اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

اعترافات المجرم الذي قتل 7 أفراد من أسرة واحدة

ضحايا مذبحة البحيرة
الزوج القتيل
الأم القتيلة
منفذ مذبحة البحيرة
والدة المزارع المجني عليه
5 صور

حصلت «سيدتي» على تفاصيل تحقيقات النيابة العامة في المذبحة المروعة التي راح ضحيتها 7 أفراد من عائلة واحدة بينهم 4 أطفال، واستمعت النيابة لأقوال منفذ الجريمة «شريف. م» 36 سنة، بعد أن نسبت إليه تهمة القتل العمد، واعترف بتنفيذ جريمته بغرض السرقة، وأنه كان ينتوي سرقة 4 أبقار من منزل الضحايا للسهر بثمنها في ملهى ليلي، وأنه ذهب إليهم وأخبرهم بأنه يرغب في الجلوس في منزلهم عدة ساعات، للاختباء من الشرطة التي تطارده بسبب هروبه من حكم قضائي.


وأضاف المتهم في تحقيقات النيابة التي استغرقت 7 ساعات متواصلة، أن الأسرة استضافته يوماً كاملاً، وتناول العشاء معهم وخلد إلى النوم، واستيقظ فجراً لتنفيذ السرقة؛ إلا أن أفراد العائلة اكتشفوا أمره، فقتلهم واحداً تلو الآخر، وأشعل النار في المنزل، لتتسبب النيران في قتل واختناق طفلين صغيرين.


ومن جانبه قال محمد شحتة، والد الزوجة رانيا، ضحية مذبحة كفر الدوار، إن زوج ابنته سمع الصوت فخرج فطعنه المتهم، وعندما حاول ابنه أن يدافع عن والده طعنه القاتل عدة طعنات، ويقول: «سمعت أن حفيدي كليته طلعت بره جسمه من كثرة الطعنات التي تلقاها من المتهم».
وأوضح والد الزوجة المجني عليها، أن القاتل تصرف بشكل جنوني من أجل إخفاء الجريمة؛ فقام بإغلاق منافذ الشقة بالكامل، ثم سكب البنزين على المنزل وأشعل النار به، من أجل إخفاء الجريمة.


وتحدثت مصادر أمنية عن تفاصيل الجريمة بقولها، إن المتهم هرب عقب جريمته إلى برج العرب بالإسكندرية، وانطلقت قوة أمنية إلى هناك مدعومة بمجموعة قتالية من الأمن المركزي، وتبين من الفحص، تطابق نقاط دم عُثر عليها خارج منزل الضحايا مع دماء المتهم.


وتابعت المصادر، أن الجريمة حدثت في الساعة السادسة صباحاً، ووقعت في منزل مكون من طابقين وسط مزرعة موز داخل عزبة الطرح، التابعة لمركز كفر الدوار، وأثبتت معاينة النيابة أن الجثة الأولى «الجدة» زينب عبدالعال عطية 65 سنة، متفحمة وبها عدة طعنات، وتفحم جثة زوجته رانيا محمد 35 سنة، والابن الأكبر شهاب 15 سنة، وتبين أنه مصاب بعدة طعنات، وأظهرت المناظرة، أن الطفل عبدالرحمن، مصاب بقرابة 12 طعنة في مختلف أنحاء جسده، وأن الطفل الأصغر ليس به أية طعنات أو آثار لحريق، وأنه لفظ أنفاسه الأخيرة من دخان النيران الذي أشعله المجرم.