اسباب الارق عند النساء.. هل تتعلق بالهرمونات؟

مرحلة ما قبل غياب الطمث قد تؤدي إلى الأرق
اسباب الارق عند النساء، هل تتعلق بالهرمونات؟
2 صور

اسباب الارق عند النساء قد تكون لها صلة بالهرمونات. في حين أنّ الأرق مشكلة قد يكون يعود منشأها لأسباب عدة. فإذا كان نمط حياتكِ اليومي هو المسؤول في الغالب عن الصعوبات التي توجهينها في إيجاد النوم، إلا أنه قد تكون هناك عوامل أخرى لها صلة بخلل هرموني لدى النساء، والتي منها حين تصل المرأة إلى مرحلة انقطاع الطمث.

اسباب الارق عديدة، ولكنّ الباحثين الأمريكين أشاروا بشكل خاص إلى دور الهرمونات كسبب رئيسي للأرق في الفترة التي تسبق انقطاع الطمث.
 


ما قبل انقطاع الطمث، الفترة الرئيسية

الفترة التي تسبق غياب الطمث تؤدي إلى الأرق
الفترة التي تسبق غياب الطمث تؤدي إلى الأرق

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


لا يحدث انقطاع الطمث فجأة، إذ تسبقه فترة تطول أو تقصر تسمى فترة قبل انقطاع الطمث. وتشتمل هذه الفترة على بضع سنوات من عدم انتظام فترة الحيض، تسبق التوقف النهائي للدورة الشهرية. وخلال تلك الفترة، فإنَّ إنتاج الهرمونات الجنسية يقلّ بشكل ملحوظ ويسبب اضطراب الدورة الشهرية: دورة حيض قد تطول أو تقصر، مع تغيير في وفرة أو في فترة استمرار الدورة الشهرية، مع حدوث نزيف دموي وفير ومتكرر، مع فترات زمنية فاصلة بينهما وغيرها من الأعراض. كما يمكن أن تظهر كذلك أعراض قريبة من متلازمة ما قبل الحيض (تورم أو ألم الثدي وانتفاخ البطن وغيرها من الأعراض). غير أنّ الباحثين من جامعة بنسلفانيا مهتمون باضطرابات النوم ذات الصلة بتلك الفترة تحديدًا، حيث درسوا تأثير الانخفاض التدريجي لمستويات الأستروجين على تدهور راحة المرأة.




الصلة بين الاستروجين والأرق

 


للتأكد من تأثير الهرمونات قام الباحثون ولمدة عامين بتتبع حالة 218 امرأة بيضاء و218 امرأة ملونة، تبلغ أعمارهنّ بين 35 إلى 47 عامًا، كانت الدورة الشهرية لديهنّ منتظمة. وتمَّ سؤال تلك السيدات عن نوعية نومهنّ، وأجرت تلك السيدات أربعة فحوص دم لتحديد الاختلافات الهرمونية في دمائهنّ، ومنها هرمون الاستراديول. وكانت النتيجة كالتالي: ذكرت نسب 17 في المئة من السيدات، أنهنّ يعانين اضطرابات النوم في كل فترة إباضة.




هل يتم تطبيق العلاج الهرموني البديل من أجل النوم؟

 


أثبت المؤلفون بالأدلة، العوامل المختلفة التي تؤثر بشكل مباشر على نوعية نوم النساء: حدوث الهبّات الساخنة العنيفة، والاستعداد للقلق والإصابة بالاكتئاب، والاستهلاك الكبير للكافيين، وأخيرًا ضعف مستوى هرمون الاستراديول لدى النساء في سن 45 إلى 49 عامًا. ووفقًا للباحثين، فإنّ التغييرات الهرمونية لدى المرأة قبل انقطاع الطمث، تؤثر بشكل مباشر على نوعية نوم المرأة خلال هذه الفترة.
مازال يجب إجراء دراسات وافرة لتحديد ما إذا كان العلاج الهرموني البديل، قد يكون له تأثير معاكس ويحسّن من مستوى راحة النساء في سن 45 عامًا وما فوق. وتبقى كذلك مسألة تقييم ما إذا كانت اضطرابات النوم لدى النساء الشابات، قد يكون سبَبَها خلل هرموني بالمثل، وعلينا أن نلاحظ على الرغم من ذلك، أنّ التوصيات الحديثة حول العلاج الهرموني تحثّ على توخي الحذر والانتباه، والحدّ من الوصفات التي تستهدف مرحلة انقطاع الطمث المعيقة لحياة المرأة .

 



الأرق وانقطاع الطمث: الحلول الطبيعية

لا تتناولي المشروبات التي تحتوي على الكافيين بعد الرابعة
لا تتناولي المشروبات التي تحتوي على الكافيين بعد الرابعة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في ما يلي عدد من النصائح التي تعزز النوم:
• تفادي تناول الكافيين بعد الساعة الرابعة بعد الظهر.
• ممارسة الرياضة بانتظام.
• أخذ كميات كافية من المغنيسيوم.
• عدم استخدام الشاشات الزرقاء (الأجهزة الخلوية والكمبيوترات والأجهزة اليدوية الإلكترونية الأخرى) قبل النوم وفي غرفة النوم تحديدًا.
• النوم في العتمة التامة.
يمكنكِ كذلك تجربة العلاج التماثلي والوخز بالإبر والطرق البديلة الأخرى.