أسرة ومجتمع /شباب وبنات

اكتئاب فترة المراهقة.. كيف تتغلبين عليه؟

من الضروري أن يكون الآباء على وعي بمرحلة المراهقة
اعتلال الحالة المزاجية من أعراضه
الاكتئاب في سن المراهقة يؤثر على كل جوانب حياة الشباب والشابات

يؤثر الاكتئاب في سن المراهقة على كل جانب من جوانب حياة الشباب والشابات، ويتدخل في طريقة تفكيرهم وشعورهم وتصرفاتهم.
وللوقوف على أهم أسباب الاكتئاب عند المراهقين وسُبل الوقاية منه، «سيدتي» تواصلت مع الحاصلة على الماجستير في التربية الخاصة والإرشاد النفسي نورا زاهر، والتي أوضحت ما يلي:
الاكتئاب هو اضطراب نفسي يتمثل في وجود خمسة أعراض أو أكثر وهي؛ اعتلال الحالة المزاجية، فقدان التمتع بالأحداث أو الأشياء، الشعور بالحزن والفراغ (وعند المراهقين يكون هذا الأمر مستثاراً بسهولة وشديد الانفعالية)، فقدان الرغبة في الأكل أو زيادة الوزن بشكل سريع، الأرق أو فرط النوم بشكل يومي، الإحساس بالتعب أو المرض بدون سبب واضح، إحساس بانعدام قيمة الذات أو الشعور بالذنب والتفكير بالموت بطرق انتحارية.

 


 أسباب فيزيولوجية للإكتئاب

1_4.jpg


وتتمثل في الانفجار الهرموني الذي يحدث نتيجة البلوغ، والذي يسبب حالة من عدم التوازن في المشاعر المصاحبة للعديد من التغيرات التي تحدث نتيجة التطور الطبيعي في هذه المرحلة، ولأن المراهق يفتقر إلى المعلومات الكافية عن تلك للتطورات يبدأ القلق والتوتر بالانبعاث داخله.

 

أسباب اجتماعية

2_1.jpg


-مواجهة المراهق للضغوط الاجتماعية: كتوقع الأسرة والمدرسة منه دوراً معيناً منه، وهو مازال غير مستعد لأداء ذلك الدور.
-مواجهة ضغوط من الأقران: فحاجة المراهق إلى الانتماء في مجموعة معينة تفرض عليه الكثير من الضغوطات، فهو يحاول مجاراة أقرانه مادياً أو جسدياً، وقد يكون غير مؤهل لذلك بعد، أو أنهم يدفعونه إلى فعل تصرفات يرفضها من ناحية القيم التي تربى عليها.
• مواجهته مع نفسه والعادات والتقاليد:
وذلك نتيجة للتطور الطبيعي له، فعند البلوغ تبدأ اهتمامات المراهق بالتوجه للجنس الآخر، وذلك جزء من التفكير العاطفي والجنسي لديه وهو يشعره بالخجل، أو الذنب من تلك المشاعر في الوقت الذي لا يستطيع التعامل فيه معها لإشباع رغباته مقابل الحدود الدينية والاجتماعية، وهنا يبدأ الصراع الداخلي، والذي قد ينتج عنه أعراض الاكتئاب.

 

الوقاية خير من العلاج

Image result for ‫الإكتئاب‬‎


1- شغل وقت الفراغ: فالفراغ من أكثر العناصر تدميراً للنفوس، ويفتح باب الوسواس، كما أنه مدخل للأفكار السلبية والحزن والقلق.
2- ممارسة الرياضة بشكل يومي: أو على الأقل ثلاث مرات أسبوعياً وفي هذه الحالة يفضل ممارسة الرياضة التي تحتاج إلى مجهود قوي، أما إذا التزم الشاب أو الشابة بالرياضة يومياً فيمكن الاكتفاء بالمشي ساعة من كل يوم.
3- التقرب من الله سبحانه وتعالى بأداء الصلوات وقراءة القرآن والأدعية التي تبعد الشعور بالحزن والهم.
4- تعزيز ثقة المراهق بنفسه ومديح إنجازاته؛ حتى يستمر في استثمار وقته ويشعر بأهميته بين أفراد البيئة المحيط به، فهذا الشعور يعطيه الإحساس بالقوة؛ لمحاربة وطرد أي أفكار أو مشاعر سلبية عنه.
5-من الضروري أن تكون الأمهات على وعي بمرحلة المراهقة وما يصاحبها من تغيرات جسدية واجتماعية، فذلك الأمر يساعد على تفادي المشكلات المصاحبة لهذه الفترة.
6-إعطاء بعض المساحة والحرية للمراهق للتجربة والاستكشاف والمغامرة في ظل الوالدين من بعيد.
7-الإجابة عن تساؤلات المراهق وإن كانت تسبب الإحراج في بعض الأحيان للأبوين، وذلك حتى لا يبحث المراهق عن المعلومات من مصادر أخرى قد تخالف ديننا.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X