سيدتي وطفلك /أطفال ومراهقون

حكاية قبل النوم من التراث العالمي مُغامرة...السمكة الصغيرة

في بحر أزرق هادئ كانت تعيش سمكة وابنتها الصغيرة
تمنت السمكة الصغيرة أن تذهب في رحلة استكشافية
شعرت السمكة بالتعب والحنين... وقررت العودة إلى موطنها، لكنها وجدت نفسها ضائعة

يحب الأطفال حكاية قبل النوم فهي تعني لهم السكينة والطمأنينة عدا عن المعرفة التي يكتسبونها من الحكاية، تعلمي معنا لتروي له قصة من التراث العالمي...

في بحر أزرق هادئ كانت تعيش سمكة وابنتها الصغيرة، وفي يوم ما شاهدت السمكتان ثلاث سفن تبحر في البعيد، قالت السمكة الكبيرة: إنهم البشر...صرخت الصغيرة منفعلة: لطالما حلمت أن أعرف أين هم يذهبون...أتمنى لو أذهب في رحلة معهم لأتعرف على بحار ومحيطات أخرى.

أجابتها الأم: أعدك ياصغيرتي ستذهبين في يوم ما...لكن ليس الآن...أنت مازلت صغيرة.
ردت الصغيرة: أنا لست صغيرة يا أمي.
جاوبتها الأم: أخاف أن تضلي طريقك، عندما تكبرين أكثر...حينها تقومين برحلة استكشافية.

...غضبت السمكة الصغيرة: لا أحد يساعدني...أنا كبيرة بما يكفي لأقوم بالمغامرة، وأصرت على رأيها، ومن غير أن تخبر أحداً انسلت خارج الخليج باتجاه تجهله، ولمحت واحدة من السفن المبحرة، فسبحت مسرعة لتصل إليها وصاحت: انتظريني أيتها السفينة...بالطبع لم يسمع أحد من البحارة نداءها

غابت السفينة وراء الأفق، شعرت السمكة بالتعب والحنين... وقررت العودة إلى موطنها، لكنها وجدت نفسها ضائعة، لا تعرف كيف تصل... كل ما حولها كان غريباً.
سالت الإخطبوط...المحار النائمة...السرطان...طائر النورس... ولم تتلق جواباً، وفجأة رأت مجموعة من الأسماك الصغيرة تسبح مسرعة في اتجاه واحد، وعرفت أن القادم هو سمكة القرش.
فحشرت نفسها وسط الصخور وظلت في مكمنها إلى أن راح ظل السمكة الكبيرة... وسبحت بسرعة مذهلة في عدة اتجاهات حتى رأت أمها فانضمت إليها، وهي تردد في سرها: أبداً لن أعود للمغامرة من جديد... وأنا في هذا السن الصغير.

1tbwn_3_707.jpg

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X