فن ومشاهير /أخبار المشاهير

فيلم "ولولة الروح" يفوز بجائزتين في المهرجان المغاربي للفيلم

المخرج عبد الإله الجواهري
المخرج الجواهري مع أفيش فيلم " ولولة الروح"
فيلم "ولولة الروح" يفوز بجائزتين في المهرجان المغاربي للفيلم

عبّر المنتج السينمائي إبراهيمي بوشتى لـ"سيدتي.نت" عن ابتهاجه بتتويج فيلم "ولولة الروح" لمخرجه عبد الإله الجوهري، بحصوله على جائزتي التحكيم وأحسن ممثل.

وقال بوشتى منتج "ولولة الروح"، إنّ هذا التتويج هو ثمرة عمل فني مشترك بين كل من ساهم في صناعة هذا العمل السينمائي، سواء على مستوى الكتابة أو الإخراج أو فريق الفنيين والتقنيين الذين كانت لهم لمسة فنية واضحة في الفيلم. وأضاف بوشتى، أنّ جائزتي المهرجان المغاربي الذي أقيم بمدينة وجدة شرق المغرب في الفترة ما بين 11 و15 من شهر يوليوز الجاري، ستضاف إلى قائمة الجوائز التي حصدها الفيلم في مناسبات سابقة، والتي أصبحت تشكل بالنسبة إليه ولمخرج الفيلم عبد الإله الجوهري وباقي فريق العمل، حافزًا للتفكير في عمل فني سينمائي مشترك مستقبلًا، بالنظر لما وصفه بوشتى بالكفاءة المهنية التي أبان عنها المخرج سواء في فيلم "ولولة الروح" أو غيره من الأفلام التي أنجزها للسينما والتلفزيون.

  نسرين طافش توجه رسالة لوالدها لمناسبة يوم الأب العالمي فماذا قالت؟


وتجدر الإشارة إلى أنّ المهرجان المغاربي للفيلم والذي أقيم بوجدة في دورته الثامنة، كانت تضم لجنة تحكيمية بعضوية كل من الناقد والأستاذ أحمد لبجاوي من الجزائر رئيسًا، والمخرج حسن بنجلون من المغرب، والمخرجة التونسية سلمى بكار، والباحثة المغربية عائشة بالعربي، والمخرج الموريتاني عبد الرحمان لاهي.

وللعلم فإنّ الدورة كرمت بالمناسبة في حفلي الافتتاح والاختتام الممثل المصري شريف منير، وكل من المخرج سعيد الشرايبي، ومحمد بن قدور، وكمال كمال من المغرب والممثلة التونسية فاطمة بن سعدان.

حكاية الفيلم:

تدور أحداث فيلم "ولولة الروح" حول قصة "إدريس"، الطالب السابق في شعبة الفلسفة، بكلية الآداب بالرباط، ومناضل يساري ضمن الحركة الطلابية، الذي التحق بسلك الشرطة، حيث عُين بمدينة خريبكة، وهناك سيصطدم بواقع اليسار والنضال، وتصبح من مهامه ضرورة اعتقال بعض رفاقه من المناضلين اليساريين، وفي الآن نفسه، يتعرف إلى "الشيخ الروحاني" وعشيرته "الشيخة الزوهرة"، ليكتشف معهما فن العيطة ومعاني الحكمة والوفاء للمبدأ.

الصور: علي ربيع يؤكد: بقيت أحلى من جيسي عبده


في خضم أحداث الشريط، التي تدور خلال بداية السبعينيات، يتم اكتشاف جثة فتاة بيضاء شقراء مجهولة الهوية، يحاول البحث عن أسرار ودوافع الجريمة، لكنه يجد نفسه أمام لغز كبير، فالكل يتحدث عن الفتاة من دون أن يعرف من تكون، بخاصة "الشيخ الروحاني" و"خربوش الكويلة"، من خلال ترديد لازمة: «مشفتو الغزال آهيا الصيادة / ما شفتو الخليل آصحاب الليل / الشهيبة بنت الفاسي مدوخة راسي".

لتبقى الأسئلة معلقة: من تكون هذه القتيلة؟ وما علاقتها بالزمان والمكان...؟

وهو فيلم غنائي تاريخي بوليسي مغربي من إخراج عبد الإله الجوهري سنة 2018، و بطولة كل من سعيدة باعدي، وجيهان كمال، ومحمد الرزين، وبنعيسى الجيراري، وآخرون، يقدم مشاهد ووقائع من مغرب سبعينيات القرن الماضي، ويحتفي بفن العيطة، محاولًا رد الاعتبار لمرحلة تاريخية مر بها المغرب المعاصر، وكذا للسينما المغربية

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X