حياة سندي سفيرة للنوايا الحسنة في اليونسكو

تقديراً لجهود الدكتورة والباحثة السعودية حياة سندي العلمية وابتكاراتها في مجال خدمة الإنسانية، وتشجيع الشباب على البحث والابتكار العلمي؛ أعلنت المديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا تقليد الدكتور سندي لقب سفيرة النوايا الحسنة لدى اليونسكو.

وبهذه المناسبة أقيمت احتفالية في مقر اليونسكو في العاصمة الفرنسية باريس، بحضورالمندوب الدائم للسعودية في اليونسكو الدكتور زياد الدريس، وعدد من سفراء الدول الأعضاء في المنظمة ورجال السلك الدبلوماسي.

يذكر أن الباحثة حياة سندي بدأت مسيرتها في رحلة النجاح الطويلة، بعد حصولها على نسبة 98% ودخولها لكلية الطب، ثم حصولها على درجة الدكتواره في التكنولوجيا الحيوية من جامعة كمبردج في بريطانيا لتكون بذلك أول امرأة خليجية تحصل على الدكتوراه في هذا التخصص، وهو ما أهلها لتكون أستاذة زائرة في جامعة هارفارد على مدى خمسة أعوام، وعضوة في المجلس الأعلى للباحثين الشباب في مجلس العموم البريطاني.

ولم يقف طموحها عند هذا الحد بل واصلت مسيرة نجاحها وتفوقها، وتمخض ذلك عن ابتكارها المجس متعدد الاستخدامات، وهو مجس قياسي متعدد الاستخدامات رغم صغر حجمه ويهدف إلى رفع معدل دقة القياس لاستعداد الجينات مثلاً للإصابة بمرض السكري إلى 99و1% بعد أن كانت لاتتعدى 24% بالمجسات الأخرى، وتمكنت من تأسيس شركة غير ربحية مع جامعة هارفارد كانت من نتائجها تعاونها مع فريق علمي في اختراع شريحة تسمى (التشخيص للجميع).