mena-gmtdmp

5 مضاعفات جانبية بعد الولادة القيصرية.. انتبهي إليها

صورة لأم
احذري من 5 آثار جانبية بعد الولادة القيصرية - الصورة من موقع Freepik

غالباً ما يكون إجراء العملية القيصرية خياراً لبعض النساء الحوامل اللواتي يعانين من حالات صحية محددة، مثل هيئة المقعدة، أو ارتفاع ضغط الدم، أو بعض المضاعفات أثناء الولادة الطبيعية.

على الرغم من أن الولادة القيصرية تُعتبر آمنة في ظل التطورات الطبية الحالية؛ إلا أن رحلة التعافي لا تنتهي بعد الولادة! فالعديد من الأمهات يدركن الآن أن فترة التعافي بعد الولادة القيصرية ليس أمراً سهلاً كما تبدو عليها، وقد تصاب الأم بالعديد من الأعراض، بدءاً من صعوبة النوم وآلام البطن وصولاً إلى طول فترة التعافي. وتُعدّ الولادة القيصرية من الإجراءات الجراحية التي تتطلب فترة نقاهة أطول مقارنة بالولادة الطبيعية. لذ من المهم أن تكوني على دراية بالعديد من المضاعفات المختلفة؛ حيث تكونين أكثر عرضة للإصابة بها بعد الولادة القيصرية، وهي كالتالي وفقاً لموقع "بولد سكاي".

اضطرابات النوم

الاستيقاظ المتكرر ليلاً بعد الولادة القيصرية-الصورة من موقع unsplash

تشكو العديد من الأمهات من صعوبة النوم أو الاستيقاظ المتكرر ليلاً بعد الولادة القيصرية، وقد تُصابين بتلك الاضطرابات بعد العملية القيصرية بسبب ألم الجرح، وآثار التخدير، وكذلك الشعور بعدم الراحة أثناء الرضاعة الطبيعية أو حمل الطفل.

علاوة على ذلك، تميل هرمونات التوتر، مثل الكورتيزول، إلى الارتفاع بعد العمليات الجراحية الكبرى، مما قد يؤثر سلباً على جودة النوم. ويؤثر على الحالة المزاجية وإنتاج الحليب. لذا، يُنصح بأخذ قيلولات قصيرة خلال النهار وطلب المساعدة من الزوج لرعاية الطفل للحصول على قسط كافٍ من الراحة.

تعرفي إلى المزيد حول أبرز 7 علامات خطر بعد الولادة القيصرية.. ومتى تتحوّل إلى إنذار؟

الألم ومحدودية الحركة

تعد أكثر الأعراض الجانبية شيوعاً بعد الولادة القيصرية هي ألم البطن، فقد تستغرق الغرز حوالي ستة أسابيع للشفاء التام. و خلال هذه الفترة، قد تشعرين بعدم الراحة عند الضحك أو السعال أو الحركة؛ لذا ينبغي على الأمهات تجنب رفع أي شيء أثقل من وزن أطفالهن خلال فترة النفاس. وممارسة تمارين خفيفة، كالمشي ببطء؛ لأنها تُساعد على تحسين الدورة الدموية ومنع تجلط الدم.

خطر العدوى والنزيف

على الرغم من ندرتها؛ إلا أن التهابات الغرز أو الرحم قد تحدث بعد عدة أيام من الجراحة، وتشمل الأعراض الحمى، وألماً شديداً في أسفل البطن، وإفرازات كريهة الرائحة من الجرح، أو نزيفاً غير طبيعي.

على الجانب الآخر ما يقارب 6-9% من الأمهات بعد الولادة القيصرية يُصبن بعدوى الجروح الجراحية، خاصةً إذا كان لديهن تاريخ مرضي بالسكري أو السمنة. لذا، ينبغي على الأمهات الحفاظ على نظافة الجروح، وتغيير الضمادات والتماس العناية الطبية الفورية عند ظهور أي علامات للعدوى.

تقلبات مزاجية

لا يقتصر تأثير الولادة القيصرية على الصحة الجسدية فحسب، بل قد يؤثر أيضاً على الصحة النفسية للأم. فقد تشعر بعض الأمهات بالحزن أو خيبة الأمل أو حتى الذنب لعدم قدرتهن على الولادة الطبيعية.

وتشير الأبحاث إلى أن الأمهات اللواتي يخضعن للولادة القيصرية أكثر عرضة للإصابة باكتئاب ما بعد الولادة؛ مقارنةً باللواتي يلدن ولادة طبيعية. وللتغلب على ذلك، تحتاج الأمهات إلى دعم عاطفي من أزواجهن وعائلاتهن، ولا يترددن في استشارة أخصائي نفسي إذا شعرن بالتوتر لفترة طويلة.

وقت أطول للتعافي

تعد فترة التعافي بعد الولادة القيصرية أطول من فترة التعافي للحوامل اللواتي خضعن للولادة الطبيعية، فبينما تستغرق الولادة الطبيعية حوالي أسبوعين، قد تصل فترة التعافي بعد الولادة القيصرية إلى 6-8 أسابيع، وذلك بحسب الحالة الصحية للمريضة.

خلال هذه الفترة، يجب عليكِ تناول الأطعمة المغذية الغنية بالبروتين وفيتامين سي لتسريع التئام الجروح، وتناول الكثير من الماء، وممارسة تمارين التمدد الخفيفة بعد أن يسمح لكِ طبيبك بذلك.

نصائح ذهبية لتعافٍ سريع وآمن بعد الولادة القيصرية

تناول الماء والسوائل الدافئة لتعويض ما فقده الجسم-الصورة من موقع AdobeStock
  • ممارسة رياضة المشي : ابدئي بالمشي لمسافات قصيرة جداً داخل الغرفة بمجرد السماح لكِ بذلك؛ فالحركة تحفز الدورة الدموية، وتمنع تجلطات الساق، وتساعد في التخلص من غازات البطن المزعجة.
  • تعقيم الجرح حافظي على منطقة الجرح نظيفة وجافة تماماً. عند الاستحمام، استخدمي صابوناً لطيفاً وغير معطر، وجففي المنطقة بأسلوب "الطبطبة" الرقيقة بقطعة قطنية نظيفة، وتجنبي حكها.
  • وسادة ناعمة عند العطس، السعال، أو الضحك، ضعي وسادة ناعمة فوق جرحكِ واضغطي عليها بلطف؛ هذا يقلل من شد العضلات ويخفف الألم المفاجئ.
  • مواعيد المسكنات لا تنتظري حتى يشتد الألم لتناول الدواء؛ الالتزام بمواعيد المسكنات التي وصفها الطبيب يساعدكِ على الحركة والرضاعة بشكل أسهل وأقل توتراً.
  • التغذية الغنية بالبروتين والألياف: ركزي على الأطعمة التي تساعد في بناء الأنسجة (كالبروتين) والأطعمة التي تمنع الإمساك (كالفواكه والخضروات)؛ لتجنب أي ضغط إضافي على منطقة الجرح أثناء الإخراج.
  • تناول الماء والسوائل الدافئة ضرورة لتعويض ما فقده الجسم، ولتنشيط حركة الأمعاء، وضمان إدرار الحليب بشكل جيد للرضيع.
  • تجنبي اجهاد العضلات في الأسابيع الأولى، لا ترفعي أي شيء أثقل من طفلكِ الرضيع؛ فإجهاد عضلات البطن قد يؤخر التئام الجرح الداخلي والخارجي.
  • انتبهي لعلامات جسمك انتبهي لأي احمرار غير طبيعي، إفرازات، أو ارتفاع في درجة الحرارة، وتواصلي مع طبيبكِ فوراً عند ملاحظة أي منها.

    * ملاحظة من «سيدتي»: قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليكِ استشارة طبيب متخصص.