mena-gmtdmp

«الآرت ديكو» في مساحة تسكنها المقتنيات النفيسة

حوّل المهندس حنا سليم كلّ ركن في هذا المنزل إلى لوحة تنتمي إلى طراز «الآرت ديكو»، بعد أن قام بترميم أثاثه القديم واستحضر «اكسسوارات» فرنسية نفيسة لتتمّم المشهد!   



قسم الإستقبال

يلج الزائر قسم الإستقبال، عبر قنطرة مؤطّرة بالخشب، فيلحظ تناغماً في توزيع الأثاث ضمن هذه المساحة المربّعة المطبوعة بخامة الخشب (البوا دو لوب) الثمينة. وتتوزّع صالونات ثلاثة وغرفة طعام في هذا القسم، تشرف على بعضها البعض، وتفترش قطع من السجاد العجمي القديم أرضيّاتها، فيما ستائرها مستوحاة من  الطراز القديم المحمّل بالقماش في قسمه العلوي، فعمل سليم على تعديلها لتنسدل في جزئها العلوي مع خامة الحرير النيلية والذهبية بصورة شبه دائرية فوق القماش اللؤلوي الشفّاف.

 

الردهة

حتّم ضيق مساحة الردهة على المهندس حنّا سليم الإبتعاد عن توزيع زوج من الكراسي، مستبدلاً إيّاه بـ «بانكيت» باللونين الرمّاني والذهبي، تعلوه مرآة قديمة. وهنا، يحمل السقف تصميماً خشبيّاً يتتابع حتى قسم الإستقبال، ويبدو كأنه يشكّل رابطاً بين أركان هذا المنزل. وتتآلف خامتا الزجاج والخشب لتحقيق الإضاءة في نكهة عصرية،  كما تتوزّع بعض اللوحات على الجدران. وتفترش سجّادة عجمية الأرضيّة.

 


الصالون الأول 

يتألّف من أثاث منجّد بالقماش البيج والأحمر والكحلي، ويتضمّن مدفأة مشغولة من الحجر الصخري تعلوها لوحة لشخص ذي ملامح عربية يبدو كأنّه في استراحة قصيرة، تتوسّط فجوتين أدنى منها مخصّصتين لتوضيب الخشب الخاص بوقود المدفأة، يتكئ عليهما زوج ذهبي من الغزلان. وثمة طاولة خلف كل كنبة تزدان بـ «اكسسوارات»، فيما تتوزّع قطع من الكريستال الشفّاف والفضّة على طاولة الوسط. ويتواصل هذا الصالون مع غرفة الطعام، من خلال «فيترين» قديمة محمّلة بمرآة، تتوزّع عليها «اكسسوارات» فرنسية تحمل توقيع «غاليه».

 


الصالون الثاني

يحلّ اللون الأرجواني على أثاث هذا الصالون الدائري الذي صمّمه سليم وتمّ تنفيذه في محترف. وتزدان الطاولات بـ «اكسسوارات» شفّافة بتوقيع «دوم»، بدون إغفال تلك الحمراء المنتمية إلى الكريستال التشيكي. ويرتفع مصباح في إحدى الزوايا يتخذ شكل زهرة الزنبق.

ويتواصل هذا الصالون عبر «فيترين» كبيرة تحتضن باقة من «الاكسسوارات»، مع الصالون المجاور. 

 


الصالون الثالث

إختار المالكان القماش البيج المنقّط بالأزرق لهذا الصالون الذي تحمل جدرانه لوحات فرنسية بأحجام مختلفة تروي إحداها حكاية من موسم الصيد. وتتعزّز الإنارة غير المباشرة، من خلال السقف المحمّل بديكور خشبي.

 


غرفة الطعام

تحتلّ طاولة مربّعة جزءها الرئيس، وتتقدّمها كراس منجّدة بالبيج والأزرق، يفترشها غطاء أبيض من «الكروشيه» القديم، ويتكئ عليها شمعدانان و«جاردينير» من «الماسيف» النادر. وتنير ثريا رائعة من البرونز المكان الذي تحضر فيه لوحة باريسية رائعة فوق «فيترين» عريضة رخامية السطح وعمود خشبي يرفع زهرية من «الليموج» الفرنسي.

 

للاطلاع على الصور بشكل أوضح زوروا استوديو "سيدتي"