أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

وفاة أم وهي تمسك بيد ابنتها أثناء علاجهما من كورونا

الأم "ماريا ريكو" مع ابنتها "أنابيل شارما"
الأم "ماريا ريكو" تمسك بيد ابنتها "أنابيل شارما"
"أنابيل شارما"

هذه هي الصورة النهائية المروعة لأم تمسك يد ابنتها أثناء محاربتهما Covid-19 بأحد المستشفيات، حيث يظهران وهما يمسكان بعضهما بأيديهما من أسرة العناية المركزة؛ من أجل التنفس. وبعد 24 ساعة فقط من هذه الصورة، ماتت الأم "ماريا ريكو"، البالغة من العمر 76 عاماً.


وبحسب موقع "ميرور" في لحظاتها الأخيرة، خلعت "ماريا" قناع الأكسجين؛ لتودع ابنتها "أنابيل شارما" وشقيقتها "سوزانا"، التي سُمح لها بالذهاب إلى الجناح في معدات الوقاية الشخصية.


وقد كانت "ماريا"، من ويتويك، من ليكس، آخر أفراد عائلتها يصابون بالمرض، بعد أن أصيبت "أنابيل" وزوجها وأبناؤها الآخرون بفيروس كورونا جميعاً في غضون أيام، بعد أن أصيب ابن "أنابيل"، البالغ من العمر 12 عاماً، "إسحاق"، بعد العودة إلى المدرسة في سبتمبر، ولكن نُقلت "أنابيل" و"ماريا" فقط إلى مستشفى ليستر الملكي، ووضعا على الأكسجين على بُعد بضعة أسرّة من بعضهما البعض. وبعد أسبوعين، قام الأطباء بدفع سرير "ماريا" بجوار سرير "أنابيل". وفي اليوم التالي توفيت "ماريا"، في حين ظلت "أنابيل" في المستشفى لمدة شهر، بعد أن أصيبت بأضرار بالغة في الرئتين واحتاجت إلى أكسجين للالتفاف.


وتحذر الابنة "أنابيل"، البالغة من العمر 49 عاماً، الجميع قائلة: "لا تدع هذا يكون أنت. السرعة التي انتشر بها كوفيد عبر عائلتنا كانت مخيفة. يمكن لأي شخص الحصول عليه، إذا قام أي شخص بخرق القواعد، فسأحثه على التفكير فيما قد يكون عليه الأمر عندما تشاهد والدتك تموت، أو يقال لك إنك قد لا تعيش".


وأضافت "أنابيل": "كانت أمي تحاول التحدث. كل ما سمعته كان "حرق جثة" و"جاهز للموت". كنت أبكي لكن أمي كانت شجاعة للغاية. في هذه اللحظة طلبت من الأطباء التقاط هذه الصورة. ثم أخذوا أمي".

المزيد من أخبار أسرة ومجتمع

X