العادية، والتي لا تزيد نسبة التخفيضات فيها عن 10%، حيث قال: "هذه التخفيضات هي أحد العوامل التي تساعد على ارتفاع نسبة المبيعات، بالإضافة إلى أن أغلب السعوديين يفضِّلون شراء العود الصناعي أكثر من الطبيعي؛ بسبب رخص ثمنه، حيث يبدأ من 500 ريال إلى 1500 ريال فقط للكيلو الواحد، بينما يصل سعر العود الطبيعي للكيلو الواحد من نحو 5 آلاف ريال إلى أكثر من 250 ألف ريال"، منوِّهًا إلى أن الرجال يفضِّلون شراء العطور، فيما تُقبل السيدات على شراء العود.

فيما تقول السيدة رباب عبد الله، وهي إحدى المتسوِّقات، إن بعض النساء يفضِّلن شراءَ دهنِ العود والتَّطَيُّب به خلال أيام العيد؛ لأنه يمثِّل لهنَّ طقسًا لا يمكن التخلِّي عنه، حيث قالت: "العود له في المناسبات أهمية كبرى، سواء الشعبية أو الرسمية، واقتناء العطور يَكْثُرُ في المناسبات الاجتماعية؛ لأن التَّطَيُّبَ بالعود والبخور سمةٌ ملاصقة في المجتمع السعودي"، موضحة أن أنواع العود متعددة، وأفضلها الماليزي والبورمي والإندونيسي والكمبودي، وهي الأنواع الأفضل من بين أغلب الأنواع، والأكثر إقبالاً عليها من قِبَلِ السيدات.


...

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X