صحة ورشاقة /رشاقة ورجيم

7 نصائح تجنّبك عدوى التهابات الجهاز البولي

تعتبر التهابات الجهاز البولي من بين الأمراض الشائعة لدى النساء، كما تشكّل عارضاً يشير إلى مجموعة من أمراض الكلى والمسالك البولية البسيطة والخطرة. وتجدر الإشارة إلى أن لامبالاة المريضة بهذه العوارض، قد تفاقم المشكلة التي تحتجب خلفها.

الاختصاصي في جراحة الكلى والمسالك البولية والتناسلية والعقم وتفتيت الحصى والابلاتيرم و«اللايزر» الدكتور يحيى غدّار يطلع قارئات «سيدتي» على الأسباب المسؤولة عن هذه الالتهابات وسبل الوقاية منها.

تشكّل عوارض الإصـــــابة بالتهابات الجهاز البولي مصدر إزعاج للمريضة، وتتمثّل في: الحرقان أثناء التبوّل أو بعد التبوّل والألم في أسفل البطن والحوض والألم الذي يتراوح في شدّته في الإحليل والصعوبة في التبوّل أو التبوّل لمرّات عدّة متتالية يصاحبها الانزعاج، مع الاحساس بعدم إفراغ المثانة بشكل كامل. ويمكن أن يصاحب هذه الالتهابات: ارتفاع في درجة حرارة الجسم ووجود بعض الدم في البول خصوصاً أثناء المرحلة الأخيرة من التبوّل أو التبوّل دماً. وفي بعض الأحيان، يمكن أن يُحصر البول أو أن تصاب المرأة بسلس البول. وتترافق هذه العوارض مع أخرى تتعلّق بالسبب العضوي لهذه الالتهابات كآلام الكلى والبطن...

وبالطبع، تسبّب هذه العوارض المزعجة الأرق وعدم المقدرة على النوم، خصوصاً في ظلّ الحاجة الدائمة إلى التبوّل.

ويستوجب الشعور بعارض أو أكثر من العوارض سالفة الذكر التوجّه مباشرة إلى الطبيب المتخصّص، بهدف التعرّف إلى نوع الجرثومة (البكتيريا) والعلاج الأمثل للقضاء عليها، بعد الخضوع إلى فحص وزرع للبول.

 

أسباب مسؤولة

وتقسم الأسباب المسؤولة عن التهابات الجهاز البولي لدى النساء، على النحو التالي:

- الأسباب العرضية أي تلك التي تنتج عنها هذه الالتهابات بدون أي سبب ظاهر، حتى بعد إجراء الفحوص المخبرية اللازمة.

- الأسباب المرتبطة بالعلاقة الزوجية.

- الأسباب المرتبطة بأسباب عضوية كوجود حصى في الكلى أو في المسالك البولية.

- الأسباب الناتجة عن وجود تورّم في الكلى والمحالب والمثانة.

- الأسباب الناتجة عن وجود تشوّهات خُلقيّة والتي يتم تشخيصها عادة في سنّ مبكرة، كالتحجّر في المنطقة (الوصلة) التي تصل حويضة الكلية بالمحالب والتحجّر في المنطقة الواقعة بين المحالب والمثانة أو رجوع البول إلى المثانة باتجاه الكلية أو التضيّق في عنق المثانة الذي يمكن أن يكون تشوّهاً خلقياً أو مكتسباً أو التضخّم في حجم المثانة الذي يمكن أن يكون مكتسباً أو ناتجاً عن تشوّه خلقي.

 

أمّا العلاج فيشمل الأدوية المخصّصة لكل جرثومة والتي يتمّ تناولها لمدّة عشرة أيّام، مع علاج السبب المسؤول عن الإصابة.

 

هام لك...

تفيد هذه النصائح السبع في تجنّب الإصابة بالتهابات الجهاز البولي:

 

1- تناول السوائل بكميّات وافرة خلال النهار (حوالي لترين يومياً)، على أن تشكّل المياه النسبة الأكبر منها.

2- ضرورة التبوّل بعد العلاقة الزوجية لأن الإحليل لدى المرأة داخلي وقصير، ومن الممكن أن تدخل الجراثيم إليه أثناءها، علماً أن التبوّل ضروري لتعقيمه.

3-  إعطاء فرصة أسبوع بين العلاقات الزوجية، خصوصاً إذا كان الرجل متزوّجاً من امرأتين.

4- استخدام الصابون غير المعقّم الخالي من العطور (المصنوع من زيت الزيتون أو زيت اللوز) لتنظيف المنطقة التناسلية بعد العلاقة الزوجية، مع ضرورة شطفها بالمياه لمرّات ثلاث وتجفيفها جيّداً وبلطف.

5- تجنّب الجلوس على كرسي المرحاض مباشرة في الحمّامات العامة.

6- عدم استعمال المطهّرات بعد كل تبوّل لتجنّب الفطريات التي تعتبر أحد أنواع الالتهابات، فالتشطيف بالمياه وحدها يكفي، باستثناء وجود وصفة طبيّة، مع ضرورة تجفيف هذه المنطقة جيداً.

7- مراجعة الطبيب المتخصّص لدى الشعور بأي عارض من العوارض الآنفة الذكر، لتلافي تطوّر الحالة.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X