أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

ميغان ماركل تعارض صيد الدجاج البري والغزلان

انضمت الدوقة الأمريكية ميغان ماركل إلى نساء القصر الملكي البريطاني المعارضات لصيد الحيوانات عمومًا، والغزلان والدجاج البري خصوصًا.

تنفست ميغان ماركل الصعداء بسبب إلغاء التقليد المتوارث لصيد الدجاج البري هذا العام، إذ أُلغي موسم صيد الدجاج البري في القصر الاسكتلندي هذا العام، بسبب تناقص أعداد الطيور مع ورود أقاويل حول ممانعة دوقة ساسكس ميغان ماركل، 38 عاما، لهذا التقليد.

وقالت صحيفة «ذا صن» البريطانية، إن يوم الاثنين المعروف بـ «الثاني عشر المجيد» من أغسطس، هو أول أيام موسم صيد الدجاج البري.

وتُمثل تلك الرياضة تقليداً شعبياً يُقام في القصور الملكية خلال إجازات الصيف، غير أن أعداد الطيور قد تأثرت هذا العام بتساقط الجليد الكثيف العام الماضي، والذي تلته بدايةٌ حارةٌ ورطبةٌ لهذا الصيف.

وقد صرَّح مصدرٌ ملكيٌّ لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية، قائلاً: «تتزايد وتتناقص أعداد الدجاج البري، لكنها تراجعت بشكلٍ ملحوظٍ هذا العام».

وتابع: «على الأغلب سيُلغى صيد الدجاج البري لهذا الموسم. هذا أمرٌ مُحبِطٌ للغاية، لكن يظل هناك موسم صيد الغزلان».

لا شك في أن هذه الأخبار ستسعد ميغان ماركل، التي تقول الشائعات إنها تُعارض تلك الرياضة الدموية، التي يُعتقد أن زيارتها الأولى لبالمورال ستكون هذا العام ،بدعوة من الملكة.

حتى إن محرر الأخبار الملكية روبرت جوبسون قد علق على ما نشرته صحيفة "ديلي ميل" يوم الأحد 11 أغسطس 2019 الجاري، قائلا:«قد تُفضِّل ميغان التي تعارض هذا النوع من الرياضات الدموية التظاهر بالصداع، وما إلى ذلك لإعفائها من المشاركة».

وبوجود نحو 50 ألف فدانٍ من الأراضي الملكية التي تضم مستنقعات دجاجٍ بريٍّ، وغاباتٍ ومزارع، لا يوجد بأي حالٍ نقصٌ في الحيوانات التي يُمكن صيدها.

لكن دوقة ساسكس التي تتبع حميةً نباتيةً خلال الأسبوع ليست من مُحبي رياضة الصيد، رغم أن زوجها الأمير هاري معروفٌ بتعلمه الصيد منذ نعومة أظافره.

غير أنه من المفهوم أن ميغان قد شاركت في الغداء الذي تلا نزهة صيد طيور الذيال، التي وقعت في ساندرينغام بنورفولك في عيد الميلاد المجيد الماضي.

ويُعتقد أن حفلات الشواء والنزهات تجري يومياً في بالمورال، بغض النظر عن الطقس الاسكتلندي، لما هو معروفٌ عن العائلة الملكية من حبٍّ لكل ما هو في الهواء الطلق.

وأضاف جوبسون متحدثاً عن الهوايات الملكية التي تتضمن صيد الطيور والغزلان: «إنه الصيد، الذي قد يكون أكبر شغفٍ لديهم».

وتابع: «آخر ظبيٍ اصطادته جلالة الملكة كان في عام 1983 قرب سبيتال الموجودة في غلينمويك، في منطقةٍ تُعرف الآن بكوينز كوري». وأضاف: «لكنها مازالت تحضر فعاليات الصيد، وكانت تقود كيت في صيد الدجاج البري، حين زارتا القصر معاً منذ بضع سنواتٍ».

وكانت الملكة قد تعلمت مطاردة الغزلان على يدي ابنة عمها وصديقتها المقربة الأميرة مارغريت رودس.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X