أسرة ومجتمع /تحقيقات الساعة

هذا ما قاله علماء المسلمين حول شروط الأضحية للمرأة

تقبل الله منا ومنكم
شروط الأضحية للمرأة المسلمة
في عيد الأضحى المبارك
عيد أضحى مبارك

أيام قليلة ويأتي صباح أول أيام عيد الأضحى المبارك، وترتفع التكبيرات في جميع البلدان الإسلامية من المحيط حتى الخليج، وترتفع قلوب الأطفال مع كل تكبيرة فرح وخير صبيحة العيد. وطوال أيام العيد الكبير المبارك، لن يجوع فقير في أي حارة أو زقاق. وحالما تنتهي صلاة العيد في أول أيامه، سوف تُراق دماء الأضاحي في كل مكان تقرباً إلى الله تعالى، وحمداً وشكراً على كل نِعمه. ولأن نساء كل العائلة وليس فقط نصفها، فهن أيضاً سيشاركن بهذا الخير العظيم، فما هي شروط الأضحية للمرأة المسلمة.. ؟



الشروط الواجبة للمرأة المُذكية..

shrwt.jpg


وفقاً لما أشار به العديد من العلماء المسلمين، فإن على المرأة المسلمة التي تنوي أن تقدم أضحيتها صباح عيد الأضحى المبارك، أن تلتزم بعدد من الشروط والأحكام، حتى يتقبل الله تقربها إليه. وأكد العلماء الأجلاء، أن على المرأة أن لا تأخذ شيئاً من شعرها، وأن لا تقص أظافرها حال دخول العشر من ذي الحجة. وعليها أن تلتزم بكل ذلك حتى الوقت الذي تقرر فيه ذبح أضحيتها. والذي حُدد بأنه من بعد صلاة العيد في أول أيامه، وحتى غروب شمس آخر «أيام التشريق».


رأي العلماء في شروط الأضحية للمرأة..

mr_0.jpg


كان الإمام «ابن باز» رحمه الله، قد أجاب في سؤال أحد المسلمين عن جواز نية الأضحية للمرأة المسلمة عن نفسها وعن أهل بيتها ووالديها، حال دخول عشر ذي الحجة. فأجاب العالم الجليل رحمه الله: «يجوز لها أن تنقض شعرها وتغسله، لكن لا تكده، وما سقط من الشعر عند نقضه وغسله فلا يضر».

وروى الإمام مُسلم عن أم سلمة رضي الله عنها، بأن رسول الله عليه أفضل الصلاة والتسليم، كان قد قال: «إِذَا رَأَيْتُمْ هِلالَ ذِي الْحِجَّةِ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ فَلْيُمْسِكْ عَنْ شَعْرِهِ وَأَظْفَارِهِ». أو كما نُقل عن رسول الله أيضاً: «إِذَا دَخَلَتْ الْعَشْرُ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ فَلا يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا».

وعلى جانب آخر، كان الإمام يحيى بن شرف النووي، أو المعروف باسم «الإمام النووي»، قد قال: «اخْتَلَفَ الْعُلَمَاء فِيمَنْ دَخَلَتْ عَلَيْهِ عَشْر ذِي الْحِجَّة وَأَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ، فَقَالَ سَعِيد بْن الْمُسَيِّب وَرَبِيعَة وَأَحْمَد وَإِسْحَاق وَدَاوُد وَبَعْض أَصْحَاب الشَّافِعِيّ: إِنَّهُ يَحْرُم عَلَيْهِ أَخْذ شَيْء مِنْ شَعْره وَأَظْفَاره حَتَّى يُضَحِّي فِي وَقْت الْأُضْحِيَّة، وَقَالَ الشَّافِعِيّ وَأَصْحَابه: هُوَ مَكْرُوه كَرَاهَة تَنْزِيه وَلَيْسَ بِحَرَامٍ».

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X