سيدتي وطفلك /أطفال ومراهقون

كيف نزرع حبّ الوطن في أطفالنا؟

المشاركة في تنظيم اليوم الوطني يغرز في الأطفال حبّ العمل الجماعي
إخبار الأهل الأبناء الصغار عن تاريخ اليوم الوطني ومناسبته
الملك عبدالعزيز آل وحَّد المملكة العربيَّة في الثالث والعشرين من سبتمبر

الأطفال نواة المجتمع وثروته، فإن تربُّوا على حبِّ وطنهم والولاء له، فسيكونون عماده، والركيزة المتينة التي سيقوم عليها. لذا، يجب أن يُعزِّز الأهل في أبنائهم مفهوم حبّ الوطن والولاء له، وينشئوهم عليه.

اليوم الوطني التاسع والثمانين مناسبة لبذر ثمار الاعتزاز بالوطن ومحبّته.

لإشراك الأطفال باحتفالات اليوم الوطني أهميَّة تُحدِّث "سيدتيعنها المستشارة الاجتماعيَّة والأسريَّة فوز بن عبود، قائلةً: "مشاركة الأطفال في الاحتفالات ضرورة ملحَّة وعمل وطني لا بدَّ منه؛ فأطفال اليوم هم ثروة الوطن البشريَّة، وشباب الغد، وعماد المستقبل لبناء الأوطان"، مضيفةً أنَّ "بذر براعم حبّ الوطن وغرس جذوره الممتدَّة في نفوسهم اليانعة يتمّ من خلال هذه المشاركة، لينتج عنها الولاء للوطن".

تشرح المستشارة أنَّ "هذه المشاركة كفيلة بأن تُعلِّم الصغار تاريخ الوطن وجغرافيَّته، ومكانته بين دول العالم، وأن تغرس في قلوبهم حبّه، كونه البيت الذي يحمينا ويشعرنا بالأمان".

أمَّا من الناحية الاجتماعية، فإنّ المشاركة في تنظيم اليوم الوطني يغرز في الأطفال حبّ العمل الجماعي، ويؤصِّل في التكوين النفسي للأطفال بأنّ الوطن هو أسرتهم الكبيرة.

 

كيف نُنمِّي في دواخل الأطفال محبَّة هذا اليوم؟

  • تسرد لنا المستشارة الطرق، التي يجب اتباعها مع الأطفال، كي ننمِّي في دواخلهم حبَّ الوطن، فتقول إنَّ "أوَّل هذه الطرق يتمثَّل في الاحتفاء بهذا اليوم، ليس في المدارس فحسب، بل ضمن العائلات أيضًا، مع إخبار الأهل الأبناء الصغار عن تاريخ اليوم الوطني ومناسبته؛ وذلك أنّ الملك عبدالعزيز آل وحَّد المملكة العربيَّة في الثالث والعشرين من سبتمبر، وأعلن عن تسميتها بالسعودية".
  • ومن الطرق أيضًا، عرض أفلام قديمة توضح كيف كانت السعودية منذ نشأتها، حتَّى طالها التطوُّر، إضافة إلى بعض الأفلام الوثائقيَّة عن الحرمين الشريفين، والإنجاز العظيم الذي أنجزته بلادنا في توسعتهما، وتوفير التسهيلات لحجاج بيت لله الحرام.
  • ويجب أن يعلم الأهل والتربويون أنّ كل عرض لإنجازات السعودية التاريخيَّة هو بمثابة غراس فخر في عقول أطفالنا وقلوبهم.
  • وتُشجِّع المستشارة على عمل مسابقات في المدارس، وأيضًا في البيوت، والطلب إلى الموهوبين من الأطفال بعض الرسوم التي تعبر عن حبِّ الوطن، وتنظيم مسابقات في نظم الشعر والتثر يشترك فيها هواة الكتابة؛ فهذه المسابقات الأدبيَّة للمدائح الوطنيَّة تثبت روح الفخر بالوطن، وتُفجِّر طاقات الموهبة لديهم.

 

أمور تعزز مفهوم الولاء للوطن:

  •  تعليم الأهل الأطفال احترام الأمكنة، من مسجد ومدرسة وحيّ وشارع وأي مرفق من مرافق الدولة، والحفاظ على نظافتها، وسلامتها من أي تخريب أو ضرر، فهي تُمثِّل جزءًا من وطنهم.

  •  تعليم الأطفال كيف يحترمون أبناء بلدهم وكل من يعيش فيه، والتعامل مع الجميع بذوق وأدب يعكسان مبادئ دينه، ويُمثّلان سلوك مجتمعه.

  •  تحدُّث الأبوين مع أطفالهما عن جمال وطنهم، ومكانته الإسلاميَّة والعربيَّة.

  • ذكر بعض النماذج المُشرِّفة لأبناء الوطن، الذين رفعوا اسمه في المحافل الدوليَّة، سواء بالعلم أو الفنِّ أو الرياضة.

  • دعوة الأطفال إلى توفير جزء من أوقاتهم وجهودهم لوطنهم، سواء من خلال الانضمام إلى مؤسَّسة أو جمعيَّة تطوعية، أو القيام بنشاطات فردية تخدم بلدهم.

  • تربية الأهل أبناءهم على الالتزام والتقيُّد بالقوانين المفروضة في وطنهم، ففي ذلك أجر وثواب ديني ودنيوي.

  • تفسير معاني النشيد الوطني للصغار، مع إخبارهم أنَّه ليس نشيدًا يُردَّد كل يوم في الطابور الصباحي بالمدرسة فحسب، بل هو حب وانتماء.

1tbwn_3_397.jpg

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X