3 مقترحات لكي يتقبل طفلك تناول الأفوكادو خصوصاً في المساء لنوم هادئ وسريع/%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%AA%D9%8A-%D9%88%D8%B7%D9%81%D9%84%D9%83/%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84/1827084-%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D9%88%D9%83%D8%A7%D8%AF%D9%88-%D9%84%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84
لا يحب معظم الأطفال ثمار الأفوكادو رغم فوائدها الغذائية
لا يمكن لأي أم أن تتحكم بالذائقة الغذائية لأطفالها، وعلى الرغم من سعيها الدائم وحرصها المستمر على تقديم الطعام الصحي والمفيد للطفل، إلا أنها تفاجأ دائماً برفض الطفل لبعض أصناف الطعام، ومن بين الأصناف الغذائية التي تعد منجماً غذائياً للكبار والصغار هو الأفوكادو، والذي رغم حلاوة طعمه، إلا أن معظم الأطفال لا يستسيغونه. يمكن للأم أن تستخدم عدة إضافات بسيطة وحيل ذكية؛ لكي تقنع طفلها بتناول الأفوكادو؛ خاصة من أجل الحصول على نوم هادئ ومتواصل، ولذلك فقد التقت "سيدتي وطفلك"، وفي حديث خاص بها، باستشارية نوم الأطفال ورعاية الأطفال وخبيرة التغذية الدكتورة أزهار عبد الله، حيث أشارت إلى 3 مقترحات لكي يتقبل طفلك تناول الأفوكادو، خصوصاً في المساء لنوم هادئ وسريع، ومنها خلطه مع الموز، وكذلك خلطه مع اللبن، ومقترحات أخرى تدريجية، وذلك في الآتي:
فوائد الأفوكادو للصحة العامة
تقطيع ثمرة الأفوكادو إلى حلقات
لاحظي أن ثمار الأفوكادو من الثمار المصنفة على أنها من الخضار، وإن كان البعض يعتبرها نوعاً من الفاكهة، حيث تؤكل نيئة من دون حاجة للطبخ، وهي تضفي تنوعاً على وجبات طعام الكبار والصغار، ويطلق عليها اسماً آخر؛ هو الزِبدِيَّة، وهي ثمرة ذات أصول مكسيكية، وربما يكون موطنها الأصلي من أمريكا اللاتينية.
اعلمي أنه نظراً لاحتواء ثمار الأفوكادو على نسبة كبيرة من الفولات؛ فقد بيّنت دراسة حديثة أُجريت في سويسرا، وتحديداً في جامعة بازل في العام 2023، أن ثمار الأفوكادو مفيدة بشكل فعال، ولا تقارن بأصناف أخرى للدماغ وللصحة العقلية للإنسان، وذلك وفق نحو 207 دراسات أجريت في الجامعة؛ فثمار الأفوكادو الغنية بمادة الفولات؛ أي (فيتامين ب 9)، فهو الفيتامين المفيد للصحة العقلية والذهنية بشكل خاص، وخاصة للأشخاص الذين لديهم أعراض متدهورة من الاكتئاب، ويقدَّم لهم كعلاج على شكل مكمل غذائي، ولكن حسب وصفة الطبيب.
فوائد الأفوكادو للأطفال
ثمرة الأفوكادو
اعلمي أن ثمار الأفوكادو تعدّ من الأغذية التي تدعم صحة الدماغ عند الطفل بسبب غناه بمادة الفولات، ولذلك يجب الحرص على تقديمه للطفل في مرحلة مبكرة جداً من عمره، يمكن أن تتضمن وجبات الطفل شرائح رقيقة من الأفوكادو في شطيرة من الخبز البني مثلاً في الصباح، أو يمكن أن تقدمي له طبقاً من سلطة الأفوكادو ظهراً بعد عودته من المدرسة، والاستعداد لمرحلة حل الواجبات المدرسية التي تتطلب قوة الذاكرة التفكير والتركيز.
احرصي على تقديم الأفوكادو لطفلك منذ عمر مبكر، ويمكن تقديمه للطفل من عمر ستة أشهر؛ أي منذ بدء مرحلة الطعام الصلب، حيث يحتوي على الأحماض الدهنية المفيدة التي تساعد الجسم على امتصاص العناصر الغذائية المهمة، خاصة الفيتامينات من الطعام، وهذه الأحماض الدهنية تدخل في تكوين بروتين الخلايا والأنسجة والعضلات في جسم الطفل.
لاحظي أنه يجب أن تحرصي على تقديم الأفوكادو لطفلك؛ لأنه يحتوي على نسبة كبيرة من فيتامينات ب ومشتقاته؛ مثل حمض الفوليك وفيتامين ب6، وكذلك فيتامين هـ، وعنصر الحديد، وهذه العناصر يمكنها تحسين وظيفة الجهاز المناعي وحمايته من الأمراض، بالإضافة إلى ذلك؛ يمكن للكاروتينات المتوافرة في الأفوكادو أن تعمل كمضادات للأكسدة تمنع الأمراض؛ لأنها يمكنها محاربة الجذور الحرة المسببة للالتهابات والأمراض التي يصعب الشفاء منها.
اعلمي أن ثمار الأفوكادو تحتوي على عنصري الكالسيوم والبوتاسيوم اللذين يسهمان في بناء عظام قوية وتعزيز صحة أسنان الطفل، كما يحتوي الأفوكادو أيضاً على فيتامين K؛ الذي يسهم بشكل فعال في زيادة امتصاص العناصر الغذائية، وأهمها الكالسيوم وفيتامين "د" المفيدان لصحة العظام، كما أن ثمار الأفوكادو تحتوي على حمض الفوليك والريبوفلافين وفيتامين ج وفيتامين ب6، وكذلك نسبة جيدة من فيتامين سي؛ الذي يحفز من امتصاص الحديد في الجسم، وحمض الفوليك والريبوفلافين يسهمان في بناء وتكوين خلايا الدم الحمراء؛ أي (الهيموجلوبين)، كما يلعب فيتامين ب 6 أيضاً دوراً مهماً في إنتاج هيموجلوبين الدم، وتوزيع الأكسجين على جميع أنحاء الجسم.
مقترحات لكي يتقبل طفلك تناول الأفوكادو وخصوصاً في المساء
1- اخلطي الأفوكادو مع البطاطا الحلوة
البطاطا الحلوة
اعلمي أن ثمرة الأفوكادو تعد من الثمار الحلوة، ولكن الطفل يرفض تناولها بسبب ملمسها المنزلق، حيث لا يحبذ الأطفال خاصيتها في الالتصاق في جوانب الفم، ولذلك فهم يرفضون تناولها، ويمكن للأم أن تتخلص من هذه الخاصية بإضافة البطاطا الحلوة بعد شوائها، أو سلقها ونزع القشر عنها إلى الأفوكادو، ويجب أن تفعل ذلك بكميات متساوية تدريجياً؛ حتى يستسيغ الطفل طعم الأفوكادو؛ الذي يمكن تقديمه في الشطائر لاحقاً.
لاحظي أن إضافة البطاطا الحلوة يعتبر إضافة غذائية وصحية للطفل، وخصوصاً في فصل الشتاء، حيث تعد البطاطا الحلوة من الوصفات التي تمنح الأطفال الدفء، كما أنها تعد مصدراً رائعاً للنشويات والألياف الغذائية، مما يعزز من عملية الهضم، كما أنها تقوي الجهاز المناعي وتعزز صحته عند الطفل؛ لأنها تحتوي على نسبة جيدة من فيتامين "ج" وفيتامين "هـ"، وهما من الفيتامينات التي تساعد على تقوية وحماية مناعة للطفل، بالإضافة إلى احتوائها على مستويات مرتفعة من مادة البيتا كاروتين، التي تعمل على إنتاج فيتامين "أ" الداعم لصحة العينين.
2- اخلطي الأفوكادو مع اللبن الزبادي
تذكري أن اللبن الزبادي "الروب" هو من الأصناف الأولى التي يحبها الطفل؛ لأنها سهلة البلع مثل حليب الأم، وبالإضافة للفوائد العديدة للزبادي، حيث يحتوي على البروتين الصحي، ويعدّ مصدراً طبيعياً نادراً لفيتامين "د"، وهو من الفيتامينات المهمة التي يفتقر إليها العديد من الأطفال في نظامهم الغذائي، كما يحتوي أيضاً على البروبيوتيك، وهي بكتيريا نافعة مهمة للحفاظ على جهاز هضمي بصحة جيدة، وخصوصاً الأمعاء.
لاحظي أن اللبن الزبادي يوصف للكبار من أجل جلب نوم سريع وهادئ، ويؤدي نفس الهدف مع الصغار، ويزداد فعالية عند خلطه مع الأفوكادو؛ لأن هذه الثمرة توصف بأنها ثمرة المساء، حيث تساعد على نوم الأطفال بشكل سريع، خصوصاً في مرحلة التسنين، حيث تزداد آلام التسنين المزعجة، خصوصاً مع اقتراب الليل، ويمكن لهذه الفكرة أن تتطور بإضافات أخرى فعالة؛ يمكن أن تتفنن الأم بها من أجل تعزيز صحة طفلها وتعزيز جودة نومه وحصوله على دورات نوم متواصلة، على أن يكون الأفوكادو هو المكوّن الرئيسي لها؛ لأنه يحتوي على بروتين ودهون يعززان من الشعور بالشبع، مما يعطي إشارات للدماغ بالشبع، فيرسل إشاراته للجسم من أجل الاسترخاء والخلود إلى النوم أسرع.
3- اخلطي الأفوكادو مع الموز
لاحظي أن الأفوكادو والموز يشتركان في صفة واحدة؛ وهي أن كلاً منهما يمكن تناوله نيئاً، ولذلك يمكنك أن تهرسي نصف موزة مع نصف ثمرة أفوكادو، بشرط أن تكون تامة النضج، كما أن الموز يسهم بشكل كبير في حصول الطفل على نوم صحي وهادئ؛ بسبب محتواه من عناصر مهمة مرتبطة بالنوم، وهي المغنيسيوم والبوتاسيوم والتربتوفان، حيث تساعد بشكل فعال على الاسترخاء العضلي وتهدئة الجهاز العصبي، وتساعد على إنتاج هرمون النوم المعروف بالميلاتونين، كما أن محتواه العالي من الألياف والكربوهيدرات؛ يعزز من شعور الطفل بالشبع لفترة أطول، ويمنعه من الاستيقاظ بسبب الشعور بالجوع. قد يهمك أيضاً: لماذا يجب أن تقدمي لطفلك الجزء السفلي من فخذ الدجاج خصوصاً؟ * ملاحظة من «سيدتي»: قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليكِ استشارة طبيب متخصص.