سيدتي وطفلك /الحمل والولادة

تراجع حركة الجنين في مراحل الحمل

أسباب طبيعية ومرضية لتأخر حركة الجنين
تراجع حركة الجنين في مراحل الحمل
خطورة توقف حركة الجنين
علاقة حركة الجنين بصحته
هناك فرق بين حركة الولد وحركة البنت
التدخين سبب لتراجع حركة الجنين

جدول المحتوى

1- ماذا تعرفين عن حركة الجنين؟

2- الأسباب الطبيعية لتأخر حركة الجنين

3- الأسباب المرضية لتأخر حركة الجنين

4- مواعيد زيادة حركة الجنين

5- خطورة توقف الجنين عن الحركة

6- أسباب خاصة بالحامل لتراجع حركة الجنين

7- متى تشعر الحامل بحركة الجنين؟

8- عوامل تؤثر في حركة الجنين

9- علاقة حركة الجنين بصحته

10- حالات طبيعية يقل فيها نشاط الجنين

11- كثرة حركة الجنين

12- الفرق بين حركة الجنين الذكر..والأنثى

13- حركة الجنين خلال أسابيع الحمل

تراجع حركة الجنين من حيث أسبابها أو مدى طبيعتها، مشكلة تؤرق السيدات الحوامل خاصة خلال تجربة الحمل للمرة الأولى؛ متى تبدأ؟ وكيف تحدث الحركة غير الطبيعية؟ أو متى تتوقف حركة الجنين؟ وما هي أسبابها؟ والمعروف طبياً أن الجنين يبدأ التحرك ابتداءً من الأسبوع الثامن من الحمل أي نهاية الشهر الثاني، لكن لا تشعر به أمه إلا في الأسبوع 18 من الحمل؛ أي بداية الشهر الخامس تقريباً، وبعض السيدات يشعرن به في الأسبوع 16 أو 17 أي نهاية الشهر الرابع، ولكن غالباً ما تكون هذه السيدة قد اختبرت الحمل عدة مرات وتستطيع التفرقة جيداً بين كل حركات جسمها، ويبقى السؤال عن الأسباب الطبيعية والمرضية لتراجع حركة الجنين في مراحل الحمل المختلفة.يجيب على التساؤلات الدكتور عبد الحميد علوان طبيب النساء والتوليد بجامعة السويس.

 

1 - ماذا تعرفين عن حركة الجنين؟

هي حركات عضلية يقوم بها الجنين وهو في الرحم، وتحدث عندما تصل النهايات العصبية إلى العضلات وتبدأ في التأثير عليها، وهي أيضاً ارتطام أطراف الجنين بجدار البطن الأمامي عند دورانه وسباحته في السائل الأمينوسي، وتتطور الحركة وتشتد قوتها كلما صار الجنين أكبر حجماً وأقوى، وحركات الجنين مختلفة؛ منها الانقلاب من جهة إلى أخرى والدوران من أعلى إلى أسفل، بالإضافة إلى تحريك الأيدي والأقدام ومص الأصابع كما في الأطفال حديثي الولادة.

2 - الأسباب الطبيعية لتأخر حركة الجنين

1- خطأ في حساب فترة الحمل من البداية.

2- أن تكون المشيمة أمامية فتتلقى هي ضربات الصغير.

3- عدم خبرة السيدة في معرفة أن هذه حركة الجنين أو أنها حركة الأمعاء مثلاً.

3 - الأسباب المرضية لتأخر حركة الجنين

1- نقص السائل الأمينوسي.

2- مشكلة في تكوّن الجنين نفسه أو ضعف في جهازه الحركي.

3- وفاة الجنين.

4 - مواعيد زيادة حركة الجنين

على كل حامل أن تراقب بطنها بهدف التأكد من حركة الجنين من عدمها خلال تلك الأوقات: بعد تناول الطعام، بعد تناولها أي مشروب منبه، عند الجلوس لمدة طويلة بشكل لا يريح البطن مثل الحمام أو الجلوس في مكان ضيق، كما يلاحظ قلة حركة الجنين عند نوم الحامل خاصة لو كانت منظمة، وقد لا يكون ذلك صحيحاً ويوقظك الصغير من نومك بركلاته.

قد يبدأ الجنين حركته في موعده الطبيعي وتمر شهور الحمل جيدة حتى نهاية الحمل، ثم يحدث تغيير وتقل حركة الجنين وهو شيء خطير، لذلك من المهم متابعة عدد حركات الجنين بدءاً من الشهر الثامن إلى نهاية الحمل؛ وتصل عدد حركاته إلى عشر حركات يومياً.

5 - خطورة توقف الجنين عن الحركة

تظل المتابعة هي الحل الآمن؛ لأن الطبيب في الشهور الأخيرة سيفحصك على الدوام للتأكد من سير الأمور بصورة طبيعية، والخطورة تكمن في أن توقف حركة الجنين دلالة على مشكلة يعانيها بسبب نقص وظائف المشيمة وبالتالي عدم وصول الغذاء الكافي له، وهنا يتمكن الطبيب من فحص الجنين بالموجات فوق الصوتية وفحص دقات قلبه؛ للتأكد من وصول الدم بشكل طبيعي ومن حركته العامة ونموه وحجمه وغير ذلك، وإن تأكد من وجود مشكلة بالمشيمة وجب التدخل السريع مع قرار الولادة المبكرة.

ومع ذلك لا يجب الهلع على الدوام، فأحياناً تقل حركة الجنين بسبب قلة المساحة المتاحة بالنسبة لحجمه ويكون الجنين بصحة جيدة جداً إذ يختلف نشاط أحد الأجنة عن الآخر، وبذلك لا ينبغي أن تعيش السيدة الحامل هلعاً أو فزعاً متواصلاً، ولا أن تستهين بالأمر ولا تركز على حركة جنينها.

6 - أسباب  خاصة بالحامل لتراجع حركة الجنين

من أهمها زيادة وزن الحامل وزيادة وزن الجنين بطريقة مبالغ بها، أو لتناول أدوية مسكنة أو تعاطي الكحول أو التدخين.

عدم حركة الجنين قد يكون أمراً طبيعياً، لكن كوني متيقظة للأمر إن تكرّر بطريقة قد تثير القلق، أو إن استمرّت قلة الحركة لفترة طويلة جداً.

قد ترتبط الأسباب بنوم الجنين أو أن تكون هنالك تشوهات في الجنين، وهو ما يكشف عنه الفحص الطبي للمرأة الحامل، بالإضافة لاحتمالية وجود خلل في السائل المحيط بالجنين.

أحياناً تعود أسباب قلة حركة الجنين وعدم شعور الأم بها نتيجة لتناولها أدوية بعينها قد تؤدي لأثر خمولي ما لدى الجنين، أو أن يكون هنالك خلل ما في عمل الغدة الدرقية أو للحمل بتوائم.

وقد يعود السبب لنقص في الغذاء والسوائل الكافية التي ترِد إليها عن طريق تناول الطعام.

7 - متى تشعر الحامل بحركة الجنين؟

 يجب أن تشعر الأم بحركات الطفل لأول مرة بين الأسبوع 16 و 25 .

 وقد تشعر بعض النساء بحركة الجنين في وقت أبكر في الأسبوع 13 وحتى نهاية الأسبوع 25.

 من المرجح أن يشعر الطفل بالحركة عندما تكون الأم في مكان هادئ أثناء الجلوس أو الاستلقاء.

 تختلف الحركة من طفل إلى آخر، فبعض الأطفال نشطون للغاية في حين أن آخرين قد يكونون أقل حركة ونشاطاً.

تلاحظ الأم الحركة في بعض الأيام، ولا تشعر فيها في بعض الأيام، ولكن عندما تصبح حركة الطفل أقوى تحس بها.

 تصف الأمهات حركة الجنين في البداية على أنّها مثل حركة الفراشة أو فرقعة حبات الذرة، مع تقدّم الحمل تزداد قوة ووضوحاً.

8 - عوامل تؤثر في حركة الجنين

يتأثر نشاط الجنين بعوامل عدة مثل: النوم، الصوت، الوقت من اليوم، مستوى نشاط الأم.

وبعد 28 أسبوعاً من الحمل، فإن بعض الأطباء ينصحون بتتبع حركة الطفل.

9 - علاقة حركة الجنين بصحته

لم يتمكّن العلماء من إيجاد رابط علمي مؤكد بين حركة الجنين وصحة نموه في رحم الأم، فلا تعني كثرة الحركة نمواً أفضل، ولا تعني قلتها نمواً أقل.

 إذا لم تشعر بعدد 10 حركات كل ساعتين وكررت الأمر عدة مرات أو شعرت بتباطؤ الحركة بشكل ملحوظ تُنصح بمراجعة الطبيب المختص.

10 - حالات طبيعية يقل فيها نشاط الجنين

 

 بعد الجماع، قد يقل نشاط الجنين، وقد تزداد إذ تختلف من جنين إلى آخر.

 الثلث الثاني من الحمل، لا داعي للقلق فقد تقل حركة الجنين وتختفي لعدّة أيام.

11 - كثرة حركة الجنين

كثرة حركة الجنين خاصة في الثلث الأخير من الحمل تدل على الصحة الجيدة للجنين على الرغم من أنّ كثرة حركة الجنين قد تكون غير مريحة للأم خاصة عند النوم.

من أهم النصائح المهمة للأم إذا كانت حركة الجنين مزعجة لها تجنّب تناول الكافيين قدر الإمكان؛ لأنها تحفز الجنين وتجعله أكثر نشاطاً، المشي لمدة 10 دقائق له دور بتهدئة الجنين ويساعده على النوم.

12 - الفرق بين حركة الجنين الذكر والأنثى

شاع كثيراً إذا كان الجنين كثير الحركة فهذا يدل على أنّ جنس المولود ذكر، أمّا إذا كان قليل الحركة يدل على أنّ جنس المولود أنثى.

لا يوجد إثبات علمي يُثبت هذه الأقوال، فقد تختلف حركة الجنين وفقاً لوزن الأم ونشاطها وطبيعة أكلها، وقد تختلف حركة الجنين من حمل لآخر؛ فقد تكون حركة الجنين في الحمل الثاني أكثر حركة من الحمل الأول.

بالتالي لا يوجد اختلاف في الدلالة الوظيفية أو الحركية لكلا الجنسين، لكن قد يوجد اختلافات بسيطة على تأثيرات اليقظة الجنينية إذ تكون أعلى عند الجنين الذكر أكثر من الأنثى.

لذا فالوسيلة الوحيدة لمعرفة جنس الجنين هي إجراء فحص الموجات فوق الصوتية وليس الاعتماد على حركة الجنين.

13 - حركة الجنين خلال أسابيع الحمل

الأسبوع 12 من الحمل:عادة ما يبدأ الجنين بالحركة في هذه الفترة، ولكن قد لا تشعر معظم الأمهات بها أو لا يستطعن تمييزها (خاصة إذا كانت في حملها الأول)، وذلك بسبب صغر حجم الجنين في تلك المرحلة

الأسبوع 16 من الحمل : قد تشعر بعض الأمهات بحركة طفيفة وخفيفة.

الأسبوع 24 من الحمل: في هذا الأسبوع، يصل وزن الجنين إلى درجة تصبح معها حركته أكثر ملاحظة وثبوتاً.

الأسبوع 28 من الحمل: يزداد تكرر حركة الجنين مع ازدياد وزنه، وقد تصبح هذه الحركات مؤلمة أو مزعجة أحياناً للأم.

الأسبوع 36 من الحمل: يكبر حجم الرحم ويصبح أكثر انحشاًرا في جسم المرأة الحامل مما يسبب تباطؤ سرعة أو حدة حركة الجنين خلال هذه الفترة.

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X