سيدتي وطفلك /مولودك

الفرق بين الغازات وحركة الجنين

انتظار وترقب جميل لحركة الجنين
احيانا يصعب التفريق بين الغازات وحركة الجنين
حركة الجنين تبدأ نصف الشهر الخامس
فى الشهر التاسع تزداد حركة الجنين
الطبيب يطمئنك على حركة الجنين

 تقابل الحامل الكثير من المشاكل خلال أشهر حملها...يصاحب ذلك حالة من الانتظار والترقب الجميل لحركة جنينها وتطور نموه داخل رحمها، مما يطمئن قلبها على وجود طفلها ويشعرها بالتواصل معه، ولكن في أحيان كثيرة تختلط هذه اللهفة بسماع ذبذبات قد تكون غازات أو نتيجة لوجود مغص فتحدث الحيرة ولا تستطيع الحامل التمييز بين الغازات وحركة الجنين...معنا الدكتور بهاء حماد استشاري طب النساء والتوليد لتوضيح الأمر.

 

 

حقائق عليك التعرف عليها

 

 

في الحمل الأول يصعب التفريق بين حركة الجنين والغازات؛ عند نوم الحامل –مثلاً- على جنبها فإن الحركة داخل رحمها تشبه حركة الفقاقيع بسبب غازات البطن والانتفاخ، وأثناء منتصف الشهرالثاني تظن الحامل أنها تشعر بحركة الجنين وفي الحقيقة هو الشد العصبي والإحساس بنبض المغص في البطن، وآلام أسفل الظهر، أو نتيجة لشد عضلي في الرحم وأسفل البطن بجانب منطقة الصرة.

طبياً الحامل تشعر بحركة الجنين مع نصف الشهر الخامس، إذ لا تستطيع أن تشعر بحركة الجنين وهو صغير جداً في الشهور الأولى، وإن كان هناك حامل تشعر بحركة قبل ذلك أشبه بالغازات أو الزقزقة داخل بطنها، وهو ما يحدث مع الحوامل اللاتي يتناولن كمية كبيرة من الطعام، والحامل وحدها من تقرر إذا ما كان ما تشعر به هو غازات أم حركة جنين، وعمر الحامل يساعدها.

فترة ما بعد الظهر وفترة المساء أكثر الفترات التي يتحرك فيها الجنين، وهو ينام لفترات لا تتجاوز 40 دقيقة، ومن النادر أن تكون أطول من 90 دقيقة...وهذه فترات هدوء لا يتحرك فيها الجنين.

 

متى يتحرك الجنين؟

 تبدأ عند غالبية النساء في الشهر الخامس، وربما تشعر به بعض الحوامل مبكراً في أواخر الشهر الرابع... وتكون الحركات خفيفة جداً، وتختلف تجربة الحمل الأولى عن الثانية؛ في الحمل الأول لا تشعر الحامل بحركة الجنين مبكراً.

حركة الجنين تبدأ مع الشهر الثاني لكن الأم لا تشعر بهذه الحركة؛ لأن الجنين في هذه المرحلة أصغر من أن تشعر بحركاته البسيطة وركلاته الرقيقة، ومع نمو حجم الجنين وتطور جهازه الحركي تبدأ الأم بالشعور بحركة جنينها تدريجياً، وتزيد الحركة كلما تقدم الحمل وزاد حجم الجنين

ولكن احذري: إن تأخر إحساسك بحركة الجنين حتى الشهر الخامس عليك استشارة الطبيب ليقوم بفحص نبض الجنين، أوعمل صورة بالأمواج فوق الصوتية للجنين.

 

 في الشهر التاسع يختلف الأمر

 

حيث تتزايد عدد الحركات حتى بداية الشهر الثامن ثم تثبت، ولكن نوعية الحركة تتغير باقتراب الشهرالتاسع وموعد الولادة، وانشغال الأم أو تعبها يقلل شعورها بالحركة وحتى موعد المخاض؛ حيث يتحرك الجنين خلال المخاض، ولكن لا تشعر به الأم، وتحليل ذلك أنه كلما تقدم عمر الحمل ازداد حجم الجنين مما يضيق المساحة الباقية في الرحم لحركته، فتصبح الحركة أخف شدة، ولكن عدد الحركات لا يقل.

 

أسباب ضعف حركة الجنين

 

1- سوء التغذية، نقص الأوكسجين المتدفق إلى الجنين إما بسبب ضعف في عمل المشيمة أو لوجود تكلس يقلل من تبادل الدم بين الأم الحامل وجنينها، أو لوجود انعقاد في الحبل السري، أو نتيجة ارتفاع ضغط الحامل، كما أن تناول بعض الأدوية المسكنة والمهدئة التي تساعد على النوم والتي تتعاطاها الحامل قد يؤثر.

2- إضافة إلى الحامل التي تدخن أو تتناول الكحول، أو لوجود مشاكل صحية لدى الجنين كأمراض تصيب العضلات والأعصاب فتمنعه من الحركة، أو بسبب الخطأ في حساب عمر الحمل، وقد يكون نتيجة للمشيمة الأمامية التي تتلقى ضربات وركلات الجنين فلا تصل لجدار البطن فلا تشعر بها الأم.

3- وأحياناً تضعف حركة الجنين بسبب نقص السائل الأمينوسي المحيط به -وهي أمراض غير شائعة الحدوث- أو لوضع الجنين؛ فهو ملتصق بجدار الرحم الخلفي فتكون ضرباته وركلاته غير مؤثرة في جدار الرحم... فلا تشعر به الأم إلا بعد فترة عندما يغير الجنين وضعه

4- كما أن سمك بطانة الرحم التي تحيط بالجنين وتحميه قد تؤخر شعور الأم بحركة جنينها؛ حيث تمتص البطانة ضربات وحركات الجنين دون أن تصل للأم، ومع الحامل الدائمة الحركة والنشاط يتأخر الشعور بحركة الجنين، إضافة إلى وزن الحامل الزائد وتجميع الدهون لديها بشكل كبير حول بطنها يؤخر شعورها بحركة الجنين أيضاً عكس الحامل النحيفة.

 

أعشاب وفواكه وخضراوات تقلل الغازات

 

 

يؤكد العلماء أنه من المستحيل منع الغازات أثناء الحمل؛ وهي نتيجة طبيعية غير مريحة لبعض عمليات الجسم الطبيعية للغاية؛ حيث إن هرمون البروج سترون الذي ينتجه جسم الحامل لدعم الحمل يريح عضلات الجسم مما يؤدي إلى تباطؤ عضلات الأمعاء المتحركة...فيتباطأ الهضم وتتراكم الغازات التي تؤدي إلى الانتفاخ والتجشؤ.

ومن الأشياء التي تقلل من هذه الغازات: الزنجبيل، بذور الشمر، النعناع، تناول السوائل بكثرة، كثرة الحركة، التغذية والإكثار من الألياف مع الحد من السكريات والحلويات والمشروبات الفوارة، والابتعاد عن تناول الخرشوف والفاصوليا والبر وكلي والكرنب أو الملفوف، والشم ندر والكرات والبصل

 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X