بلس /أخبار

بالصّور.. تاكسي طائر في سماء باريس

تاكسي طائر في سماء باريس

أصبح أمرًا واقعًا استعمال "التاكسي الطائر" في بعض المدن الأوروبية، وإن لم يدخل الاستعمال التجاري لهذه الوسيلة الجديدة للنقل العمومي فإن التجارب تجري حثيثة ويتم يومًا بعد آخر تركيز البنية الضرورية لتأمين كل متطلبات ومستلزمات هذه الوسيلة الجديدة المبتكرة للنقل، وتتسابق الكثير من الشركات لضمان صنع هذه الطائرات الصغيرة، التي تتسع إلى شخصين وأحيانًا إلى أربعة، إلى جانب السائق وهي طائرات كهربائية وسرعتها هي 110 كيلومتر في الساعة وتطير على علو قدره 400 إلى 500 متر.

وجرت هذه الأيام تجارب جديدة لاستعمال التاكسي الطائرة في باريس في انتظار الاستعمال المكثف لهذه الوسيلة خلال الألعاب الأولمبية التي ستستضيفها باريس عام 2024، ولكن لن تصبح هذه الوسيلة للنقل تجارية في باريس إلا عام 2030 في حين أن برشلونة ستسبق باريس في الاستعمال التجاري للتاكسي الطائرة.


وتتسابق عديد الشّركات في صنع هذه الوسيلة الجديدة بل هناك سباق محموم بينها، ومن المنتظر أن تدخل السوق التجارية في القريب بعد استكمال التجارب وإعداد القوانين المنظمة لاستعمالها في المدن المكتظة بالسكان والتي تعاني من اختناق المرور وازدحامه، وتأكد أن التاكسي الطائرة حجمها صغير وغير ملوثة بيئيا وقليلة الضجيج وتمثل ثورة في مجال النقل داخل المدن الكبرى، وهي تشبه في شكلها المركبة الفضائية وتعد صديقة للبيئة وتوصل الركاب بسرعة. وتسعى الكثير من الدول في أوروبا إلى إرساء استعمال هذه الوسيلة الجديدة للنقل تدريجيا.

وتعد دول أمريكا وآسيا متقدمة عن أوروبا في مجال صنع التاكسي الطائرة وستصبح هذه الوسيلة تجارية في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2025، وتجزم كل المصادر أن هناك سوق واعدة لهذا المنتوج الصناعي الذي يهم 100 مدينة في العالم، وأن رقم المعاملات لهذه التجارة سيبلغ 35 مليار دولار.

X