أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

شاهد.. مراسل يقدم تقريراً بطريقة طريفة وسط الفيضان

لم يهتم لغرقه في المياه
رغم ذلك أوصل رسالته كاملة
المراسل الباكستاني وسط مياه الفيضان
هكذا بثّ حسين تقريره
أثار ردود فعل مختلفة

أحياناً، قد يضطر الإعلامي للذهاب إلى الأماكن التي لا يستطيع أحد الاقتراب منها، غير مهتم بالأخطار التي تهدد حياته، يكون في مخيلته أمر واحد فقط، أن ينقل الحدث كما هو للناس، وأن يكشف الحقيقة. ولكن أحياناً أخرى، قد يتحول التواجد في قلب الحدث، إلى «مشهد طريف» لا خطر فيه بقدر ما هو ممتلئ بالضحك والغرابة. تماماً كما حدث مع مراسل فضائية باكستاني يدعى «آزادار حسين»، الذي حاول أن يكون في «قلب الحدث»، فنقل الخبر من وسط المياه التي ارتفع منسوبها بسبب الفيضان، فلم يظهر منه سوى رأسه فقط.


ووفقاً لما نشرته العديد من وسائل الإعلام المختلفة، نقلاً عن موقع قناة «أن تي في ntv»، فقد قام «حسين» ببث تقريره الذي يتحدث عن الظروف المناخية القاسية التي تعيشها باكستان، لكنه قام بهذا الأمر بطريقة غريبة وملفتة جداً، عندما ظهر وهو يقدم التقرير وسط مياه الفيضان التي كانت تغطي كل جسده وتصل حتى «عـنـقـه» في نهر السند بمنطقة «البنجاب».

 


وعلى الرغم من أن منسوب المياه كان مرتفعاً جداً، إلا أنه لم يكن هناك أي خطر قد يهدد حياة «حسين»، لكنه أصر على بث التقرير من وسط المياه، الأمر الذي جعله ينال شهرة واسعة جداً بعد هذا التقرير الإخباري الغريب، والذي انتشرت صوره ومقطع الفيديو الخاص به على مختلف وسائل التواصل الاجتماعي بشكل كبير.


جسد المراسل الباكستاني «آزادار حسين»، كان غارقاً تماماً في مياه الفيضان، وكان لا يظهر منه سوى «رأسه» فقط. ولكن على الرغم من ذلك قدم التقرير وهو هادئ جداً، وأوصل رسالته كاملة للمشاهدين، موضحاً لهم كيف أن مياه الفيضان غمرت الأراضي الزراعية المحيطة، وكيف أثرت على المزارعين هناك.


وعلى الرغم من سيل التعليقات الساخرة من «حسين»، إلا أنه على الجانب الآخر، كان هناك العديد من المعلقين الآخرين الذين رأوا بأن المراسل مخلص لعمله، وأنه أدى رسالته كاملة حتى ولو بدا بهذا المظهر الغريب. ومنهم من قال بأنه يتحلى بالشجاعة والحماسة للقيام بعمله.

مواضيع ممكن أن تعجبك

X