أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

ولي العهد السعودي يشدد في قمة العشرين على إشراك المرأة والشباب في التنمية

محمد بن سلمان ولي العهد السعودي ودونالد ترامب الرئيس الأمريكي
محمد بن سلمان يتوسط الصورة التذكارية

ألقى الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، نيابة عن الملك سلمان بن عبدالعزيز، كلمة في الجلسة الختامية لقمة العشرين، دعا فيها قادة الدول المشاركة إلى حضور القمة المقبلة في الرياض.


وتطرَّق ولي العهد خلال كلمته إلى ضرورة العمل لمواجهة التحديات السيبرانية حتى لا تتحول إلى عوائق اقتصادية كبيرة، كما أشار إلى دور ومسؤولية مجموعة العشرين في خلق بيئة، يزدهر فيها العالم، مؤكدًا أن السعودية ستعمل في إطار هذه المجموعة على إيجاد توافق لحل الأزمات في العالم.


كما شدَّد الأمير محمد بن سلمان على ضرورة إشراك المرأة والشباب في التنمية المستدامة، مشيراً إلى أنهم محور أساسي لتحقيق التنمية في العالم، وأشاد ببرنامج عمل مجموعة العشرين خلال الرئاسة اليابانية لها هذا العام، وتركيزها على بناء مستقبل اقتصادي، يتمحور حول الإنسان، ومواجهة التحديات الديموغرافية والتقنية، مؤكداً أن السعودية ستواصل دعمها الرئاسة اليابانية لتنفيذ برنامج العمل خلال بقية العام.


وأوضح ولي العهد، أن الحاجة أصبحت أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى لتعزيز التعاون والتنسيق الدوليين في ضوء ما يواجه العالم اليوم من تحدياتٍ متداخلة ومعقدة.


وقال: "تمكين المرأة والشباب يظلان محورين أساسيين لتحقيق النمو المستدام، وكذلك تشجيع رواد الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة".


وأضاف "لضمان الاستدامة، سيكون موضوع التغيُّر المناخي، والسعي إلى إيجاد حلول عملية ومجدية لخفض الانبعاثات من جميع مصادرها، والتكيف مع آثارها، وضمان التوازن البيئي في العالم على أجندتنا تحت رئاسة السعودية للمجموعة".


كما ذكر ولي العهد أن توفير التمويل الكافي لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة يُعد أحد أهم التحديات التي تواجه العالم، موضحاً الحاجة الملحة للتعاون مع البلدان منخفضة الدخل في مجالات كثيرة، منها الأمن الغذائي، والبنية التحتية، والوصول إلى مصادر الطاقة والمياه، والاستثمار في رأس المال البشري، مشدداً على أن تلك القضايا ستحظى بالاهتمام خلال رئاسة السعودية المجموعة العام المقبل.


كما قال الأمير محمد بن سلمان إن "العالم يعيش في زمن الابتكارات العلمية والتقنية غير المسبوقة، وآفاق النمو غير المحدودة". مشيراً إلى أنه "يمكن لهذه التقنيات الجديدة، مثل الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، أن تجلب للعالم فوائد ضخمة، في حال تم استخدامها على النحو الأمثل".


وأضاف أنه "في الوقت ذاته قد ينتج عن تلك الابتكارات تحديات جديدة، مثل تغيُّر أنماط العمل والمهارات اللازمة للتأقلم مع مستقبل العمل، وكذلك زيادة مخاطر الأمن السيبراني، وتدفق المعلومات، مما يستوجب علينا معالجة هذه التحديات في أقرب وقت لتفادي تحولها إلى أزمات اقتصادية واجتماعية".

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X