حققت وزارة الرياضة السعودية ثلاث جوائز عالمية ضمن Clio Sports "كليو سبورتس" 2025 المقدمة من جوائز The Clios "كليو" في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، وذلك ضمن الجوائز المتخصصة في التسويق والإعلام الرياضي.
ووفقاً لوكالة الأنباء السعودية "واس"، نال فيلم "سباق المستقبل" الجائزة الفضية في فئة "تصميم الصوت" ضمن مسار "صناعة الفيلم"، فيما حصد فيلم "سباق الغروب" الجائزة البرونزية في فئة "أفضل فيلم سينمائي"، كما نال فيلم "عام الإبل" الجائزة البرونزية بفئة "أفضل فيلم سينمائي".
ويأتي التتويج ضمن جهود الوزارة في تطوير المحتوى الإعلامي والتسويقي المرتبط بالقطاع الرياضي، وتوثيق القصص والفعاليات بأساليب إنتاج مختلفة.
يُذكر أن Clio Sports تُعد إحدى أهم الجوائز العالمية المتخصصة في تكريم الإبداع في مجالات التسويق والإعلام الرياضي، وتندرج ضمن منظومة Clio Awards.
القطاع الرياضي في السعودية يحظى بفرص كبيرة
يحظى القطاع الرياضي في السعودية بفرص كبيرة للتوسع والاستفادة منه بشكل أكبر في تعزيز النمو الاقتصادي وبناء مجتمع أكثر حيوية، ومنذ إطلاق رؤية السعودية 2030 حققت المملكة العديد من الإنجازات في القطاع الرياضي.
وشهد عام 2017 تأسيس الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، وخلال عام واحد فقط 2018 تم إنشاء الاتحاد السعودي للرياضة للجميع وتأسيس الاتحاد السعودي للتسلق والهايكنج، كما تم السماح رسمياً للمرأة بدخول الملاعب الرياضية.
وفي عام 2019، أقيمت النسخة الأولى من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان الإلكتروني، وفي 2020 تأسست وزارة الرياضة السعودية وتم تدشين أكاديمية مهد، أما في 2021 فقد كان العام الأكثر إنجازات، حيث شهد إطلاق النسخة الأولى من الدوري السعودي لكرة القدم للسيدات، وتشكيل أول منتخب سعودي للسيدات، وإطلاق استراتيجية دعم الاتحادات الرياضية السعودية، وبرنامج تطوير رياضيي النخبة، وغيرها من البرامج.
ولعل آخر التطورات التي شهدها القطاع الرياضي عام 2024 ارتفاع عدد الاتحادات الرياضية لـ97 اتحاداً، وارتفاع عدد الأندية الرياضية إلى 128 نادياً.
تابعوا المزيد: انطلاق طواف العلا 2026 بمشاركة 17 فريقاً عالمياً في النسخة السادسة
تعزيز حضور المرأة في المشهد الرياضي
شهدت الرياضة النسائية في السعودية نهضة نوعية بدعم رؤية 2030، حيث ارتفعت نسبة المشاركة النسائية من 13% إلى أكثر من 60% حالياً. وتم تعزيز الحضور النسائي عبر تأسيس 40 فريقاً وطنياً، وإطلاق دوريات رسمية، وتعيين سيدات في مناصب قيادية "7 رئيسات اتحاد"، ووصول عدد الرياضيات إلى 3531 في 2024، مع استضافة بطولات دولية.
كما تم تعيين سيدات في مجالس إدارة الاتحادات الرياضية "30% من المناصب القيادية". وحصلت قياديات مثل الأميرة مشاعل بنت فيصل على مناصب دولية في الاتحادات الآسيوية والعربية.
وارتفع عدد المراكز الرياضية النسائية إلى أكثر من 500 مركز، في حين تم إطلاق دوري رسمي لكرة القدم، وتأسيس منتخبات وطنية للسيدات، ما أدى إلى زيادة استثنائية في الروح القيادية والمشاركة.
وبرزت المرأة في الفروسية، وسباقات السيارات، والمبارزة، والملاكمة، ورفع الأثقال.
ودعمت السعودية بقوة الرياضات الإلكترونية النسائية، ما زاد من الجوائز المالية واستقطب جماهيرية واسعة. بالإضافة إلى إطلاق الاتحاد السعودي لكرة القدم برامج دعم للفرق النسائية بأكثر من 49 مليون ريال للأندية.
يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على منصة إكس





