mena-gmtdmp

ألعاب بسيطة تجعل العيد أكثر متعة للأطفال

صورة تعبر عن فرحة الأطفال
اقترحي ألعاباً على طفلك في يوم العيد

فيما ينتظر الأطفال العيد وكل المناسبات الجميلة بشغف؛ للاستمتاع باللحظات المميزة التي لا تنسى واللعب بحريّة والانطلاق مع الرفاق والأصحاب فهؤلاء الأطفال يحبون الابتكار والتغيير بمعنى أنهم في هذه المناسبة يرغبون في التجديد واختيار الألعاب الجديدة والمبهرة والتي لا تكون مكررة وتقليدية، وهنا يأتي دور الأم بحيث تساعد أطفالها على ممارسة ألعاب جميلة ومبتكرة خلال إجازة العيد.
بما أننا نحتفل بأيام عيد الفطر المبارك، وحيث نرغب بأن تكون أياماً ممتعة وتترك ذكريات رائعة عند الصغار والكبار فقد التقت "سيدتي وطفلك" وفي حديث خاص بها بمعلم التربية الأساسية، وهي المرحلة الدنيا، إبراهيم يوسف حيث أشار إلى ألعاب بسيطة تجعل العيد أكثر متعة للأطفال ومنها الألعاب الشعبية التراثية القديمة والألعاب التي تلعب داخل البيت مع الضيوف وذلك في الآتي:

ألعاب تقليدية يمكن لأطفالك ممارستها في العيد

1- اللعب بالبالونات الملونة

اللعب بالبالونات


اقترحي على أطفالك اللعب بالألوان الملونة التي تكون هي السمة الغالبة ليوم العيد ونراها بين أيدي الصغار، ويلهون بها ولكن يمكن اللعب بها أيضاً بطريقة مختلفة حيث يمكن أن تشرحي لهم طريقة اللعب بالبالونات والتي تحقق عدة أهداف تنمي من مهارات الطفل المختلفة، فيمكن أن يربط كل طفل بالوناً في إحدى ساقيه ثم يحاول فرقعة بالونات الأطفال الآخرين بقدميه، مع ضرورة الحفاظ على جيشه الخلفي أي حماية بالونته المربوطة بساقه وهكذا، فالمنتصر والفائز هو الشخص الذي سوف يحافظ على بالونته سليمة دون أن تنفجر حتى النهاية، ولاحظي أنه علاوة على أن هذه اللعبة مليئة بالمرح والتشويق، وسوف تشيع أجواء جميلة بين الأطفال، فهي تساعد على تنمية سرعة الحركة وتغيير الاتجاهات وصد الضربات مع إضفاء أجواء من الضحك بين الصغار وتعويد الأطفال على ممارسة التحدي والحرص على المنافسة النظيفة بينهم.

2- لعبة شد الحبل

لعبة شد الحبل


لاحظي أن لعبة شد الحبل يمكن أن تصنف ضمن الألعاب التراثية التي مارسناها منذ زمن وقد تعلمناها من الجيل الذي سبقنا، وهي لعبة من ألعاب المسابقات مناسبة لممارستها في العراء والساحات المفتوحة، وتبدأ بأن نقوم بتقسيم مجموعة الأطفال إلى فريقين، ويكون دور كل فريق أن يمسك بطرف الحبل، ويحاول سحبه وشده إلى جانبه أي إلى اتجاهه الذي يقف فيه بحيث يكون الفريق الفائز والمنتصر هو الفريق الذي يتمكن من جذب وشد الفريق الآخر إلى منطقته أي تعدى حدوده التي يمكن رسمها على الأرض، وقد يسقط بعض الأطفال أرضاً بسبب قوة جذب وشد الفريق المقابل، ويحدث ذلك بكل سعادة وفرح وتعزز هذه اللعبة التي يحبها الصغار كثيراً من روح التعاون المشترك والعمل الجماعي ضمن فريق بين الأطفال، كما أنها تساعد بشكل فعال في تنمية وزيادة القوة البدنية عند الطفل بطريقة ممتعة.

3- لعبة الكراسي المتحركة

ذكري أطفالك بلعبة مميزة مارسناها في طفولتنا وهي لعبة الكراسي المتحركة أو الموسيقية بحيث يتم توزيع الكراسي الصغيرة الخفيفة الوزن في دائرة بحيث يكون عددها بعدد أقل من عدد اللاعبين بكرسي واحد، وعند تشغيل الموسيقى على نغمة تحفيزية معينة أو التصفيق يدور الأطفال حول الكراسي بسرعة وخفة وعند توقف الموسيقى أو التصفيق يكون دور كل لاعب أن يجلس بسرعة على أقرب كرسي، ويخرج الطفل الذي لم يجد كرسيّاً من اللعبة، وتستمر اللعبة مع التشجيع والتهليل حتى يتبقى فائز واحد في النهاية.

4- لعبة الأكياس

تعتبر لعبة الأكياس لعبة عالمية وليست قاصرة على بقعة معينة في العالم، بل إن هناك مسابقات كانت تنظم لها لأنها لعبة ممتعة تضفي أجواء من الحماس والتحدي بين اللاعبين، وحيث يقف الأطفال داخل أكياس كبيرة بحيث يكون كل طفل داخل كيس يغطي جزءه السفلي ويمسكه بيديه من الأطراف، ويحاول كل طفل القفز والحركة بداخل الكيس حتى يصل إلى خط النهاية، والطفل الفائز هو الطفل الذي يصل أولاً إلى خط النهاية المحدد من دون أن يسقط أرضاً، ويمكن تنظيم جولات متعددة من هذه اللعبة في الهواء الطلق ومع أطفال العائلات والأصدقاء لإشراك جميع الأطفال مع ملاحظة الفئات العمرية عند الاختيار لكي نضفي على هذه اللعبة الكثير من أجواء المنافسة العادلة والفرح والمرح أيضاً.

كيف يمكن أن أختار الألعاب المناسبة لأطفالي في العيد؟

  • اعلمي أنه إلى جانب الألعاب التي يمكن أن يلعبها الأطفال بشكل جماعي ومع التنبيه على أهمية اللعب الجماعي للطفل، وما يحققه من فوائد نفسية واجتماعية وسلوكية فيجب أن تقومي بشراء ألعاب خاصة بطفلك لكي يكون له عالمه الخاص وذلك ضمن شروط معينة، ومن أهمها أن تختاري ألعاباً تناسب الفئة العمرية لطفلك، فليس المهم أن تعجبك اللعبة من حيث شكلها وإمكانياتها، فكل عمر له احتياجاته وترتبط اللعبة بقدرات الطفل، فالألعاب التي تناسب طفلاً في الثالثة من عمره تختلف تماماً عن الألعاب المناسِبة لطفل في عمر عشر سنوات مثلاً.
  • اختاري لطفلك ألعاباً جميلة ومغرية الشكل، وفي الوقت نفسه أن تكون تلك الألعاب تساعد على تنمية مهارات الطفل المختلفة، ومنها المهارات العقلية والحركية والاجتماعية، ويفضل أن تختاري لطفل المدرسة ألعاباً تعليمية تساعده على تعلم الألوان والأرقام مثل ألعاب الفك والتركيب وألعاب البازل.
  • راعي أن يكون اختيارك للعبة طفلك في أيام العيد بأن تكون سهلة الاستخدام لكي لا يصاب بالإحباط من عدم قدرته على اللعب بها، ويجب أن تكون شيقة وممتعة لكي لا يصاب الطفل بالملل أيضاً.
  • تأكدي من أن اللعبة التي وقع عليها اختيار طفلك في حال اصطحبته إلى محل بيع الألعاب أن تكون مصنوعة من مواد آمنة تماماً ومخصصة للأطفال بحيث لا تشكل خطراً أو ضرراً عليهم، وتأكدي بنفسك أن هذه الألعاب خالية من الحواف الحادة أو الأجزاء الصغيرة السهلة البلع، والتي قد تسبب خطر الاختناق للطفل.
  • اختاري لطفلك ألعاباً مناسبة لاهتمامات الطفل وميوله لكي يستمتع باللعب بها في أيام العيد، فإذا كان طفلك يحب اللعب بالسيارات الصغيرة؛ فاختاري لعبة سيارة كبيرة أو مجموعة من السيارات الصغيرة التي تعرفه أنواع السيارات عبر التاريخ وتطورها، أما إذا كان طفلك لديه ميول فنية فيمكنك اختيار أدوات جديدة للرسم والتلوين.
  • اختاري ألعاباً لأطفالك بحيث تكون مشجعة للأطفال على اللعب الجماعي؛ والتي تسهم في تعزيز الروابط الاجتماعية بين الأصدقاء والأقارب، وخصوصاً في أيام العيد كما تسهم في تنمية مهارات العمل الجماعي لدى طفلك مبكراً.
  • تجنبي شراء الألعاب المرتفعة الثمن التي لا تحتملها ميزانيتك، وكذلك ابتعدي عن شراء الألعاب التي تحث على العنف مثل الأسلحة المصنوعة من البلاستيك، أو التي تؤذي الآخرين مثل الألعاب التي ترش الماء أو ترمي الخرز.

قد يهمك أيضاً: لماذا يتوجب عليك تعقيم ألعاب الأطفال؟ وطرق مفيدة اتبعيها