اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

نهاية عام سيئة لدنيا بطمة وغياب التضامن معها من قبل الفنانين

ممنوعة من السفر
الفنانة دنيا بطمة
2 صور

حظي خبر استدعاء ابتسام بطمة للتحقيق وبعدها شقيقتها الفنانة المغربية دنيا بطمة باهتمام الإعلام المغربي والعربي طيلة أسبوع. وتسارعت الأحداث عشية أمس، لتتوالى الأخبار تلو الأخرى ما بين استدعاء للتحقيق، ثم إلقاء القبض عليها فكفالة ثم متابعة في حالة إطلاق السراح في حق عائلة آل بطمة.
وذكرت مصادر إعلامية أن قاضي التحقيق لدى المحكمة الابتدائية بمراكش، قرر متابعة الفنانة دنيا بطمة وشقيقتها ابتسام في حالة سراح، بعدما دفعتا كفالة قدرها 400 ألف درهم مغربي.
ودفعت دنيا بطمة كفالة قدرها (300 ألف درهم مغربي ) مقابل متابعتها في حالة إطلاق السراح، بينما دفعت شقيقتها ابتسام كفالة قدرها (100 ألف درهم مغربي) مقابل تمتيعها بالسراح المؤقت، وذلك على خلفية الاشتباه في تورطهما ضمن "عصابة حمزة مون بيبي". في المقابل ستتم مواصلة التحقيق مع دنيا وشقيقتها خلال 10 فبراير 2020 المقبل.


لا تضامن


وبعد خروجها مباشرة شارك زوجها محمد الترك ومدير أعمالها مقطع فيديو لها وهي برفقة شقيقتها وإحدى صديقاتها تحيي فيه جمهورها وتخبرهم أنها تحبهم وأنها بخير وليس هناك من داع للقلق عليها.
لكن الأمر يبدو غامضاً، فدنيا لم تلق من الدعم من زملائها الفنانين أو الإعلاميين كما هو معتاد وكما هي اعتادت أن تدعم زملاءها وتساندهم في محنهم، وهو ما لم يحصل معها ولو بتدوينة يتيمة إلا الممثلة وعارضة الأزياء المغربية رجوى الساهلي التي شاركت تدوينة مباشرة بعد إطلاق سراح دنيا بطمة وشقيقتها جاء فيها أن دنيا بطمة لطالما ساندتها في محنها وهي من كانت تشجعها وتتصل بها بين الفينة والأخرى حتى أنها أرسلت لها أناساً ساعدوها في تجاوز المحن التي مرت بها، وأضافت" دنيا شكل ثاني مخالف لما ترونه على السوشيال ميديا هي إنسانة طيبة وأنا أعرف ما أقول".

 

دنيا بطمة ممنوعة من السفر


دعوة لمراجعة الذات


الخبر لم يرق للعديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين تأسفوا لما آل إليه إسم عائلة بطمة والمشهود له بالسمعة الطيبة والحفاظ على المواقف. ودعاها الكثيرون الى وقفة مع نفسها وإعادة النظر في أسلوب التعامل الذي تظهر به على |السوشال ميديا| وإقحام شقيقتها في معارك مجانية ورخيصة ،وكتب الصحافي المغربي إسماعيل عزام في تدوينة له على حسابه الشخصي على موقع الفيسبوك معاتباً: أن يتم الاشتباه بدنيا بطمة في موضوع للابتزاز والتشهير لزملائها الفنانين، وهي الحاصلة على وسامين ملكيين، وهي التي تقيم حفلات غناء تتقاضى عليها عشرات الملايين ، فهذه ضربة موجعة لاسم عائلة بطمة، خاصة لجيل جديد نادراً ما يعود إلى أرشيف الأغنية المغربية كي يستمع إلى فرق ومطربين صاغوا بأغانيهم مواقف مشرفة بعيداً عن الابتذال الذي نراه في قنوات الإعلام الرسمي".
وأضاف :"دنيا لا تزال في مرحلة التحقيق.. وبالتالي هي بريئة بالمقتضى القانوني. وشخصياً لا أتمنى لها سوى البراءة إن كانت حقاً بريئة ليس لأنني معجب بها أو معجب بأغانيها التي لا أستمع لها إلّا نادراً، ولكن احتراماً لاسم بطمة احتراماً لرجل لم ينل ولو القليل من ثروات ابنة شقيقه، ولكن حافظ على احترامه لفنه ولجمهوره.. و لإسمه".

وكانت الشرطة المغربية قد فتحت تحقيقاً في سلسلة من عمليات الابتزاز والتشهير والمس بالحياة الخاصة، استهدفت فنانين مشهورين في المغرب تورط فيها هذا الحساب.
واستهدف الحساب الذي أثار الكثير من الجدل، النجوم والمشاهير المغاربة، بالإضافة إلى رجال أعمال ومستثمرين.
وأوضحت تقارير فور انتشار الخبر حينها، أن المشرفين على الصفحة من المحتمل أن يكونوا قد جنوا الملايين من وراء عمليات الابتزاز هذه.