أول قداس بكاتدرائية «نوتردام دو باريس» بعد الحريق

كاتدرائية نوتردام
إحدى قاعات الكاتدرائية
نوتردام
في أثناء الحريق الذي لحق بالكاتدرائية
الكاتدرائية
الكاتدرائية من الداخل
الكاتدرائية خلال الحريق
الكاتدرائية
8 صور

تشهد كاتدرائية نوتردام دو باريس أول قداس لها بعد نحو شهرين من الحريق الهائل الذي التهم جزءًا كبيرًا منها، يومي 15 و16 من يونيو/حزيران الجاري، وسيُقام القداس داخل كنيسة صغيرة تقع في الجزء السفلي من الكاتدرائية، ولن يكون متاحًا أمام الجمهور، وسط إجراءات أمنية احترازية.


القداس سيُقام لمدة ساعة لمجموعة صغيرة، وسيكون محاطًا بـ6 أو 7 كهنة وبعض القساوسة، وسيرأسه رئيس الأساقفة ميشيل أوبيتيت.


وعادة ما يُقام هذا القداس في ذكرى تكريس مذبح الكنيسة في 16 من يونيو/حزيران، وسيضطر جميع المشاركين في هذا القداس الرمزي إلى ارتداء خوذة كإجراء احترازي.


من جانبه، قال مدير الكاتدرائية باتريك شوفيه: «القداس بمنزلة أمل لنا أننا سنعود مرة أخرى إلى الكنيسة، حتى لو كان عددنا قليلاً، ويمكن إعادة فتح جزء من الساحة قريبًا للمصلين والسائحين والزائرين، وسيُسمح بوضع زهور».


وأضاف شوفيه: «من المهم بالنسبة للكاثوليك أن يكون لهم مكان للعبادة لممارسة شعائرهم حتى إذا كانت كاتدرائية نوتردام قيد الترميم، وهذا يعني أنها ستظل مفتوحة حتى تستمر الصلة بين المصلين وكاتدرائيتهم مستمرة».


وسيُقام القداس على أحد مذابح الكاتدرائية بحضور عدد محدود من الأشخاص لن يتجاوز الـ20؛ لأسباب أمنية، وستنقل القداس قناة تلفزيونية لمشاركة مسيحيي العالم القداس.