سيدتي تكشف تفاصيل تحرش طالب سابق بالجامعة الأمريكية بـ100 فتاة

المتحرش
أحمد بسام
الشاب المتحرش
3 صور

فتحت النيابة العامة المصرية تحقيقات موسعة في واقعة التحرش بقرابة 100 فتاة، والتي أحدثت ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي منذ عدة أيام انتهت بإلقاء أجهزة الأمن القبض على الشاب المتهم «بسام أحمد زكي»، الطالب السابق بالجامعة الأمريكية فرع القاهرة واقتادته إلى قسم شرطة المقطم في جنوب العاصمة القاهرة وتحرير محضر وأُحيل إلى جهة التحقيق، وهي نيابة استئناف القاهرة للتحقيق معه بعدة تهم بينها التحرش بالفتيات وابتزاز بعضهن ومساومتهن لإقامة علاقات جنسية مع من ترضخ لحيلته.


شرحت مصادر قضائية وأمنية تفاصيل الواقعة في تصريحات، خاصة لسيدتي أن التحقيقات لا تزال جارية مع المتهم، وتُجري النيابة مواجهة المتهم بأدلة الاتهام الممثلة في أقوال بعض ضحاياه اللاتي تقدمن بشكاوى وبلاغات رسمية إلى النيابة العامة وتحريات المباحث.


وبحسب بيان صادر عن النيابة العامة أكدت فيه أن «وحدة الرصد والتحليل» بإدارة البيان بمكتب النائب العام تابعت عن كَثَب، خلال الأيام المنقضية وحتى تاريخه، ما تداول بمواقع التواصل الاجتماعي، بشأن مَن يدعى «أحمد بسام ذكي»، وتعديه على عدد من الفتيات بالقول والفعل، وإكراههن على ممارسات منافية للآداب بالتهديد والإكراه.


وتلقت النيابة العامة شكوى واحدة من إحدى الفتيات قدمتها عبر الرابط الإلكتروني الرسمي لتقديم الشكاوى إلى «النيابة العامة»، مساء 3 يوليو الجاري، التي أبلغت فيها عن واقعة تهديد المشكو في حقه لها، خلال نوفمبر 2016، لممارسة الرذيلة معها، وجارٍ اتخاذ اللازم قانوناً بشأنها.


ومن جانبها أصدرت الجامعة الأمريكية بالقاهرة بياناً للرد على ما أُثير على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن قضية أحمد بسام زكي وتهاونها مع أفعاله، وقالت الجامعة إن أحمد بسام زكي ليس طالباً حالياً بالجامعة وغادرها عام ٢٠١٨.
وأكدت الجامعة الأمريكية بالقاهرة حسب بيانها، أنها لا تتسامح إطلاقاً مع التحرش الجنسي، وتلتزم بالحفاظ على بيئة آمنة لجميع أفراد مجتمع الجامعة.


ونشرت الجامعة سياستها الخاصة بعدم التمييز ومكافحة التحرش، وأنها تلتزم بالمحافظة على بيئات التعلم والعمل الخالية من جميع أشكال المضايقة أو التمييز.


وشددت الجامعة على أنها تراعي الخصائص المحمية بموجب القانون المصري والمحظور فعلها، كالتمييز أو المضايقة أو التحرش الجنسي، بما في ذلك الاعتداء الجنسي أو الانتقام في مكان العمل أو البيئة التعليمية، سواء ارتكبها الطلاب أو الخريجون أو الموظفون.


ولفتت إلى أن كل عضو في المجتمع هو المسؤول عن تعزيز الكياسة والامتناع عن السلوك الذي ينتهك السياسة. ​


وفي سياق متصل أعلن المجلس القومي للمرأة متابعته عن كثب لتلك القضية المثارة حالياً على «السوشيال ميديا» في بيان له، وأكد المجلس برئاسة الدكتورة مايا مرسي، دعمه المطلق للفتيات الضحايا في سبيل أخذ حقوقهن، كما حثهن على تقديم بلاغات ضد هذا الشاب لردعه في أقرب فرصة، وكي يتمكنَّ من أخذ كافة حقوقهن.