mena-gmtdmp

صور لا ينبغي أن تفوتك في الأيام الأولى للمولود.. لحظات صغيرة لا تُنسى

صور لا ينبغي أن تفوتك في الأيام الأولى للمولود
صور لحظات صغيرة لا تُنسى

تأتي الأيام الأولى بعد ولادة الطفل محمَّلة بمشاعر يصعب وصفها؛ فكل حركة صغيرة من المولود تبدو للأم والأب وكأنها حدث يستحق التوثيق، وكل نظرة أو ابتسامة عابرة أو حركة ليديه وقدميه قد تصبح بعد سنوات ذكرى ثمينة تعيدهما إلى تلك البداية التي غيرت حياتهما. وبينما ينشغل الوالدان بإطعام الطفل وتهدئته وتغيير ملابسه ومتابعة نومه، تمر لحظات كثيرة بسرعة شديدة، وقد لا ينتبهان إلى أهمية الاحتفاظ بصورها إلا بعد أن يكبر الطفل. لذلك، من الجميل إعداد قائمة ذهنية باللحظات التي تستحق التصوير، مع الحرص بالطبع على أن تكون سلامة المولود وراحته أهم من الحصول على صورة مثالية.

1. أول صورة تجمع المولود بوالديه

أول صورة تجمع المولود بوالديه

من أجمل الصور التي تستحق الاحتفاظ بها تلك التي تجمع الطفل بأمه وأبيه للمرة الأولى، سواء التُقطت في المستشفى أو بعد العودة إلى المنزل. لا يشترط أن تكون الصورة مرتبة أو أن يكون الجميع في أفضل هيئة؛ فالعفوية هي التي تمنحها قيمتها الحقيقية. قد تكون الأم متعبة، والأب مشغولاً بالنظر إلى طفله، لكن هذه التفاصيل نفسها ستجعل الصورة بعد سنوات أكثر صدقاً وتأثيراً.

2. صورة اليد الصغيرة داخل يد الأم

يد المولود الصغيرة من أكثر التفاصيل التي تتغير بسرعة خلال الأسابيع الأولى؛ ولذلك تستحق صورة خاصة. يمكن تصوير يد الطفل وهي تمسك بإصبع أمه أو أبيه، أو وضع كف الوالد بجوار يد المولود لإظهار الفرق في الحجم. إنها صورة بسيطة للغاية، لكنها تحمل معنى عميقاً، لأنها تختصر شعور الحماية والارتباط الذي يبدأ منذ اللحظة الأولى.

3. تفاصيل الوجه للمرة الأولى

تفاصيل الوجه للمرة الأولى

لا تكتفي بصورة كاملة للطفل، بل التقطي صوراً قريبة وهادئة لملامح وجهه، مثل عينيه وأنفه وفمه ووجنتيه وشعره الناعم؛ فقد تتغير هذه التفاصيل بسرعة خلال الأشهر الأولى، وقد يبدو شكل الطفل مختلفاً تماماً عندما يكبر. ومن الجميل أن تكون بعض هذه الصور طبيعياً من دون محاولة جعل المولود يبتسم أو ينظر إلى الكاميرا.

4. أول حمام للمولود

إذا كان الحمام يتم بالطريقة المناسبة وتحت إشراف شخص بالغ، يمكن الاحتفاظ بصورة لطيفة من هذه اللحظة، مع مراعاة الخصوصية وعدم تصوير الطفل عارياً أو مشاركة مثل هذه الصور على الإنترنت. يمكن بدلاً من ذلك تصوير تفاصيل الاستعداد للحمام، أو المنشفة الصغيرة، أو ملابس الطفل النظيفة، أو لحظة لفه بها بعد الانتهاء. بهذه الطريقة تحتفظ الأسرة بذكرى المناسبة من دون تعريض خصوصية الطفل للخطر.

5. أول ملابس ارتداها

أول ملابس ارتداها

احتفظي بصورة للملابس الأولى التي ارتداها المولود، خاصة إذا كانت قطعة اختارتها الأسرة قبل الولادة أو كانت هدية من شخص عزيز. ويمكن تصوير الطفل وهو يرتديها إذا كان مرتاحاً، ثم الاحتفاظ بالصورة إلى جانب الملابس نفسها في صندوق الذكريات. بعد سنوات، قد تبدو تلك القطعة صغيرة بصورة لا تصدق، وستصبح الصورة وسيلة جميلة لاستعادة حجم الطفل في أيامه الأولى.

6. صورة المولود مع إخوته

إذا كان للطفل إخوة، فإن تصوير أول لقاء بينهم من اللحظات التي تستحق التوثيق. لا تبحثي بالضرورة عن طريقة جلوس مثالية؛ فربما ينظر أحد الأطفال إلى الكاميرا بينما ينظر الآخر إلى المولود، وربما يقترب أحدهم منه بحذر وفضول. هذه التفاصيل الطبيعية تحكي قصة بداية علاقة الإخوة، ولذلك لا ينبغي حذفها بحثاً عن صورة مثالية.

7. أول لقاء مع الجد والجدة

أول لقاء مع الجد والجدة

وجود الجد والجدة حول المولود يمنح الصور قيمة عاطفية خاصة، خصوصاً إذا كانت هذه أول مرة يحملان فيها حفيدهما. يمكن التقاط صورة للحظة اللقاء الأولى، أو ليد الجد وهي تلمس يد الطفل، أو للجدة وهي تنظر إليه بحنان. ومع مرور السنوات، ستصبح هذه الصور سجلاً عائلياً يوثق العلاقة بين الأجيال.

8. صورة غرفة المولود

قبل أن تتغير تفاصيل الغرفة، التقطي صورة واسعة لها وهي في شكلها الأول، بما في ذلك السرير والملابس الصغيرة والألعاب والهدايا والديكورات التي اختارتها الأسرة. وقد تبدو هذه الصورة عادية في الوقت الحالي، لكنها ستصبح بعد سنوات جزءاً من ذاكرة المنزل، وستعيد إلى الأذهان الاستعدادات التي سبقت وصول الطفل.

9. أول نوم هادئ

أول نوم هادئ

من أكثر المشاهد التي يحرص الوالدان على تصويرها نوم المولود بهدوء، لكن ينبغي أن تكون الصورة دائماً مرتبطة ببيئة نوم آمنة، من دون وسائد أو بطانيات أو ألعاب فضفاضة داخل مساحة نوم الرضيع. ويمكن التقاط الصورة من زاوية بعيدة تُظهر هدوء الطفل وملامحه من دون تغيير وضعية نومه من أجل الكاميرا.

10. صورة الأشياء الصغيرة التي ترافقه

لا تقتصر ذكريات المولود على وجهه؛ فهناك تفاصيل صغيرة ستصبح لاحقاً جزءاً من قصة الأيام الأولى، مثل أول حذاء، والقبعة الصغيرة، والبطانية، واللهاية إن استُخدمت، وبطاقة المستشفى، وأول لعبة حصل عليها. يمكن جمع هذه الأشياء في صورة واحدة بطريقة مرتبة، لتكون أشبه بصفحة مصورة من ألبوم الميلاد.

11. صورة العائلة كاملة

صورة العائلة كاملة

قد ينشغل الجميع بالمولود إلى درجة نسيان التقاط صورة تجمع الأسرة كلها؛ لذلك من المهم أن يطلب الوالدان من أحد الأقارب أو الأصدقاء التقاط صورة عائلية. ويمكن أن تكون الصورة بسيطة جداً، حتى لو كانت في غرفة المنزل، لأن قيمتها المستقبلية لا تعتمد على الديكور أو الملابس بقدر اعتمادها على الأشخاص الموجودين فيها.

12. أول تعبيرات وجهه

قد يبدو المولود وكأنه يبتسم أو يتثاءب أو يعبس أو يحرك شفتيه بطريقة طريفة، وهذه التعبيرات العابرة تستحق التصوير لأنها تختفي خلال ثوانٍ. لا تحاولي إجبار الطفل على تكرارها أو إيقاظ الرضيع للحصول على الصورة؛ الأفضل أن تكون الكاميرا جاهزة لالتقاط اللحظة الطبيعية عندما تحدث.

13. أول خروج من المنزل

أول خروج من المنزل

يمكن توثيق لحظة استعداد الطفل لأول خروج، مثل ارتداء ملابسه وتجهيز حقيبته الصغيرة ووضعه في عربة الأطفال، من دون تعريضه للحرارة أو الازدحام أو أي ظروف غير مناسبة لعمره. وتصبح هذه الصور لاحقاً ذكرى لطيفة لأول خطوة خارج عالم المنزل بعد الولادة.

14. صورة مع الشخص الذي كان أكثر مساعدة

في الأيام الأولى، غالباً ما يكون هناك شخص يقدم دعماً كبيراً للأسرة، سواء كانت الجدة أو الجد أو أحد أفراد العائلة. التقاط صورة له مع المولود قد يكون أجمل طريقة لتوثيق حضوره في تلك المرحلة، خصوصاً أن الطفل عندما يكبر سيعرف من خلال الصور الأشخاص الذين أحاطوه بالحب منذ بدايته.

15. لا تنسي صورة الوالدين وحدهما

لا تنسي صورة الوالدين وحدهما

وسط العناية بالمولود، قد تمر أيام كاملة من دون صورة تجمع الأم والأب معاً؛ لذلك خصصي لحظة بسيطة لالتقاط صورة لهما وهما يحملان طفلهما أو يجلسان إلى جواره. ليست هناك حاجة إلى وضعية رسمية؛ حتى الصورة العفوية التي تظهر التعب والسعادة معاً قد تصبح واحدة من أغلى الصور في الألبوم.

كيف تجعلين صور الأيام الأولى أكثر قيمة؟

ليس المطلوب تحويل الأيام الأولى إلى جلسة تصوير طويلة؛ فالمولود يحتاج إلى الراحة والهدوء، والوالدان يحتاجان أيضاً إلى استعادة طاقتهما، وما عليك إلا القيام بالخطوات الآتية:

  • اجعلي الهاتف أو الكاميرا قريبة لالتقاط اللحظات الطبيعية، مع تجنُّب استخدام الفلاش القوي بالقرب من وجه الطفل، وعدم تغيير وضعية المولود أو إزعاجه من أجل صورة.
  • انتبهي إلى خصوصية الطفل؛ فليست كل صورة جميلة مناسبة للنشر على وسائل التواصل الاجتماعي. يمكن الاحتفاظ بالصور العائلية الخاصة في ألبوم رقمي أو مطبوع، وتجنب نشر الصور التي تكشف معلومات شخصية عن الطفل أو موقع الأسرة أو تفاصيل يمكن أن تمس خصوصيته مستقبلاً.
  • اعلمي أن أجمل صور الأيام الأولى ليست بالضرورة الأكثر احترافية، بل تلك التي تحفظ إحساس اللحظة: يد صغيرة تمسك بإصبع، أم تنظر إلى طفلها للمرة الأولى، أب يحمل مولوده بحذر، جد يبتسم لحفيده، أو غرفة صغيرة امتلأت فجأة بوجود فرد جديد في العائلة.

لينا الحوراني

محررة أولى

محررة أولى  في سيدتي منذ العام 2005 في النشر الإلكتروني، والمسؤولة عن قسم سيدتي وطفلك، وأشارك في الإشراف أيضاً على موقع مطبخ سيدتي، لي مشاركات رئيسية في باقي أقسام الموقع مثل قسم شخصيات ملهمة والديكور، وتغطيات إخبارية مباشرة، كل ذلك يكون مرفقاً بالفيديوهات الخاصة. بالإضافة إلى مشاركاتي في صفحات الطبخ والحوارات في المجلة.

محررة أولى  في سيدتي منذ العام 2005 في النشر الإلكتروني، والمسؤولة عن قسم سيدتي وطفلك، وأشارك في الإشراف أيضاً على موقع مطبخ سيدتي، لي مشاركات رئيسية في باقي أقسام الموقع مثل قسم شخصيات ملهمة والديكور، وتغطيات إخبارية مباشرة، كل ذلك يكون مرفقاً بالفيديوهات الخاصة. بالإضافة إلى مشاركاتي في صفحات الطبخ والحوارات في المجلة.