أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

"ليكن عمرك ربيعًا" ندوة تثقيفية لترسيخ مفهوم رعاية الوالدين بعد بلوغهما سن التقاعد

ملامح تلك الفترة في حياة المتقاعدين ودورهم في المجتمع

استعرضت 4 أكاديميات من منسوبات الجمعية الوطنية للمتقاعدين بالشرقية ، من خلال ندوة تثقيفية بعنوان "ليكن عمرك ربيعًا"، جانبًا من حياة المتقاعدين، وذلك في القاعة الرئيسية بغرفة الشرقية، بحضور ما يقارب 100 شخص، يتقدَّمهم عدد من أعضاء مجلس إدارة الجمعية، بالإضافة إلى المتقاعدين والمتقاعدات، وقد ارتكزت الندوة حول مفهوم ترسيخ رعاية الوالدين بعد بلوغهما سن التقاعد، من خلال التطرق لـ 6 جوانب رئيسية في حياتهم، وتحديدًا بعد بلغوهم سن الستين عامًا فما فوق، حيث اشتملت هذه الجوانب على الجانب الديني والاجتماعي والاقتصادي والنفسي، وأخيرًا الجانب الصحي.

وقد تحدَّثت في بداية الندوة الدكتور أزدهار الحريري، الأستاذ المشارك في جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل بالدمام، حول الجانب الديني والاجتماعي، وكيفية تعامُل أفراد الأسرة مع آبائهم، خاصة بعد بلوغهم هذا السن، حيث قالت: "هناك العديد من المبادئ التي يجب على كل فرد من أفراد الأسرة عملها للمحافظة على آبائهم وأمهاتهم في هذه الأوقات من أعمارهم، من خلال تقديم الرعاية الاجتماعية لهم، والذي قد ينتج عنه ترابُط أسري تسوده الألفة والمحبة"، وطالبت الحريري في نهاية حديثها وزارة التعليم باستحداث منهج تربوي يُدَرَّسُ في مدارس التعليم العام عن كيفية ترسيخ مفهوم رعاية الأبناء والبنات لآبائهم وأمهاتهم.

فيما تناولت نوف الظاهر، المختصة في إدارة الأعمال، الجانبَ الاقتصادي، وكيف يمكن لأي متقاعد أو متقاعدة الاستفادة من أوقات فراغهم في الدخول إلى عالم المال والأعمال، وكيفية الاستثمار في المشاريع الصغيرة من أجل الاستفادة المادية والمعنوية، بالإضافة إلى الطرق التي تُسهم في زيادة أرباح هذه المشاريع والمحافظة عليها.

فيما أشارت الدكتورة ميساء الدليقان، المختصة في علم النفس السلوكي، إلى الجانب النفسي لحياة المتقاعدين، وكيف يتمُّ تقديمُ يد العون والمساعدة لهم، من خلال إخراجهم من الفراغ النفسي والعاطفي الذي يعيشون فيه بعد إحالتهم إلى التقاعد، والذي قد يؤدي بهم إلى حياة مليئة بالصعوبات، حيث قالت: "يجب على أفراد الأسرة مساعد الأب أو الأم بعد تقاعدهما، من خلال الانخراط في الأنشطة الاجتماعية والأعمال التطوعية التي تسهم في شغل أوقات الفراغ؛ لأن ذلك قد ينتج عنه جعل المتقاعِد أو المتقاعدة شخصًا فعالاً في مجتمعه".


وختمت الدكتورة هدى كنفر، المختصة في طب الأسرة والمجتمع، بالحديث عن الجانب الصحي الذي يعيشه المتقاعد والمتقاعدة، وكيف يمكن المحافظة على صحة المتقاعدين باستمرار، حيث قالت: "أهم الأمور التي يجب على المتقاعد أو المتقاعدة المحافظة عليها هي ممارسة الرياضة بشكل مستمر، بالإضافة إلى تجنُّب تناوُل الأطعمة التي قد تؤدِّي إلى تدهور الصحة؛ لأن هذه الأمور قد تُسهم في جعل المتقاعِد أو المتقاعدة يعيشان حياةً صحية مليئة بالعنفوان والقوة".

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X