سيدتي وطفلك /أطفال ومراهقون

نصائح لتنشيط التبويض بعد سن الثلاثين

أمل الإنجاب بعد الـ 35

في القرن الواحد والعشرين، ارتفع عدد النساء اللواتي يؤجلن حملهن إلى ما بعد منتصف سن الثلاثين، أو حتى الأربعينيات لأسباب مختلفة منها التعليم العالي، التحصيل المهني وتأخر سن الزواج. هل هذا يعني أن الحمل بعد سن الخامسة والثلاثين أمر مستحيل أم بعيد الاحتمال؟ لا، وذلك بفضل تطور أساليب الإنجاب، ومعالجات العقم ومشاكل الحمل، في هذه المقالة نصائح تساعد النساء فوق سن 35 على الحمل والحفاظ على حمل صحي من healthy-science.

 

تفاءلي لكن لا تكوني خيالية في توقعاتك

لا تكوني خيالية في توقعاتك

أغلب النساء اللواتي يؤجلن الحمل، يواجهن ضغوطاً تشعرهنّ بأن الوقت يمضي بسرعة، قد تبدو نتائج الدراسات محبطة، فالحمل يميل إلى أن يستغرق وقتاً أطول من العلاجات بعد الـ35، 44 لكن لا تفقدي الأمل، وعلى الأرجح بعد اختبارات الحمل السلبية قد تأتي النتيجة إيجابية، فحاولي أن تظلي إيجابية. تابعي مع الطبيب واستمعي لتوصياته بناءً على عمرك وتاريخك الطبي وحالتك البدنية. واستشيري اختصاصي الإخصاب بعد 6 أشهر من المحاولات الفاشلة للحمل، فربما حان الوقت لتتخذي قرار إنجاب طفل عن طريق زرع الأنابيب.

لا تفترضي أنك تعرفين موعد الإباضة

لا تفترضي أنك تعرفين موعد الإباضة

ربما سمعت أن الإباضة تحدث في منتصف دورة المرأة، عادةً قبل أربعة عشر يوماً من بداية الدورة الشهرية التالية، أو اليوم 14 من الدورة التي تبلغ 28 يوماً. قد يكون ذلك صحيحاً بالنسبة لبعض النساء، إلا أنه لا ينطبق على كل امرأة، أو حتى كل دورة. وهذا يعني أن توقيت فترة الخصوبة للمرأة (الأيام الخمسة السابقة للتبويض+ يوم الإباضة) يمكن أن يختلف اختلافاً كبيراً، حتى بين النساء اللواتي لديهن دورات منتظمة مدتها 28 يوماً.

هذا يعني أن الكثير من هؤلاء النساء لا يحاولن الحمل في فترة الخصوبة، وإذا أخذنا بعين الاعتبار أن دورة المرأة تميل إلى أن تصبح غير منتظمة مع تقدم العمر، فإن التنبؤ بفترة الخصوبة يمكن أن يصبح صعباً بشكل خاص بالنسبة للنساء فوق الـ35.

حددي دورة التبويض

تحدثي إلى طبيبك بعد 6 محاولات فاشلة

يمكنك تحديد دورة التبويض الخاصة بك كل شهر إما عن طريق رسم بياني لدرجة حرارة الجسم الأساسية، أو باستخدام مؤشر الإباضة، أو ملاحظة التغيرات في مخاط عنق الرحم. وبهذا تعرفين موعد خصوبتك بانتظام، وحالة هرموناتك. تحدثي إلى طبيبك إذا كانت الإباضة ليست منتظمة، فهذا يجعل الحمل صعباً للغاية إذا ترك من دون علاج.

حاولي الاسترخاء

ستكثر من حولك النساء اللواتي يروين لك قصص حملهن، لكنهن نجحن فقط بعد أن توقفن عن المحاولة؟ قد يكون هناك بعض الحقيقة الفسيولوجية لهذه القصص. فالتوتر يمكن أن يؤدي إلى عدم انتظام الدورة الشهرية وصعوبة الحمل، لكن إيجاد طرق لتخفيف التوتر يمكن أن يعزز الخصوبة بالفعل. في إحدى هذه الدراسات، وجد الباحثون أن النساء اللواتي لديهن (ضغوط عالية) كانت فرصهن للحمل أقل خلال ست دورات شهرية بنسبة 12٪ مقارنة بالنساء اللائي نجحن في الاسترخاء. فإن البحث عن طرق لتقليل التوتر ليس فكرة سيئة أبداً. ويمكن أن تكون تخفيفاً من خلال الأنشطة التي تحفز على الاسترخاء مثل اليوجا والتأمل.

تحكمي في توترك

تحكمي في توترك

وجدت دراسة عشوائية أن النساء المشاركات في برنامج لإدارة الإجهاد والاسترخاء كن أكثر عرضة للحمل بنسبة 52٪ عبر التلقيح الاصطناعي من النساء اللواتي لم يشاركن في البرنامج وحملن بنسبة 20٪، قد تكون غير واقعية عبارة "استرخي فقط وستكونين حاملاً في وقت قصير جداً"، لكن كوني إيجابية، وحاولي الاسترخاء أثناء انتظار ظهور الخط الوردي الثاني. فهناك احتمالات، بأن الحمل قادم.

 

X