في خطوة هزت التقاليد الملكية الراسخة في العائلة المالكة البريطانية، عُرفت بعد ذلك باسم "ميغسيت" Megxit، قرر الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل في مطلع عام 2020، التنحي عن مهامهما الملكية، واختارا الاستقلال بحياتهما بعيداً عن قيود البروتوكول الملكي. وقد قاما بترك موطن هاري؛ المملكة البريطانية، والاستقرار بشكلٍ كامل في موطن ميغان؛ الولايات المتحدة الأمريكية، بعد إقامتهما في كندا لفترة قصيرة.
ومن وقتها يقوم الأمير هاري وزوجته ببعض المهام والزيارات، إلا أنها لا تُعد رسمية ولا تمثل العائلة المالكة البريطانية. ولكن في الساعات القليلة الماضية، صرَّح دوق ساسكس -بعد ست سنوات من تنحيه عن مهامه الملكية- بأنه "سيظل دائماً جزءاً من العائلة المالكة".
هل لايزال الأمير هاري فرداً عاملاً في العائلة المالكة البريطانية؟
خلال زيارته لأوكرانيا يوم أمس الجمعة 24 أبريل، أجرى الأمير هاري لقاءً صحفياً مع قناة ITV، حيث صرح بأنه سيظل جزءاً من العائلة المالكة، وذلك عندما سُئل عما إذا كان يعتبر عبارة "ليس فرداً عاملاً من العائلة المالكة" وصفاً ينطبق عليه.
وقال هاري: "لا، سأظل دائماً جزءاً من العائلة المالكة. أنا هنا أعمل في المجال الذي وُلدتُ لأجله، وأستمتع بذلك. أستمتع بالقيام بهذه الرحلات ودعم أصدقائي الذين تعرفت إليهم، وآمل أن أُسهم في تسليط الضوء على قضايا قد تغيب عن الأخبار لسبب أو لآخر بسبب ظهور أحداث أخرى".
الأمير هاري يسير على خطى والدته الأميرة ديانا
جاءت تصريحات الأمير هاري بعد انضمامه إلى منظمة "هالو" الإنسانية لإزالة الألغام الأرضية. ويتخذ الأمير هاري هذه الخطوة خلفاً لوالدته الأميرة ديانا، التي لفتت الأنظار عالمياً إلى الدعوة لحظر الألغام الأرضية دولياً عندما سارت عبر حقل ألغام نشط في أنغولا عام 1997 برفقة المنظمة.
وقد ظهر الأمير هاري مرتدياً سترة "هالو" زرقاء زاهية، مشابهة لمعدات السلامة التي ارتدتها الأميرة ديانا عندما سارت عبر حقل ألغام في أنغولا قبل 29 عاماً، كما ارتدى سماعة رأس خاصة بالطيارين أثناء تحليقه بطائرة مسيّرة تعمل بالذكاء الاصطناعي، والتي تكشف مواقع المتفجرات الفتاكة وترسم خرائط لها، كما قام بتشغيل روبوت يُستخدم لإزالة المتفجرات من الأرض.
قد ترغبين في معرفة: ميغان ماركل والأمير هاري يقومان بزيارة إنسانية إلى الأردن
الدور الجديد للأمير هاري وميغان ماركل بعد تنحيهما
بعد تنحيهما، كشف الأمير هاري وميغان ماركل عن خططهما "لصياغة دور جديد ومتطور" داخل العائلة المالكة، و"موازنة وقتهما بين المملكة المتحدة وأمريكا الشمالية"، حيث أعلنا: "نعتزم التخلي عن مهامنا كعضويْن بارزيْن في العائلة المالكة، والعمل على تحقيق استقلالنا المالي، مع الاستمرار في تقديم الدعم الكامل لجلالة الملكة".
مهلة من الملكة إليزابيث ودعوة لإعادة التفكير
بعد ذلك بوقتٍ قصير، عقد الأمير هاري اجتماعاً مع والده آنذاك، الأمير تشارلز، وشقيقه الأمير ويليام، وجدته الملكة إليزابيث، فيما عُرف بـ"قمة ساندرينغهام". وأعطت الملكة حفيدها الأمير هاري مهلة للتفكير قبل التنحي الكامل عن دوره في العائلة، حيث منحتهما فترة انتقالية مدتها عام واحد، ليُعيدا التفكير في قرارهما. وبعد عام، أُعلن أن دوق ودوقة ساسكس لن يعودا إلى مهامهما الملكية، حينها أوضحت الملكة إليزابيث أن ما يُسمى بترتيب "المشاركة الجزئية" غير ممكن، ورسمت خطاً فاصلاً واضحاً بين الواجبات الملكية الرسمية والعمل الخاص المُدرّ للدخل. ولكن كان لدى الأمير هاري وميغان وجهة نظر مختلفة، مؤكدين أن حياة الخدمة لا تقتصر على المؤسسة الملكية، بل يمكن ممارستها بشكلٍ مستقل.
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».

Google News